هل انتهى عهد نيمار مع البرازيل؟
نيمار عبر عن حزنه لعدم اختياره لمنتخب البرازيل، لكنه أكد أن “الحلم لا يزال قائمًا” (حساب نيمار على إكس)
تشهد كرة القدم البرازيلية مرحلة غير مستقرة، بعد سلسلة نتائج مخيبة خلال السنوات الأخيرة، ما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل نجمها الأبرز نيمار مع المنتخب.
تراجع النتائج
لم يكن مشوار البرازيل في السنوات الأخيرة على مستوى التوقعات:
خروج من ربع نهائي كأس العالم أمام كرواتيا
توديع كوبا أميركا 2024 من الدور ذاته
أداء ضعيف في تصفيات أميركا الجنوبية، حيث احتلت المركز الخامس بعد 6 هزائم
نتائج غير مقنعة وديًا، بينها خسارة أمام اليابان وتعادل مع تونس
* مزيج من الخبرة والوجوه الجديدة
رغم التراجع، لا يزال المنتخب يحتفظ بعدد من نجومه:
ماركينيوس، أليسون، إيدرسون، كاسيميرو، فينيسيوس جونيور
كما شهدت القائمة وجوهًا جديدة مثل:
إيغور تياغو (برينتفورد)
الموهبة الشابة رايان (بورنموث)
* الغياب الأبرز: نيمار
الاسم الأكثر لفتًا للانتباه في القائمة كان الغائب:
نيمار (128 مباراة دولية – 79 هدفًا)
لم يلعب مع المنتخب منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بسبب إصابة في الرباط الصليبي
عاد مؤخرًا مع نادي سانتوس، لكنه لا يزال بعيدًا عن الجاهزية الكاملة
مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي ترك الباب مفتوحًا، مشيرًا إلى أن عودة نيمار ممكنة “إذا استعاد لياقته بنسبة 100%”.
* رد نيمار: هدوء غير معتاد
على عكس ردود فعله السابقة، جاء تعليق نيمار هذه المرة هادئًا:
عبّر عن حزنه لعدم اختياره، لكنه أكد استمرار العمل والتدريب، مشددًا على أن “الحلم لا يزال قائمًا”.
وقال: “سأظل دائمًا أدعم المنتخب الوطني وكل شيء على ما يرام. الآن حان الوقت لمواصلة العمل وتحسين نفسي في كل الجوانب، حتى أكون جاهزًا إذا سنحت الفرصة.”
*سباق مع الزمن
مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، يبقى السؤال:
هل يتمكن نيمار من استعادة جاهزيته والعودة لقيادة البرازيل؟
أم أن الجيل الجديد بدأ فعلاً بكتابة فصل جديد بدون نجم السامبا الأول؟