أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
رياضة

البرازيل تستعيد بريقها.. وثلاثية هايتي تبعث رسائل قوية

البرازيل تستعيد بريقها.. وثلاثية هايتي تبعث رسائل قوية

حقق المنتخب البرازيلي فوزه الأول في كأس العالم 2026 بثلاثية نظيفة أمام هايتي، لكن أهمية المباراة تجاوزت النتيجة.

فبعد الأداء غير المقنع أمام المغرب، بدأت ملامح منتخب المدرب كارلو أنشيلوتي تتشكل، مع تألق ماتيوس كونيا وفينيسيوس جونيور، في حين كشفت الإصابة المحتملة لرافينيا عن أول تحدٍ حقيقي قد يواجه “السيليساو” في البطولة.

أنشيلوتي بدأ يترك بصمته

يرى تقرير “الغارديان” أن البرازيل بدت أكثر توازناً وتنظيماً مقارنة بالمباراة الأولى. ولم تعتمد على المهارات الفردية فقط، بل ظهرت أفكار واضحة في التحرك الجماعي واستغلال الأطراف، وهي إحدى السمات المعروفة في فرق كارلو أنشيلوتي.

المدرب الإيطالي لم يحسم بعد تشكيلته الأساسية، لكنه يبدو حريصاً على منح الفرصة لأكثر من لاعب، بحثاً عن أفضل تركيبة ممكنة قبل الأدوار الإقصائية.

 

ماتيوس كونيا يربح الرهان

كان النجم الأكبر في المباراة هو ماتيوس كونيا، الذي سجل هدفين وأثبت أنه يمنح الهجوم البرازيلي حيوية وحركة أكبر مقارنة بالمهاجم التقليدي.

تحركاته المستمرة فتحت المساحات لفينيسيوس ورافينيا، فيما أظهر قدرة على إنهاء الهجمات وصناعة الفرص، ليضع نفسه بقوة في حسابات أنشيلوتي للمباريات المقبلة.

ورغم ذلك، رفض المدرب الإيطالي تأكيد استمراره أساسياً، في رسالة تؤكد أن المنافسة لا تزال مفتوحة داخل المنتخب.

فينيسيوس.. السلاح الأخطر

مرة أخرى أثبت فينيسيوس جونيور أنه أخطر لاعبي البرازيل.

فقد صنع الهدف الأول، ومرر كرة الهدف الثاني، ثم سجل الثالث بنفسه، مستفيداً من سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة.
وترى الصحيفة البريطانية أن هايتي ارتكبت خطأ تكتيكياً فادحاً بترك مساحات واسعة على الأطراف، وهي المناطق المفضلة لفينيسيوس ورافينيا، ما جعل الدفاع الهايتي يعاني طوال الشوط الأول.

رافينيا إلى مغادرة الملعب مصاباً في العضلة الخلفية
رافينيا اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في العضلة الخلفية ( منصة إكس)

إصابة رافينيا.. جرس إنذار

ورغم الفوز المريح، لم تكن الأمسية مثالية للبرازيل.

فقد اضطر رافينيا إلى مغادرة الملعب مصاباً في العضلة الخلفية، وهي إصابة قد تؤثر على مشوار المنتخب إذا ثبتت خطورتها، خاصة أنه يمثل أحد أهم مصادر الإبداع والسرعة في الهجوم.

وقد منح أنشيلوتي الفرصة للشاب رايان، لكن تعويض لاعب بخبرة رافينيا لن يكون سهلاً.

هل البرازيل مرشح خفي للقب؟

يطرح تقرير الغارديان سؤالاً مثيراً: هل أصبحت البرازيل الحصان الأسود للمونديال؟

فبعكس النسخ السابقة، لا يدخل المنتخب البطولة تحت ضغط كونه المرشح الأول، وهو ما قد يكون نقطة قوة.

ويمتلك الفريق:

  • مدرباً صاحب خبرة استثنائية.
  • وسط ملعب متكاملاً بقيادة كاسيميرو وبرونو غيماريش وباكيتا.
  • أجنحة هجومية من الطراز العالمي.
  • مجموعة شابة لا تحمل أعباء الماضي.

وربما يكون غياب الضغوط الجماهيرية والإعلامية أحد أهم أسلحة البرازيل في هذه النسخة.

هايتي.. خسارة بشرف

ورغم الهزيمة، أشادت الصحيفة بالمنتخب الهايتي وجماهيره، التي صنعت أجواء رائعة في فيلادلفيا.

كما اعتبرت مشاركة هايتي في كأس العالم قصة نجاح بحد ذاتها، في ظل الظروف السياسية والأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد، مؤكدة أن المنتخب قدم كل ما يملك أمام أحد عمالقة الكرة العالمية.

اختبار ناجح

لم يكن الفوز على هايتي مجرد ثلاث نقاط للبرازيل، بل كان اختباراً ناجحاً لمشروع كارلو أنشيلوتي. فقد وجد المدرب الإيطالي حلولاً هجومية جديدة، وتألق ماتيوس كونيا، واستعاد فينيسيوس أفضل مستوياته، بينما كشفت إصابة رافينيا أن الطريق نحو اللقب لن يكون سهلاً.

والرسالة الأهم التي خرجت بها المباراة أن البرازيل ليست ذلك المنتخب المضطرب الذي ظهر في بعض البطولات الأخيرة، لكنها أيضاً ليست المرشح الأوفر حظاً. وربما تكمن خطورتها تحديداً في هذا الأمر؛ منتخب يملك الجودة والخبرة دون أن يحمل عبء التوقعات، وهو مزيج قد يجعل “السيليساو” أحد أكثر الفرق إزعاجاً في كأس العالم 2026.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.