صورة اليوم..الشلال الناري في متنزه يوسيميتي في كاليفورنيا

فبراير 20, 2026
20
الشلال الناري

من بين أكثر مشاهده إثارة هذه الأيام في ولاية كاليفورنيا الأميركية ما يُعرف بـ”الشلال الناري” الطبيعي في شلال ذيل الحصان على صخرة إل كابيتان في متنزه يوسيميتي الوطني، وهو مصطلح يشير إلى حدث لافت في تاريخ المتنزه. فعلى مدى عقود، كان الزوار يتجمعون عند نقطة “غلاسيير بوينت” لمشاهدة شلال ناري اصطناعي، حيث كانت الجمرات تُدفع من أعلى الجرف في مشهد متوهج يشبه سيلًا من النار.

ففي أمسيات محدودة من منتصف إلى أواخر فبراير/ شباط، تتوهج مياه الشلال باللون البرتقالي الساطع عند غروب الشمس، كما لو أن حممًا منصهرة تنساب على سفح الجبل. ويتطلب حدوث هذا المشهد سماءً صافية، وتدفقًا مائيًا كافيًا، وتوقيتًا دقيقًا.

 

 

الشلال الناري عند الغروب (The LIFE Picture Collection)
الشلال الناري عند الغروب (The LIFE Picture Collection)

وفي عام 1973، رصد المصور الأميركي غالين رويل هذه الظاهرة .النادرة، والتقط أول صورة معروفة لها على نطاق واسع، ما لفت الأنظار إلى واحد من أروع مشاهد يوسيميتي الطبيعية.

https://www.youtube.com/watch?v=0xViJpee0Ag&t=80sThis Is the Singularity Executive Program

يعود سبب تسميتها بـ«الشلال الناري» (Firefall) — وليس “شلال النار في يوسمايت” أو أي اسم آخر — إلى تاريخ مثير من العروض البصرية المدهشة في وادي يوسمايت.

وفي عام 1872، ابتكر أصحاب فندق «ماونتن هاوس» عرضًا استعراضيًا تمثّل في دفع موقد نارٍ حقيقي من حافة الجرف عند «غلاسيير بوينت». وكان انهمار الجمرات المتوهجة المتساقطة من أعلى الجرف يبدو للناظرين في الأسفل كأنه شلال متلألئ من الضوء الأحمر المتقد.

ورغم أن هذه الممارسة توقفت واستؤنفت عدة مرات على مرّ السنين، فإنها بحلول منتصف القرن العشرين كانت قد جذبت آلاف الزوار إلى يوسمايت لمشاهدة مشهد «شلال النار».

اترك تعليقاً