إيدير… جناح البرازيل الذي أرعب الحراس

أبريل 20, 2026
337

إيدير لقّب بـ (المدفع)، وكان مشهورًا بامتلاكه واحدة من أقوى التسديدات بالقدم اليسرى في تاريخ كرة القدم ( مواقع التواصل)

وصل إلى كأس العالم عام 1982 بلقبين يثيران الرهبة: “قنبلة فيسبازيانو” و”المدفع”، حيث كان يُنظر إليه كأقوى من يسدد الكرة في عالم كرة القدم.

ذلك اللاعب الاستثنائي هو إيدير أليكسو، نجم البرازيل في مونديال 1982، ذلك الفريق الذي يُعد على نطاق واسع الأعظم في التاريخ الذي لم يفز بالبطولة.  جمع إيدير بين القوة المدمرة والدقة الساحرة، بقدم يسرى جعلته أحد أكثر الأجنحة اكتمالًا وإبهارًا في تاريخ اللعبة.

وقد أثبت إيدير صحة هذه السمعة بتسديدة طائرة عنيفة في مرمى الاتحاد السوفيتي، وبكرة صاروخية كادت تحطم العارضة أمام الأرجنتين، لتمنحه لقبًا جديدًا: “إكزوسيت”، نسبة إلى الصاروخ الفرنسي الشهير.

لكن الجناح الأيسر البرازيلي لم يكن مجرد قوة نارية، بل كشف أيضًا عن لمسة فنية نادرة، حين سجل أحد أجمل أهداف البطولة بـكرة لولبية أنيقة  في مرمى أسكتلندا.

 قوة خارقة وقدم لا تُقاوَم

لقّب بـ (المدفع)، وكان مشهورًا بامتلاكه واحدة من أقوى التسديدات بالقدم اليسرى في تاريخ كرة القدم.
قوة تسديداته كانت مرعبة لدرجة أن بعض كراته سُجلت بسرعة وصلت إلى 174.5 كيلومترًا في الساعة.

 

 أبرز لحظاته في مونديال 1982

🔥 هدفه أمام الاتحاد السوفيتي (تسديدة طائرة)

في المباراة الافتتاحية للبرازيل، ترك فالكاو الكرة تمر بذكاء لتصل إلى إيدير، الذي رفعها بقدمه اليسرى ثم أطلق تسديدة طائرة صاروخية من نحو 25 ياردة، تركت الحارس رينات داساييف متجمدًا في مكانه.

 

🎩 هدفه أمام اسكتلندا (لوب ساحر)

لم يكن مجرد لاعب قوة، بل أظهر لمسة فنية عالية، حين سجل هدفًا أنيقًا برفع الكرة (لوب) فوق الحارس آلان راو من على حدود المنطقة، في فوز 4-1.

 تسديدته أمام الأرجنتين (ركلة حرة مرعبة)

سدد كرة حرة من مسافة 30 ياردة بقوة هائلة ارتطمت بالعارضة بعنف، لترتد ويُكملها زيكو هدفًا، في لقطة جسدت هيبة تسديداته.

 

 كيف يُقارن بأساطير القوة؟

رغم أن لاعبين حديثين مثل روبرتو كارلوس اشتهروا بقوة التسديد، يرى كثير من الخبراء أن إيدير كان يسدد بقوة أكبر.

الميزة الفريدة لديه أنه لم يعتمد فقط على التسديد الخارجي، بل كان قادرًا على ضرب الكرة بسرعة هائلة باستخدام:

  • داخل القدم
  • وخارجها

     ما جعله لاعبًا متكاملًا بين القوة والدقة

حول هذه القصة

فان باستن أحد أكثر المهاجمين اكتمالًا في تاريخ اللعبة

شاهد.. هدف ماركو فان باستن بمرمى داساييف سيبقى أسطوريًا إلى الأبد!

الهدف جاء بأسلوب يشبه عبقرية الأرجنتيني دييغو مارادونا (منصة تريبيونا)

أسطوري ولا يصدق… هدف زلاتان إبراهيموفيتش الذي أذهل العالم

يُعد هذا الهدف واحدًا من أجمل أهداف مونديال 1978 وأكثرها تميزًا من الناحية الفنية

قوس قاتل من خارج المنطقة… هدف البرازيلي نيلينهو لا يزال يُروى حتى اليوم

مارادونا يبقى حالة مختلفة عن أساطير الكرة الآخرين

حين يتوقف الزمن.. لا شيء يفوق مشاهدة 8 دقائق من سحر مارادونا

اترك تعليقاً