بالإنفوغراف.. هكذا تستخدم إيران مضيق هرمز للضغط على خصومها؟
أكثر من عشرة سفن تجارية وناقلات نفط تعرضت لهجمات في الخليج والمضيق منذ يدء الحرب (الصحافة التايلندية)
تناولت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها عودة مضيق هرمز إلى واجهة التوترات الجيوسياسية باعتباره أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.
وتقول الصحيفة في تقريرها المنشور أمس الخميس إن الهجمات المتكررة على السفن التجارية وناقلات النفط في الخليج العربي دفعت الأسواق العالمية إلى حالة من القلق، بينما تحاول إيران استخدام سيطرتها الجغرافية على هذا الممر الحيوي كورقة ضغط استراتيجية ضد الولايات المتحدة وحلفائها، في خطوة تهدد بإرباك أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
1- لماذا يُعد مضيق هرمز أهم ممر للطاقة في العالم؟
يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لنقل الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم. ويربط المضيق بين الخليج العربي وخليج عُمان والمحيط الهندي، ما يجعله الطريق البحري الرئيسي لصادرات الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، خصوصًا في آسيا.
2- ماذا يحدث في المضيق الآن؟
منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/ شباط الماضي، تعرض أكثر من عشرة سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات في الخليج والمضيق، بعضها بصواريخ أو طائرات مسيّرة، كان أبرزها احتراق ناقلتين قبالة السواحل العراقية. وتبنّت إيران مسؤولية بعض الهجمات، مؤكدة أنها لن تسمح بمرور شحنات النفط التي تخدم الولايات المتحدة وحلفاءها عبر المضيق.

3- كيف تضغط إيران على حركة الملاحة؟
حذّر الحرس الثوري الإيراني السفن من المرور عبر المضيق، مشيرًا إلى أن السفن قد تتعرض لهجمات بصواريخ أو طائرات مسيّرة. كما تحدث مسؤولون أميركيون عن زرع ألغام بحرية في المضيق باستخدام زوارق صغيرة، ما يزيد المخاطر على حركة الشحن الدولية.
4- ما تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي؟
أدت الهجمات والتوترات إلى ارتفاع أسعار النفط لتقترب من 100 دولار للبرميل، بينما قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بأكثر من 40%. كما تضاعفت أسعار الديزل، في حين تلقت آسيا — التي تعتمد على نحو 70 في المئة من النفط المار عبر هرمز — الضربة الأكبر..
5- كيف تحاول الدول احتواء الأزمة؟
وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في محاولة لتهدئة الأسواق. لكن هذه الخطوة لم تنجح حتى الآن في خفض الأسعار بشكل ملموس، مع استمرار المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إضافي في المضيق إلى اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية.