تقرير أميركي: الحرب على إيران تتوسع وتتجه لمواجهة متعددة الجبهات

مارس 2, 2026
1

التقرير يخلص إلى أن الحرب تحولت إلى عملية متعددة المسارات (صورة مةلدة بالذكاء الاصطناعي)

في أخطر تطور إقليمي منذ حرب صيف 2025، تكشف أحدث تقارير معهد دراسة الحرب (ISW) أن الحملة الأميركية – الإسرائيلية لم تعد مجرد ضربات محدودة، بل تحولت إلى عملية متعددة المسارات تستهدف البنية العسكرية والأمنية لإيران.

وفي ما يلي أبرز عناصر التحليل:

أولاً: أكثر من 2000 هدف وتحقيق تفوق جوي فوق طهران

القوات الأميركية والإسرائيلية استهدفت أكثر من 2000 موقع منذ 28 فبراير/ شباط.

إعلان تحقيق تفوق جوي فوق طهران بعد تحييد أنظمة الدفاع الجوي.

التركيز الأميركي على البنية الاستراتيجية (الدفاعات، القيادة والسيطرة، اللوجستيات).

تركيز إسرائيلي على منصات الصواريخ والقيادات العسكرية.

ثانياً: ضرب مؤسسات الأمن الداخلي… تمهيد لإضعاف قبضة النظام

استهداف وحدات الحرس الثوري وقوات حرس الحدود في غرب إيران.

ضرب مراكز للشرطة في طهران.

هجمات إلكترونية اخترقت مواقع إعلامية وتطبيقات دينية برسائل تدعو عناصر الأمن إلى الانشقاق.

استمرار انقطاع الإنترنت شبه الكامل (1%) لمنع التنسيق.

الهدف المعلن لا يقتصر على الردع العسكري، بل يمتد إلى إضعاف قدرة النظام على ضبط الداخل.

ثالثاً: تفكيك القدرات الصاروخية والبحرية

ضرب قواعد صواريخ باليستية ومستودعات تحت الأرض.

تدمير أو إغراق عدد من السفن الحربية الإيرانية، بينها فرقاطات رئيسية.

استهداف منشآت طائرات مسيّرة في جنوب شرق إيران كانت تستخدم لتهديد الخليج.

انخفاض وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل مقارنة باليوم الأول، ما يشير إلى نجاح عمليات الإضعاف.

رابعاً: اتساع رقعة المواجهة إلى الخليج

هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على قواعد أميركية في الكويت والعراق.

استهداف موانئ في الإمارات والبحرين وعُمان.

تهديدات متزايدة لحركة الملاحة في مضيق هرمز.

تراجع حركة السفن بنسبة تصل إلى 70% في المضيق، ما يهدد 20% من إمدادات النفط العالمية.

خامسا: محور المقاومة على خط النار

 إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل لأول مرة منذ هدنة 2024.

فصائل عراقية موالية لإيران تنفذ هجمات وتتوعد بمهاجمة السفارة الأميركية في بغداد.

الحوثيون حتى الآن يكتفون بإعلان التضامن دون تدخل عسكري مباشر.

سادسا: مرحلة انتقالية في طهران

تعيين علي رضا أعرافي عضواً في مجلس القيادة المؤقت بعد مقتل المرشد.

تعيين رجل الدين علي رضا أعرافي الأحد عضوا في مجلس القيادة الإيراني المؤقت بعد مقتل المرشد علي خامنئي، وهو هيئة مكلفة بالقيام بدور الزعيم الأعلى إلى أن ينتخب مجلس الخبراء زعيما جديدا.
وسيكون أعرافي، وهو عضو في مجلس صيانة الدستور، جزءا من مجلس القيادة المؤقت إلى جانب الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني أجئي.

بروز دور علي لاريجاني ومحمد باقر قاليباف في إدارة المرحلة.

استمرار نفوذ الدائرة المقربة من خامنئي داخل مؤسسات الحكم رغم الضربات.

الخلاصة 

يخلص التقرير إلى أن الحملة الأميركية – الإسرائيلية حققت تقدماً ملموساً في تقويض قدرات الرد الإيرانية وتعطيل شبكات القيادة. لكن في المقابل، تحاول طهران تدويل ساحة المواجهة عبر استهداف الخليج والملاحة الدولية لفرض كلفة اقتصادية وسياسية على خصومها.

المشهد يتجه نحو صراع طويل متعدد الجبهات، حيث تتقاطع الحرب الجوية مع صراع على استقرار الداخل الإيراني، ومعركة مفتوحة على أمن الطاقة العالمي.

اترك تعليقاً