خطة ترامب البديلة بعد هزيمة المحكمة.. منع الحوامل الأجنبيات من دخول أميركا
هذا التحول dy;s بداية معركة سياسية وقانونية جديدة قد تمتد إلى ملفات الهجرة وملفات أخرى ( بيكساباي)
بعد أن أغلقت المحكمة العليا الأميركية الباب أمام محاولة الرئيس دونالد ترامب إنهاء حق الجنسية بالولادة، بدأت إدارته وحلفاؤه في معسكر “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا” التحرك نحو مسار جديد لا يستهدف الأطفال المولودين داخل الولايات المتحدة، بل يركز على منع النساء الحوامل الأجنبيات من دخول البلاد أصلًا.
ويعكس هذا التحول بداية معركة سياسية وقانونية جديدة قد تمتد إلى ملفات الهجرة، والخصوصية، وحقوق السفر، وحدود سلطة الحكومة الفيدرالية.
خطة بديلة بعد خسارة قضائية
وبحسب موقع أكسيوس، بدأ مستشارو ترامب وحلفاؤه في طرح بدائل جديدة لتحقيق الهدف نفسه بوسائل مختلفة، عقب قرار المحكمة العليا الذي اعتبر الأمر التنفيذي لترامب بشأن حرمان بعض الأطفال المولودين في الولايات المتحدة من الجنسية مخالفًا للدستور.
منع الحوامل بدلًا من إلغاء الجنسية
الفكرة الجديدة تقوم على منع النساء الحوامل غير الأميركيات من دخول الولايات المتحدة إذا كان يُعتقد أن الهدف من سفرهن هو إنجاب أطفال يحصلون على الجنسية الأميركية تلقائيًا.
تغيير مسار المعركة
يشير التقرير إلى أن الجدل لم يعد يدور حول حقوق الأطفال المولودين داخل الولايات المتحدة، بل أصبح يتركز على من يحق له دخول البلاد أصلًا، وهو تحول قد يفتح نزاعًا قانونيًا جديدًا حول الهجرة والسفر والتمييز.
ترامب يطلب تحركًا سريعًا
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، أن الرئيس ترامب لا يزال ملتزمًا بحماية “قيمة الجنسية الأميركية بالولادة”، وأنه طلب من الكونغرس اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة القضية بعد حكم المحكمة.
التركيز على “سياحة الولادة”
تعتزم وزارة العدل تكثيف التحقيقات في ما يعرف بـ”سياحة الولادة”، وهي ظاهرة تسافر فيها نساء إلى الولايات المتحدة خصيصًا لإنجاب أطفال يحصلون على الجنسية الأميركية.
تشديد الملاحقات القضائية
دعت وزارة العدل المدعين العامين إلى التعامل مع شبكات “سياحة الولادة” باعتبارها قضايا جنائية، يمكن ملاحقة المتورطين فيها بتهم مثل:
الاحتيال في الحصول على التأشيرة.
غسل الأموال.
الاحتيال المالي.
الاحتيال في الرعاية الصحية.
سرقة الهوية المشددة.
كيف تتم المخالفات؟
ترى وزارة العدل أن كثيرًا من هذه الحالات تبدأ بتقديم طلبات تأشيرة تتضمن معلومات غير صحيحة بشأن الغرض الحقيقي من السفر أو مدة الإقامة داخل الولايات المتحدة.
الظاهرة محدودة نسبيًا
رغم الجدل السياسي، يوضح التقرير أن “سياحة الولادة” ليست واسعة الانتشار. فالتقديرات تشير إلى وجود ما بين 20 و26 ألف حالة سنويًا، مقارنة بنحو 3.6 ملايين مولود في الولايات المتحدة خلال عام 2025.
انتقادات وتحذيرات
حذرت منظمات حقوقية من أن تطبيق مثل هذه السياسة قد يدفع السلطات إلى جمع بيانات عن النساء الحوامل أو إخضاعهن لفحوص أو استجوابات عند الحدود، معتبرة أن ذلك يمثل تهديدًا خطيرًا للخصوصية والحقوق المدنية.
ترامب لم يعلن الحظر رسميًا
يلفت التقرير إلى أن ترامب لم يعلن حتى الآن تأييده رسميًا لمنع الحوامل من دخول الولايات المتحدة، لكنه سبق أن اتخذ خلال ولايته الأولى إجراءات للحد من “سياحة الولادة”، كما ألمح مؤخرًا إلى القضية في منشور على منصة “تروث سوشيال”.
مفارقة رياضية
أشار التقرير إلى أن منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم يضم لاعبين ما كانوا ليحملوا القميص الأميركي لولا حق الجنسية بالولادة، ومن بينهم المهاجم فولارين بالوغون، الذي سجل نصف أهداف المنتخب في مباراته الافتتاحية.
ماذا يعني ذلك؟
يرى التقرير أن إدارة ترامب، بعد إخفاقها في تغيير مبدأ الجنسية بالولادة عبر القضاء، تسعى إلى تحقيق النتيجة نفسها من بوابة سياسات الهجرة. وإذا مضت هذه الخطة قدمًا، فقد تفتح مواجهة قانونية وسياسية جديدة حول حدود صلاحيات الحكومة في التدقيق بالنساء الحوامل، وآليات إثبات الحمل، وما إذا كانت مثل هذه الإجراءات تنسجم مع الدستور الأميركي وحقوق الإنسان.
حول هذه القصة
تشديد إجراءات الهجرة وقيود السفر أثرت في أجواء البطولة ( الفيفا)
البرنامج يمنح الإقامة الدائمة للمتقدمين المؤهلين لسد النقص في سوق العمل الكندي (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)