من حاملات الطائرات إلى الفرقاطات الذكية.. كيف تعيد أميركا بناء أسطولها البحري؟

مارس 13, 2026
267

السفن القتالية الجديدة توفر زيادة في القوة النارية تتراوح بين 25 و40% (البحرية الأميركية)

كشفت البحرية الأميركية عن توجه جديد لإعادة تشكيل قوتها البحرية بما يتلاءم مع التحديات العسكرية المتزايدة في العالم، بحسب موقع نيفيل نيوز المتخصص في الشؤون البحرية والدفاعية.

وفي كلمة أمام مؤتمر باريس البحري، أوضح قائد العمليات البحرية الأميركية داريل كودل أن واشنطن تعتزم إدخال فئات جديدة من السفن القتالية السطحية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة القتالية للأسطول الأميركي والحفاظ على حضوره العسكري العالمي في مواجهة خصوم مثل الصين وروسيا وإيران.

وفي تقرير له في موقع نيفيل نيوز، لخص الدكتور لي ويلِت المحلل المستقل في شؤون الدفاع والأمن، ومتخصص في القضايا البحرية والعسكرية المرتبطة بالبحار أبرز مواصفات الأسطول البحري الأميركي الجديد:-

1-جيل جديد من السفن الحربية

أعلنت البحرية الأميركية أنها تخطط لشراء نوعين جديدين من السفن السطحية:

سفينة قتالية كبيرة تعرف باسم فئة ترامب – كلاس بي بي جي Trump-class BBG(X).

فرقاطة قتالية أصغر تعرف باسم  إف إف إكس FF(X).

وستعمل هذه السفن إلى جانب المدمرات الحالية من فئة “أرلي بيرك” (Arleigh Burke)  والسفن السطحية غير المأهولة، ضمن هيكل جديد للقوة البحرية.

2- زيادة كبيرة في القوة النارية

قال قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل إن السفن القتالية الكبيرة الجديدة قد توفر زيادة في القوة النارية تتراوح بين 25 و40% مقارنة بالمدمرات الحالية.

وقد تشمل هذه السفن أيضًا أسلحة طاقة موجهة متطورة تعمل بطاقة ميغاواط، ما يمنح البحرية الأميركية قدرات هجومية ودفاعية متقدمة.

3- استراتيجية “المزيج العالي والمنخفض”

تعتمد البحرية الأميركية في هيكلها الجديد على ما يسمى المزيج العالي-المنخفض للقوة البحرية.

السفن الكبيرة وحاملات الطائرات تمثل القوة الضاربة الثقيلة.

بينما توفر الفرقاطات والسفن الأصغر مرونة تشغيلية وانتشارًا أوسع في مناطق مختلفة من العالم.

4- فرقاطات مرنة وسريعة الإنتاج

سيجري تطوير الفرقاطة الجديدة إف إف إكس FF(X) بالاستفادة من تصميم سفن خفر السواحل الأميركية من  فئة “ليجند”.

وستتميز هذه السفن بإمكانية حمل أنظمة قتالية معيارية داخل حاويات، مثل:

الأسلحة والذخائر

الأنظمة غير المأهولة

أجهزة الاستشعار المتقدمة

5- مواجهة التحديات العالمية

تأتي هذه الخطط ضمن الاستراتيجية الأمنية الأميركية الجديدة التي ترى أن التهديدات الرئيسية للولايات المتحدة تشمل:

الصين باعتبارها التحدي العسكري الأكبر

روسيا

كوريا الشمالية

إيران

وتسعى البحرية الأميركية من خلال هذا الهيكل الجديد إلى نشر قوات بحرية قادرة على التحرك السريع والانتشار عالميًا خلال أقل من أسبوعين لمواجهة أي تهديد محتمل.

المصدر: NAVAL NEWS

حول هذه القصة

بالإنفوغراف.. هكذا تستخدم إيران مضيق هرمز للضغط على خصومها؟

صواريخ الشرق الأوسط تشعل أسواق الطاقة العالمية

تقرير يكشف سيناريو أميركي لاقتحام جزيرة خرج

اترك تعليقاً