الحالة الصحية لهاني شاكر… آخر التفاصيل

مارس 4, 2026
1

هاني شاكر ما زال في المستشفى تحت الملاحظة الدقيقة (مواقع التواصل الاجتماعي)

لا تزال الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر غير مستقرة، إذ خضع خلال الأيام الماضية لعملية جراحية لوقف نزيف في القولون، إلا أن الأطباء رفضوا خروجه من العناية المركزة حتى الآن، نظرًا لحاجته إلى متابعة دقيقة.

وبحسب مقربين من هاني شاكر، قرر الفريق الطبي استمرار بقائه تحت الملاحظة الدقيقة، مع إخضاعه لرعاية طبية على مدار 24 ساعة.

وكان الفنان الكبير أصيب بوعكة صحية خطيرة بعد تعرضه لنزيف حاد نتيجة مشكلة مفاجئة في القولون، ما  أثر على ضربات القلب، لكن الأطباء تمكنوا من إعادة انتظام النبض في اللحظات الحرجة.

وتم نقله فورًا لغرفة العمليات، وخضع لجراحة دقيقة استُؤصل خلالها جزء كبير من القولون. وبعد العملية، تأثرت وظائف الكُلى بشكل طفيف، لكنها ما زالت تعمل.

من جانبها، دعت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية، جمهور الفنان إلى الدعاء له، حيث كتبت عبر حسابها على “فيسبوك”: أخي الذي لم تلده أمي وصديقي، أسأل الله أن يمنّ عليك بالشفاء العاجل، وأن يحفظك لزوجتك الغالية وأسرتك الكريمة وجمهورك في كل أنحاء الوطن العربي، ويبارك في عمرك ويكتب لك دوام الصحة.

يُعدّ هاني شاكر أحد أبرز الأصوات التي حافظت على تقاليد الأغنية العربية الكلاسيكية بعد جيل العمالقة. وقد لمع نجمه منذ مطلع السبعينيات ليصبح امتداداً لمدرسة الغناء الرومانسي التي رسّخها نجوم كبار، وفي مقدمتهم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

 

البدايات واكتشاف الموهبة

وُلد هاني شاكر في القاهرة عام 1952، وظهرت موهبته مبكراً في الطفولة. وقدّم أولى خطواته الفنية وهو طفل عندما شارك في فيلم ” سيد درويش”  مجسداً شخصية الموسيقار في طفولته.

لفت صوته انتباه كبار الملحنين في مصر، وكان من أوائل الداعمين له الملحن الكبير محمد الموجي  الذي آمن بموهبته وقدّم له عدداً من الألحان التي ساعدت في إطلاق مسيرته.

صعوده في السبعينيات

بدأ اسم هاني شاكر يبرز بقوة في بداية السبعينيات، خصوصاً بعد أغنياته الشهيرة “حلوة يادنيا” و”كدة برضه يا قمر” و” يا عاشقين” التي حققت انتشاراً واسعاً.

وفي تلك الفترة، كان كثيرون يرون فيه صوتاً قريباً من مدرسة عبد الحليم حافظ، حتى إن بعض النقاد اعتبروا أنه المرشح الأبرز لوراثة الأغنية العاطفية بعد رحيل “العندليب”.

ساهم دعم كبار الملحنين ومن أبرزهم محمد الموجي وبليغ حمدي في ترسيخ مكانة هاني شاكر، كما ساعد هذا الدعم في تثبيت هاني شاكر ضمن جيل المطربين الذين حافظوا على روح الأغنية المصرية الكلاسيكية في زمن بدأت فيه الموسيقى العربية تشهد تحولات كبيرة.

أبرز أغانيه

قدّم هاني شاكر خلال مسيرته عشرات الأغاني الناجحة، من أشهرها:

حلوة يادنيا

كدة برضة يا قمر

سيبوني أحب

أصاحب مين

هو اللي أختار

حكاية كل عاشق

وقد اتسمت أغانيه بطابع العاطفة الهادئة واللحن الطربي الذي حافظ على تقاليد المدرسة المصرية الكلاسيكية.

لقب “أمير الغناء العربي”

بفضل مسيرته الطويلة وصوته الرومانسي المميز، لُقّب هاني شاكر بـ “أمير الغناء العربي”، كما تولّى لاحقاً منصب نقيب الموسيقيين في مصر لعدة دورات، ما جعله شخصية مؤثرة في المشهد الموسيقي المصري.

يُنظر إلى هاني شاكر باعتباره أحد آخر الأصوات التي حافظت على تقاليد الغناء العاطفي المصري، جامعاً بين رهافة الأداء الكلاسيكي وروح الأغنية الحديثة، ومواصلاً حضور مدرسة الطرب الرومانسي التي ازدهرت في زمن عبد الحليم حافظ.

اترك تعليقاً