ميروبس.. صائدة المسيّرات الأميركية في طريقها إلى الشرق الأوسط
منظومة ميروبس نجحت في إسقاط أكثر من 1000 مسيّرة من طراز شاهد (موقع الناتو)
تستعد الولايات المتحدة لنشر منظومة اعتراض مسيّرات جديدة في الشرق الأوسط بعد نجاحها في إسقاط أكثر من ألف طائرة مسيّرة من طراز “شاهد” خلال الحرب في أوكرانيا، بحسب موقع بيزنس إنسايدر.
وقال أحد المسؤولين الأميركيين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التطورات العسكرية، إن نظام ميروبس (Merops) سيصل إلى الشرق الأوسط في غضون أسبوع. وبمجرد وصوله، سيكون جاهزًا للقتال في غضون أيام.
ورفضوا الإفصاح عن عدد الأنظمة التي ترسلها الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، واكتفوا بالقول إن النشر سيشمل كمية كبيرة من الصواريخ المعترضة.
ما منظومة ميروبس؟
منظومة أميركية مضادة للطائرات المسيّرة تعتمد على طائرات اعتراض صغيرة تعمل بالمراوح، مصممة لملاحقة المسيّرات الانتحارية وتدميرها في الجو.
وتتميز المنظومة بصغر حجمها بحيث يمكن وضعها في مؤخرة شاحنة بيك آب متوسطة الحجم، يمكنه تحديد الطائرات بدون طيار والاقتراب منها، باستخدام الذكاء الاصطناعي للتنقل عندما تتعرض الاتصالات الفضائية والإلكترونية للتشويش.

سجلها القتالي
استخدمت في الدفاع الجوي الأوكراني ضد المسيّرات الروسية.
نجحت في إسقاط أكثر من 1000 مسيّرة من طراز شاهد Shahed وفق مسؤولين دفاعيين أميركيين.
تُعد من الأنظمة منخفضة التكلفة مقارنة بالصواريخ الدفاعية التقليدية.
التكلفة
يبلغ سعر الطائرة الاعتراضية الواحدة نحو 15 ألف دولار فقط.
هذا السعر أقل بكثير من كلفة صواريخ الدفاع الجوي التي قد تصل إلى مئات الآلاف أو ملايين الدولارات.
موعد الانتشار
من المتوقع وصول المنظومة إلى الشرق الأوسط خلال أسبوع.
ستكون جاهزة للعمليات القتالية خلال أيام قليلة بعد وصولها.
حجم الانتشار
لم تكشف وزارة الدفاع الأميركية عدد الأنظمة التي سيتم نشرها.
لكن مسؤولين قالوا إن الشحنة ستتضمن كمية كبيرة من الطائرات الاعتراضية.
لماذا الآن؟
يأتي نشر المنظومة في وقت يتزايد فيه الاعتماد على الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة في النزاعات الإقليمية، ما يدفع الجيوش إلى البحث عن حلول دفاعية أرخص وأسرع من أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.