أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
رياضة

أسود الأطلس يروضون اسكتلندا ويؤكدون أنهم من كبار المونديال

أسود الأطلس يروضون اسكتلندا ويؤكدون أنهم من كبار المونديال

واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كأحد أقوى منتخبات كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزاً ثميناً على اسكتلندا بهدف دون رد، في مباراة كشفت أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر لم يكن صدفة، بل بداية مشروع كروي متكامل يجمع بين المهارة والانضباط والقدرة على حسم المباريات الكبرى.

لم يحتج المغرب سوى 70 ثانية ليقلب حسابات المباراة. فتمريرة ذكية من إبراهيم دياز وجدت إسماعيل الصيباري الذي أطلق تسديدة رائعة في الشباك، مسجلاً أسرع هدف يدخل مرمى اسكتلندا في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.

هذا الهدف المبكر لم يمنح “أسود الأطلس” الأفضلية في النتيجة فحسب، بل فرض إيقاع المباراة بالكامل، وأجبر اسكتلندا على مطاردة اللقاء منذ الدقيقة الأولى.

 

المغرب.. فريق يعرف ماذا يريد

أبرز ما لفت الانتباه هو النضج التكتيكي للمغرب. فالمنتخب لم يندفع هجومياً بعد الهدف، بل اعتمد على السيطرة الذكية وإغلاق المساحات والانطلاق بهجمات مرتدة سريعة أربكت الدفاع الاسكتلندي.

وكان الثلاثي إبراهيم دياز، إسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي مصدر الخطورة الأكبر، بينما واصل أشرف حكيمي تقديم أداء هجومي ودفاعي استثنائي، مستفيداً من تحركات الموهبة الشابة أيوب بوعدي، الذي لعب دوراً مهماً في تغطية المساحات وصناعة التفوق العددي.

الصيباري يبعث برسالة إلى أوروبا

أكد إسماعيل الصيباري أنه أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن. فإلى جانب هدفه الحاسم، كان الأكثر إزعاجاً للدفاع الاسكتلندي، وصنع عدة فرص وكاد يضيف هدفاً ثانياً.

وترى الصحافة البريطانية أن مهاجم أيندهوفن الهولندي يواصل رفع أسهمه في سوق الانتقالات، وسط اهتمام أندية أوروبية كبيرة بخدماته.

إسكتلندا دفعت ثمن البداية السيئة

في المقابل، بدت إسكتلندا مرتبكة منذ البداية، وعانت كثيراً في التعامل مع سرعة لاعبي المغرب وتحركاتهم.

ورغم تحسن الأداء في الشوط الثاني واحتجاجها على أكثر من حالة تحكيمية، أبرزها مطالبة سكوت ماكتوميناي بركلة جزاء، فإن الفريق لم يتمكن من اختراق الدفاع المغربي أو تجاوز تألق الحارس ياسين بونو.

وترى صحيفة “إندبندنت” أن المشكلة الكبرى لاسكتلندا لم تكن في قرارات الحكم، بل في فقدان التركيز خلال الدقائق الأولى وعدم استغلال الفرص التي سنحت لها لاحقاً.

المغرب يثبت أن إنجاز قطر لم يكن استثناءً

أهم رسالة خرج بها المنتخب المغربي من هذه المباراة هي أن وصوله إلى نصف نهائي مونديال 2022 لم يكن ضربة حظ.

فالمنتخب يمتلك اليوم مزيجاً من الخبرة والجيل الشاب، مع أسماء مثل حكيمي ودياز وبونو وأوناحي إلى جانب مواهب صاعدة مثل أيوب بوعدي والصيباري، ما يجعله منافساً حقيقياً على الذهاب بعيداً في البطولة.

شخصية المنتخبات الكبرى
لم يكن فوز المغرب على اسكتلندا مجرد ثلاث نقاط، بل إعلان جديد عن قوة مشروع كروي عربي وأفريقي يواصل التطور. فقد حسم “أسود الأطلس” المباراة مبكراً، ثم أداروها بثقة وهدوء، مؤكدين أنهم لا يكتفون بصناعة المفاجآت، بل أصبحوا من المنتخبات التي يخشاها الكبار في كأس العالم 2026.

ومن زاوية أخرى، أثبتت المباراة أن المنتخب المغربي بات يمتلك شخصية المنتخبات الكبرى؛ فريق قادر على التسجيل مبكراً، والدفاع بصلابة، وإدارة الضغوط، والخروج بانتصار ثمين يقرّبه من الأدوار الإقصائية.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.