صواريخ إيران في مواجهة إسرائيل وأميركا.. من ينفد سلاحه أولًا؟
مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، يبرز سؤال حاسم لدى العسكريين والمحللين: أي الطرفين سينفد سلاحه أولاً؟.
الحرب قد لا تحسم بالتفوق العسكري وحده، بل بمن يستطيع الصمود أطول (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، يبرز سؤال حاسم لدى العسكريين والمحللين: أي الطرفين سينفد سلاحه أولاً؟.
وتتساءل صحيفة تايمز البريطانية، في تقرير لها اليوم الخميس، ” هل ستنفد صواريخ الاعتراض لدى الولايات المتحدة وحلفائها، أم أن إيران ستستنزف مخزونها من الصواريخ والطائرات المسيّرة؟”.
ويرى خبراء أن معادلة الأرقام والقدرة على الاستمرار قد تكون العامل الحاسم في مسار الحرب.
حجم الهجمات الإيرانية
منذ بداية التصعيد الأخير، أطلقت إيران:
أكثر من 540 صاروخًا باتجاه دول الخليج.
عددًا مشابهًا من الصواريخ نحو إسرائيل.
أكثر من ألف طائرة مسيّرة.
لكن رغم كثافة الهجمات، تشير التقديرات إلى أن إيران لا تستطيع الاستمرار في هذا المعدل لفترة طويلة.

مخزون الصواريخ الإيرانية
تقدّر المصادر الغربية أن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ باليستي، مع قدرة إنتاج تصل إلى 100 صاروخ شهريًا.
ومن أبرز الصواريخ في الترسانة الإيرانية:
فتاح 1 وفتاح 2
صواريخ فرط صوتية تقول طهران إنها قادرة على المناورة أثناء الطيران وتحمل رؤوسًا حربية تصل إلى 450 كغ.
عماد
صاروخ بعيد المدى يصل إلى أكثر من 1600 كيلومتر ويحمل رأسًا حربيًا يقارب 800 كغ.
خيبر شكن
صاروخ موجه بالأقمار الصناعية.
قاسم بصير
صاروخ جديد يعتقد أنه مزود بقدرات لتفادي أنظمة الدفاع الجوي.
المسيّرات: السلاح الأكثر تأثيرًا
يعد السلاح الأبرز في الترسانة الإيرانية هو طائرات “شاهد” المسيّرة منخفضة التكلفة بعيدة المدى.
وقد أثبتت هذه المسيّرات فعاليتها في الحرب في أوكرانيا بعد أن استخدمتها روسيا بكثافة.
ويعتقد أن إيران تمتلك آلافًا من هذه الطائرات.
الضربات الأميركية والإسرائيلية
تقول الولايات المتحدة إن أحد أهداف الحرب هو تدمير برنامج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيراني، مؤكدة أنها استهدفت مئات المواقع المرتبطة بالإنتاج والتخزين.
ومع ذلك، لا تزال الهجمات الإيرانية مستمرة، بما في ذلك قصف القنصلية الأميركية في دبي خلال الأيام الماضية.
ميزان القوة العسكرية
تشير التقديرات إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تسيطران إلى حد كبير على الأجواء الإيرانية بعد تدمير معظم أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، التي يعتمد كثير منها على بطاريات روسية قديمة.
لكن على الأرض، ما تزال إيران تمتلك قوة كبيرة، تشمل:
مئات الآلاف من عناصر الحرس الثوري.
آلاف المقاتلين في قوات الباسيج شبه العسكرية.
وتبقى هذه القوات قادرة على مواجهة أي اضطرابات داخلية أو عمليات برية محتملة.
وتخلص التايمز إلى أنه رغم امتلاك إيران ترسانة صاروخية ومسيّرات كبيرة، فإن استدامة الحرب ستعتمد على قدرة كل طرف على تعويض خسائره بسرعة.
وفي نهاية المطاف، قد لا تحسم الحرب بالتفوق العسكري وحده، بل بمن يستطيع الصمود أطول في سباق الاستنزاف.