تشريع بريطاني وشيك قد يطيح بأندرو من وراثة العرش

فبراير 21, 2026
30

أندرو قد أُوقف الخميس الماضي للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في منصب عام (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)

تدرس الحكومة البريطانية سنّ تشريع يقضي بإزالة أندرو ماونتباتن-ويندسور من وراثة العرش، وذلك بعد أن تنتهي الشرطة من تحقيقاتها.

ويتطلّب هذا التغيير صدور قانون من البرلمان، إضافة إلى موافقة الدول الأخرى التي تشترك مع المملكة المتحدة في الملك ذاته.

ويأتي ذلك في وقت ما يزال فيه الأمير السابق يحتل المرتبة الثامنة في ترتيب خلافة العرش، رغم تخليه في أكتوبر الماضي/ تشرين الأول الماضي عن لقب دوق يورك – وهو أعلى الألقاب في طبقة النبلاء البريطانية – وسحب لقب “أمير” منه وحرمانه من صفة “صاحب السمو الملكي”  في نوفمبر/ تشرين الثاني، مع بدء تكشّف تداعيات فضيحة جيفري إبستين.

وكان أندرو قد أُوقف الخميس الماضي للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في منصب عام، وقد داهمت سيارات الشرطة ممتلكات ساندرينغهام لاحتجازه، قبل أن يُنقل إلى مركز التحقيقات، حيث بدا عليه الذهول والارتباك عند الإفراج عنه قيد التحقيق بعد 11 ساعة من التوقيف للاشتباه في سوء سلوك بمنصب عام.

وجاء توقيفه على خلفية مزاعم طالت اسمه عقب نشر ملفات مرتبطة بالملياردير الأميركي المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، المدان بجرائم استغلال قُصَّر.

مفارقة لاذعة

وفي سياق متصل نشرت صحيفة ديلي ميرور البريطانية تقريرا ، تحدث عن السماح لأندرو بالحصول على «رفاهية» واحدة فقط أثناء احتجازه — لكنها لم تخلُ من مفارقة لاذعة.

لم يحظَ دوق يورك السابق بكعكة أو شمبانيا في عيد ميلاده السادس والستين، إلا أن عناصر الشرطة في مركز نورفولك، حيث أمضى نصف يوم ميلاده، قدموا له “معاملة خاصة” وُصفت بأنها ساخرة.

أندرو أمضى ساعات من يوم ميلاده خاضعاً للاستجواب.

وبينما لم يتمكن شقيق الملك تشارلز من الاحتفال كما اعتاد في سنوات سابقة بحفل فاخر ومشروبات باهظة الثمن، ذكرت التقارير أنه حصل على “امتياز” وحيد داخل مركز الشرطة: كوب واحد من شاي يوركشاير.

وأشارت مصادر إلى أنه أمضى نحو تسع ساعات داخل زنزانة، بعيداً تماماً عن مظاهر الحياة الملكية التي اعتادها. ووفقاً لمصدر نقلت عنه صحيفة “ذا صن”، فإن في مركز آيلشام الذي يحتجز فيه نوعين من الشاي: شاي يوركشاير الذي يجلبه الضباط لأنفسهم، وشاي آلات البيع الذي وُصف بأنه باهت وعديم الطعم — ما أضفى بعداً رمزياً على “الرفاهية” الوحيدة التي حصل عليها.

حول هذه القصة

ملفات جيفري إبستين أسماءٌ ثقيلةٌ تحتَ المجهر

اترك تعليقاً