هل تستطيع قوات المارينز إعادة فتح مضيق هرمز؟

بفضل وجود ما يقارب 2500 جندي في كل وحدة استكشافية، يمكن لمشاة البحرية الأمريكية نشر فرق أمنية على متن السفن والاستيلاء على بطاريات الصواريخ الساحلية لإعادة فتح مضيق هرمز، مما يضمن أمن 20 في المائة من تجارة النفط العالمية.

مارس 24, 2026
97

إعادة فتح مضيق هرمز تتطلب تفوقًا عسكريًا وتنسيقًا عاليًا بين القوات (ويكميديا كومونز )

مع تصاعد التوترات بشأن مضيق هرمز، تبرز تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على إعادة فتح هذا الممر الحيوي.

وفي تقرير له نشر أمس الاثنين، يرى موقع “العالم خبر واحد” الإخباري أن وحدات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) تمتلك أدوات متعددة للتدخل السريع، عبر عمليات مركبة تجمع بين القوة البحرية والجوية والبرية، بفضل وجود ما يقارب 2500 جندي في كل وحدة استكشافية.

ويمكن لمشاة البحرية الأميركية نشر فرق أمنية على متن السفن والاستيلاء على بطاريات الصواريخ الساحلية لإعادة فتح مضيق هرمز، مما يضمن أمن 20 في المائة من تجارة النفط العالمية.

ويلخص الموقع أبرز 7 مهام يمكن أن تنفذها قوات المارينز لإعادة فتح المضيق:

1. تأمين السفن التجارية

  • نشر فرق أمنية مسلحة من المارينز على متن ناقلات النفط والسفن التجارية.
  • الهدف: منع عمليات القرصنة أو الاحتجاز السريع داخل المضيق.

2. مواجهة الزوارق الهجومية السريعة

  • استخدام مروحيات هجومية من طراز ” فايبر” AH-1Z Viper تنطلق من سفن هجومية برمائية.
  • مهمتها: تعقب وتدمير الزوارق السريعة التابعة للقوات الإيرانية.

3. السيطرة على الجزر الاستراتيجية

  • تنفيذ عمليات إنزال برمائي للسيطرة على جزر ساحلية محصنة مثل جزيرة قشم.
  • الهدف: تعطيل مواقع الرادار ومنصات الصواريخ الساحلية.

4. إنشاء قواعد متقدمة مؤقتة

  • نشر قواعد صاروخية متنقلة على جزر معزولة وفق استراتيجية “القواعد المتقدمة”.
  • هذه القواعد تمنح المارينز القدرة على التحكم بالمجال البحري بشكل مرن وسريع.

5. إزالة الألغام البحرية

  • فرق الاستطلاع التابعة للمارينز تتولى كشف وتفكيك الألغام في المياه الضحلة.
  • بينما تتكفل البحرية الأميركية بعمليات التطهير في المياه العميقة.

6. تدمير الصواريخ الساحلية

  • تنسيق بين فرق النيران الدقيقة وطائرات F-35B الشبحية.
  • الهدف: القضاء على بطاريات الصواريخ المضادة للسفن المخفية على الساحل الإيراني.

7. ضمان تدفق النفط العالمي

  • عبر تنفيذ هذه العمليات مجتمعة، يمكن لوحدة واحدة من المارينز فرض إعادة فتح المضيق.
  • النتيجة: تأمين مرور نحو 21 مليون برميل نفط يوميًا عبر هذا الشريان الحيوي.

إعادة فتح مضيق هرمز ليست عملية واحدة، بل سلسلة عمليات معقدة ومتزامنة، تتطلب تفوقًا عسكريًا وتنسيقًا عاليًا بين القوات. ورغم أن السيناريو يبدو ممكنًا عسكريًا، إلا أن كلفته السياسية والتصعيدية قد تكون أعلى بكثير من مجرد معركة بحرية، إذ قد تدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع تتجاوز حدود المضيق نفسه.

حول هذه القصة

لماذا أرجأ ترامب ضرب محطات الطاقة في إيران؟ 5 أسباب تفسر ذلك

حين تتحول الطاقة إلى سلاح: تهديدات ترامب وإيران تدفع المنطقة نحو الكارثة

الحرب على إيران.. صراع الممرات وإعادة تشكيل النظام العالمي

اترك تعليقاً