أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
رياضة

هل منحت الاستضافة المكسيك وكندا وأميركا أفضلية حاسمة؟ وماذا عن لغز نيمار؟

هل منحت الاستضافة المكسيك وكندا وأميركا أفضلية حاسمة؟ وماذا عن لغز نيمار؟

بعد مرور ثمانية أيام على انطلاق كأس العالم 2026، بدأت ملامح البطولة تتشكل بصورة أوضح. فالدول الثلاث المستضيفة – المكسيك وكندا والولايات المتحدة – تستفيد من عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتائج لافتة، بينما تشهد المباريات معدلات تهديفية غير مسبوقة منذ عقود.

وفي الوقت نفسه، يفرض ملف الإصابات نفسه على البطولة، مع ترقب موقف النجم الأميركي كريستيان بوليسيتش واستمرار الغموض حول قدرة البرازيلي نيمار على المشاركة.

ت المكسيك أول منتخب يحجز مقعده في دور الـ32 بعد فوزها على كوريا الجنوبية
المكسيك أول منتخب يحجز مقعده في دور الـ32 بعد فوزها على كوريا الجنوبية ( منصة إكس)

هل منحت الاستضافة أفضلية حقيقية لأصحاب الأرض؟

يرى تحليل صحيفة ذا أثلتيك أن أبرز ظواهر البطولة حتى الآن هي النجاح الكبير للمنتخبات المستضيفة. فقد أصبحت المكسيك أول منتخب يحجز مقعده في دور الـ32 بعد فوزها على كوريا الجنوبية وضمان صدارة المجموعة الأولى، فيما حققت كندا إنجازاً تاريخياً بفوزها الأول على الإطلاق في كأس العالم للرجال، بعدما سحقت قطر بستة أهداف دون رد. أما الولايات المتحدة، التي افتتحت مشوارها بفوز كبير على باراغواي 4-1، فتدخل مباراتها أمام أستراليا وهي تدرك أن انتصاراً آخر سيضعها عملياً في الدور المقبل.

ويشير التقرير إلى أن هذا النجاح ينعكس مباشرة على أجواء البطولة، إذ امتلأت الملاعب بالحماس والدعم الجماهيري، خصوصاً في غوادالاخارا وفانكوفر. كما منج أداء أصحاب الأرض البطولة زخماً إضافياً وساهم في خلق أجواء احتفالية داخل الملاعب.

كما تتمتع المنتخبات المستضيفة بحافز إضافي، إذ يتيح لها تصدر مجموعاتها مواصلة اللعب على أرضها في الأدوار الإقصائية، وهو ما تحقق بالفعل للمكسيك، بينما تحتاج كندا إلى التعادل مع سويسرا لضمان صدارة مجموعتها والاستمرار في فانكوفر.

مونديال هجومي وأرقام تقترب من بيليه

ويؤكد التقرير أن النسخة الحالية تتميز أيضاً بغزارة الأهداف. فبعد 28 مباراة، شهدت البطولة تسجيل 89 هدفاً، بمعدل 3.18 أهداف في المباراة الواحدة، وهو رقم لم يتحقق منذ عقود، ويضع البطولة على مسار أن تصبح الأكثر تهديفاً منذ مونديال السويد 1958 الذي شهد بروز الأسطورة البرازيلية بيليه.

صحيح أن بعض النتائج الكبيرة ساهمت في رفع المعدل، مثل فوز ألمانيا على كوراساو 7-1 وكندا على قطر 6-0 والسويد على تونس 5-1، لكن التقرير يشير إلى أن البطولة لم تقتصر على المباريات غير المتكافئة. فقد نجحت منتخبات أقل ترشيحاً، مثل الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية، في فرض التعادل على منافسين أقوياء، كما شهدت مباريات عديدة تقلبات درامية وحسماً في الدقائق الأخيرة.

وترى الصحيفة أن هذا المشهد يخالف المخاوف التي سبقت البطولة، حيث كان البعض يتوقع أن تهيمن الأساليب الدفاعية والكرات الثابتة على المباريات، على غرار ما حدث في بعض البطولات الأوروبية، لكن الواقع أظهر رغبة واضحة لدى معظم المنتخبات في اللعب الهجومي وصناعة الفرص.

تدرب بشكل فردي طوال الأسبوع
بوليسيتش تدرب بشكل فردي طوال الأسبوع (منصة إكس)

بوليسيتش يترقب.. ونيمار يتحول إلى أكبر رهانات البطولة

ومن أبرز الملفات التي تشغل البطولة حالياً، الحالة البدنية لنجومها. فالمنتخب الأميركي ينتظر قرار الجهاز الفني بشأن مشاركة قائده كريستيان بوليسيتش، الذي يعاني من إصابة في عضلة الساق، بينما يرفض المدرب ماوريسيو بوكيتينو الكشف عن موقفه النهائي قبل مواجهة أستراليا.

وتحدث بوكيتينو عن الحالة البدنية لبوليسيتش قائلاً:“لقد تدرب بشكل فردي طوال الأسبوع. سنعقد اجتماعاً مع الجهاز الطبي لتقييم حالة جميع اللاعبين، وسنعلن ما إذا كان سيشارك في المباراة. حالته تتطور بشكل إيجابي، وهو أفضل بكثير مما كان عليه يوم الجمعة الماضي.”

لكن الاهتمام الأكبر يتركز على البرازيل ونجمها نيمار. فقد أعلن الاتحاد البرازيلي أن اللاعب لن يسافر مع الفريق لمواجهة هايتي، وسيمكث في نيوجيرسي لاستكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه العلاجي، ما يعني أن مشاركته قبل الأدوار الإقصائية تبدو مستبعدة.

ويشير التقرير إلى أن قرار المدرب كارلو أنشيلوتي استدعاء نيمار أثار الكثير من الجدل، خاصة أن اللاعب عاد بعد سلسلة طويلة من الإصابات ولم يخض مباريات دولية منذ نحو ثلاث سنوات. ويبدو أن الجهاز الفني يراهن على استعادته لياقته في الوقت المناسب، بحيث يكون جاهزاً لإحداث الفارق في الأدوار الحاسمة.

لكن الصحيفة ترى أن هذا الرهان ينطوي على مخاطرة كبيرة. فمن جهة، لا يزال نيمار يمتلك الموهبة التي تمكنه من حسم المباريات بلقطة واحدة حتى لو لم يكن في أفضل حالاته البدنية، ومن جهة أخرى، فإن استمرار غيابه عن دور المجموعات قد يهدد فرص لحاقه بالأدوار الإقصائية أيضاً.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن الحلم البرازيلي يتمثل في تكرار سيناريو الأسطورة رونالدو عام 2002، عندما عاد من إصابات قاسية ليقود منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم، لكن المؤشرات الحالية تجعل تحقيق هذا السيناريو بالنسبة لنيمار أكثر صعوبة، ليبقى أحد أكبر الألغاز التي ستحدد مسار البطولة في الأيام المقبلة.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.