أكسيوس: أميركا تدرس إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران

مارس 8, 2026
86

مسؤوولون أميركيون يؤكدون أن السيناريو المطروح لا يشبه غزواً عسكرياً واسعاً (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)

نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى داخل إيران للسيطرة على مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب.

وبحسب هذه المصادر، تمتلك إيران نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة يمكن رفعها إلى مستوى صالح لصنع سلاح نووي خلال أسابيع فقط.

أي عملية من هذا النوع ستتطلب دخول قوات أميركية أو إسرائيلية إلى الأراضي الإيرانية والتعامل مع منشآت نووية محصّنة تحت الأرض، ما يجعلها عملية عسكرية شديدة التعقيد خلال زمن الحرب.

وتشير المصادر ذاتها إلى أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت العملية ستكون أميركية أو إسرائيلية أو مشتركة بين الطرفين.

وطرح مسؤولون أميركيون خيارين رئيسيين للتعامل مع اليورانيوم:

نقله خارج إيران بالكامل.

تخفيف درجة تخصيبه داخل الموقع نفسه عبر خبراء نوويين.

ضربات أميركية وإسرائيلية سابقة دمّرت معظم أجهزة الطرد المركزي الإيرانية (مواقع التواصل الاجتماعي)
ضربات أميركية وإسرائيلية سابقة دمّرت معظم أجهزة الطرد المركزي الإيرانية (مواقع التواصل الاجتماعي)

من المرجح أن تضم المهمة قوات خاصة إلى جانب علماء نوويين، وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

خلال إحاطة في الكونغرس، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن تأمين اليورانيوم الإيراني سيستلزم ببساطة أن “يذهب أحد ما ويأخذه“، من دون تحديد الجهة التي ستقوم بالمهمة.

مسؤولون إسرائيليون أكدوا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس بجدية عمليات خاصة محدودة داخل إيران لتنفيذ مهام استراتيجية.

من بين الأفكار المطروحة أيضاً السيطرة على جزيرة خرج، وهي محطة استراتيجية تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيراني.

الوضع الميداني للمنشآت النووية:

ضربات أميركية وإسرائيلية سابقة دمّرت معظم أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، ولا توجد دلائل على استئناف التخصيب حالياً.

يُعتقد أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم مدفون في أنفاق تحت منشأة أصفهان النووية، بينما تتوزع كميات أخرى بين منشأتي فوردو ونطنز.

بعض الضربات الجوية استهدفت إغلاق مداخل المنشآت لمنع نقل المواد النووية إلى مواقع أخرى.

التهديد النووي المحتمل:

إذا جرى رفع نسبة تخصيب كامل المخزون إلى 90%، فسيكون ذلك كافياً لصناعة نحو 11 قنبلة نووية.

ورغم الحديث عن “قوات على الأرض”، يؤكد مسؤولون أميركيون أن السيناريو المطروح لا يشبه غزواً عسكرياً واسعاً، بل عمليات محدودة تنفذها وحدات خاصة سريعة تستهدف مواقع محددة.

المصدر: أكسيوس

حول هذه القصة

ميروبس.. صائدة المسيّرات الأميركية في طريقها إلى الشرق الأوسط

حرب الصواريخ.. كم تنفق أميركا في حرب إيران؟

صواريخ إيران الفرط صوتية تكشف ثغرات الردع الأميركي والإسرائيلي

اترك تعليقاً