إيران تعزز قدراتها العسكرية وترامب يقترب من خسارة معركة الكونغرس

مايو 21, 2026
73

التقارير الأميركية تتحدث عن استعادة إيران كامل قدرتها على تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة (تسنيم)

كشفت تقارير متزامنة نشرتها  واسئل إعلام أميركية، أن إيران بدأت بالفعل بإعادة بناء جزء من قدراتها العسكرية والصناعية بوتيرة أسرع بكثير مما توقعته أجهزة الاستخبارات الأميركية، في وقت يواجه فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب  ضغوطاً سياسية متزايدة داخل الكونغرس بسبب استمرار الحرب.

وبحسب مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أميركية تحدثت لشبكة “سي إن إن”، فإن طهران أعادت تشغيل جزء من إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع أبريل/نيسان، فيما تشير التقديرات إلى أن إيران قد تستعيد كامل قدرتها على تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة خلال ستة أشهر فقط.

وقالت المصادر إن الجيش الإيراني يعيد أيضاً بناء مواقع الصواريخ ومنصات الإطلاق ومنشآت تصنيع الأسلحة التي تعرضت للقصف الأميركي والإسرائيلي، ما يعني أن إيران لا تزال تمثل تهديداً كبيراً لإسرائيل ولدول الخليج إذا استؤنفت العمليات العسكرية.

وأشارت التقارير إلى أن إعادة البناء السريعة تعود إلى عدة عوامل، بينها استمرار الدعم التقني القادم من روسيا واالصين، إضافة إلى أن الضربات الأميركية والإسرائيلية لم تُلحق الدمار الذي كانت واشنطن وتل أبيب تأملانه على المدى الطويل.

ووفقاً لـ”سي إن إن”، فإن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية ما تزال موجودة أو قابلة للاستعادة، بينما بقي نحو 50% من قدرات إيران الخاصة بالطائرات المسيّرة سليماً، إلى جانب جزء كبير من صواريخ الدفاع الساحلي المرتبطة بمضيق هرمز.

وأضافت الشبكة أن بعض الصواريخ الساحلية الإيرانية ما تزال قادرة على تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز، رغم الحصار البحري والضربات الجوية المستمرة.

في المقابل، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أمام الكونغرس إن عملية “الغضب الملحمي” دمّرت 90% من القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن إيران “لن تتمكن من إعادة بناء قدراتها لسنوات”.

لكن شيكة سي إن إن نقلت عن مصادر استخباراتية أميركية أن هذا التقييم “لا يتطابق” مع المعلومات الاستخباراتية الأخيرة، التي تشير إلى أن الضرر قد يؤخر إعادة بناء القدرات الإيرانية لأشهر فقط، وليس لسنوات.

جاهزية تامة
أما شبكة فوكس نيوز  فنقلت عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم أن طهران “مستعدة لكل السيناريوهات”، في وقت يواصل فيه ترامب تأجيل أي قرار باستئناف الضربات العسكرية.

ترامب تواجه تراجعاً في الدعم داخل الكونغرس لاستمرار الحرب
ترامب يواجه تراجعاً في الدعم داخل الكونغرس لاستمرار الحرب ( البيت الأبيض)

وقالت القناة إن إيران شددت قبضتها على مضيق هرمز عبر إعلان “منطقة إدارة خاضعة للرقابة” في الممر البحري الحيوي، بينما أعلنت القيادة المركزية الأميركية تحويل مسار 90 سفينة ضمن عمليات الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

انقسام داخلي
سياسياً، ذكر موقع أأكسيوس أن إدارة ترامب تواجه تراجعاً في الدعم داخل الكونغرس لاستمرار الحرب، بعدما اقترب الديمقراطيون من تمرير مشروع قرار يقيّد صلاحيات الرئيس العسكرية تجاه إيران.

وأوضح التقرير أن النائب الديمقراطي جاريد غولدن، الذي كان يعارض قرارات مشابهة سابقاً، أعلن عزمه التصويت هذه المرة لصالح القرار، ما قد يمنح الديمقراطيين فرصة حقيقية لتحقيق أول تصويت ناجح ضد استمرار الحرب.

وقال النائب الديمقراطي جيم هيمز إن فرص تمرير القرار “تبدو جيدة”، بينما أقرّ الجمهوري دون بيكون بأن القضية تثير انقساماً داخل الحزب الجمهوري بين دعم الرئيس واحترام صلاحيات الكونغرس الدستورية.

وفي موازاة ذلك، أكدت موسكو استعدادها للمساعدة في إنهاء الحرب، فيما قال ترامب إن المفاوضات تتقدم بسرعة وإن نهاية الحرب قد تأتي “قريباً جداً”، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى تراجع أسعار النفط العالمية.

حول هذه القصة

ترامب كان على بُعد ساعة فقط من إصدار أمر بشن هجمات جديدة على إيران (البيت الأبيض)

هل يتجه ترامب إلى صفقة مع إيران أم جولة حرب جديدة؟

خيارات الرئيس ترامب في انهاء الحرب اصبحت محدودة ( البيت الأبيض)

تضاؤل خيارات ترامب لإنهاء الحرب مع إيران!

بزشكيان أكد أن الحوار لا يعني “الاستسلام ( وكالة تسنيم)

إيران تتحدى وترامب يخفف لهجته.. هل تتجه الأزمة نحو صفقة؟

اترك تعليقاً