دواء مناعي جديد يحقق نتائج “مذهلة” في علاج سرطان البروستاتا
رغم النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن الأمر ما زال في مراحله المبكرة ( Science Photo Library )
في تطور قد يفتح باباً جديداً في علاج أحد أكثر السرطانات شيوعاً لدى الرجال، كشف باحثون عن نتائج مبكرة “مذهلة” لدواء مناعي جديد أظهر قدرة على تقليص الأورام لدى بعض المرضى المصابين بسرطان البروستاتا المتقدم.
ويقول العلماء إن العلاج الجديد قد يمهد مستقبلاً لعلاجات أكثر فاعلية، وربما حتى لإمكانية الشفاء من المرض.
ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا لخصت في أبرز ما توصلت إليه الدراسة:-
1. دواء مناعي جديد يهاجم الورم عبر جهاز المناعة
الدواء الجديد، الذي يحمل اسم في آي آر -500 ( VIR-5500)، يعتمد على تقنية العلاج المناعي التي تستخدم جهاز المناعة في الجسم لمحاربة السرطان. ويعمل الدواء عبر توجيه الخلايا التائية القاتلة لمهاجمة خلايا الورم التي تحاول الإفلات من جهاز المناعة.
2. نتائج واعدة لدى مرضى السرطان المتقدم
في تجربة سريرية مبكرة شملت 58 رجلاً مصابين بسرطان البروستاتا المتقدم الذين لم تعد العلاجات التقليدية تجدي معهم، أظهر الدواء استجابة ملحوظة لدى عدد من المرضى.
3. انخفاض كبير في مؤشرات السرطان
عند إعطاء أعلى جرعة من الدواء لـ 17 مريضاً، أظهرت النتائج:
انخفاض مؤشر السرطان في الدم بنسبة 50% على الأقل لدى 82% من المرضى
انخفاض بنسبة 90% لدى 53% من المرضى
انخفاض بنسبة 99% لدى 29% من المرضى
4. تقلص فعلي للأورام لدى بعض المرضى
أظهر خمسة من أصل 11 مريضاً تقلصاً واضحاً في الأورام. وفي حالة لافتة، اختفت 14 بؤرة سرطانية في كبد مريض يبلغ 63 عاماً بعد ست دورات علاجية.
5. آثار جانبية محدودة
أفاد الباحثون أن 88% من المرضى عانوا من آثار جانبية خفيفة فقط، وهو تطور مهم لأن بعض العلاجات المناعية قد تسبب تفاعلات التهابية شديدة.
6. تصميم الدواء يقلل المضاعفات
الميزة الخاصة في الدواء أنه ينشط داخل الورم فقط، ما يقلل من الأضرار الجانبية ويسمح ببقائه في الدم لفترة أطول، وبالتالي تقليل عدد الجرعات المطلوبة.
7. أمل جديد لسرطان كان يُعد مقاوماً للمناعة
قال البروفيسور يوهان دي بونو من معهد أبحاث السرطان في لندن إن النتائج “غير مسبوقة”، لأن سرطان البروستاتا كان يُعتبر سابقاً من السرطانات التي لا تستجيب جيداً للعلاج المناعي.
8. الحاجة إلى تجارب أوسع
رغم النتائج الواعدة، يؤكد العلماء أن الأمر ما زال في مراحله المبكرة، وأن التجارب السريرية الأكبر ستكون ضرورية لتأكيد فعالية العلاج.
مع تشخيص نحو 1.5 مليون رجل سنوياً بسرطان البروستاتا حول العالم، يرى الباحثون أن هذا العلاج المناعي الجديد قد يمثل خطوة مهمة نحو خيارات علاج أكثر فعالية وأقل آثاراً جانبية، وربما يمنح المرضى المصابين بالمرحلة المتقدمة أملاً جديداً