20 سؤالًا تجنب طرحها في مقابلة العمل
طرح الأسئلة الذكية لا يعني كثرتها، بل يعني توقيتها وصياغتها ( صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
تعد مقابلة العمل فرصة ممتازة لعرض مهاراتك وحماسك وشغفك، والمهارات التي تمتلكها والتي تلبي متطلبات الوظيفة التي تود أن تشغلها، لكنها أيضًا اختبار لمدى احترافيتك.
وبينما تبدو المقابلة مرهقة لأعصاب ومقلقة لبعض المتقدمين للوظيفة، عليك التمتع بالثقة في نفسك لأنها المفتاح للنجاح، والطريقة الأفضل لتحقيق ذلك هي معرفة الأسئلة التي يتعين عليك عدم طرحها خلال المقابلة.
فبعض الأسئلة — حتى لو بدت منطقية — قد تترك انطباعًا بأنك غير مستعد أو تضع أولوياتك في المكان الخطأ.

موقع ستارز إنسايدر ذكر أبرز 20 سؤالًا يُنصح بتجنبها في المراحل الأولى من المقابلة:
- ما الذي تقوم به هذه الشركة بالضبط؟
- هل تحققون في خلفية وسجل المتقدم للوظيفة؟
- هل يمكنكم شرح وصف الوظيفة مرة أخرى؟
- من هم منافسوكم الرئيسيون؟؟
- متى يمكنني أخذ إجازة طويلة؟
- ما الراتب الذي سأحصل عليه؟
- هل هناك مكافآت أو حوافز إضافية؟
- متى سأحصل على ترقية؟
- هل يمكنني أخذ سلفة بضمان مرتبي؟
- هل بوسعي التأخر عن الدوام في بعض الأحيان؟
- ما سياستكم بشأن الإجازات المرضية؟
- هل تقدمون وجبة غداء مجانية؟
- متى يمكنني الحصول على زيادة راتب؟
- هل سأحصل على مكتب خاص؟
- هل يمكنني الانتقال سريعًا إلى قسم آخر؟
- هل يمكنني التفاوض على كل بند في العقد الآن؟
- متى سأعرف إذا تم قبولي؟ (بأسلوب ضاغط أو متكرر)
- هل يمكنني استخدام تلفوني أثناء العمل؟
- هل تراقبون إيميلي أو حسابي على المنصات؟
- ما موقف الشركة بشأن منصات التواصل أثناء العمل؟
القاعدة الذهبية في المقابلات:
ركّز أولًا على القيمة التي ستقدمها، لا على الامتيازات التي ستحصل عليها.
بدلاً من الأسئلة السابقة، يُفضّل توجيه أسئلة تُظهر اهتمامك الحقيقي بالوظيفة مث:
- ما أكثر التحديات التي سيواجهها الشخص في هذا الدور؟
- كيف يتم تقييم النجاح في هذه الوظيفة؟
- ثقافة العمل داخل الفريق؟
.هذه الأنواع من الأسئلة تُظهر أنك مستعد ومُهتم بالفرصة وما سيُطلب منك فعله، بدلاً من تركّز على الأمور التي قد تُشتّت الانتباه عن مهاراتك
طرح الأسئلة الذكية لا يعني كثرتها، بل يعني توقيتها وصياغتها. في المراحل الأولى، احرص على أن تعكس أسئلتك فهمك للدور، واهتمامك بالنجاح فيه، واستعدادك للإسهام في أهداف المؤسسة.