المغرب يعبر إلى دور الـ32.. لكن الأخطاء قد تفسد حلم المونديال؟
تناول تقرير لشبكة ” إي إس بي إن ” الرياضية الأميركية أداء المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وقالت إنه يكتب فصولا جديدة بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32، لكنه لم يقنع الجميع حتى الآن.
فبين لحظات الإبداع التي جعلته أحد أبرز المرشحين للمفاجأة، وأخطاء دفاعية كادت تكلفه الكثير، يعتقد مراقبون أن “أسود الأطلس” لم يكشفوا بعد عن أفضل ما لديهم، وأن التحدي الحقيقي يبدأ مع الأدوار الإقصائية.
🔹 المغرب يواصل المشوار… لكن الأداء يثير التساؤلات
رغم فوزه على هايتي 4-2 وضمان التأهل عن المجموعة الثالثة، يرى التقرير أن المغرب لم يقدم مستواه الكامل خلال دور المجموعات، وظهر في فترات عديدة بمستوى متذبذب، رغم امتلاكه عناصر قادرة على المنافسة مع كبار المنتخبات.
🔹 موعد ناري في دور الـ32
سيواجه المنتخب المغربي أحد منتخبات هولندا أو اليابان أو السويد في دور الـ32، وهي مواجهات لن تكون سهلة، لكنها في الوقت نفسه تمنح المغرب فرصة لإثبات أنه مرشح حقيقي لمواصلة المشوار.
🔹 إشارات إيجابية أمام البرازيل واسكتلندا
يشير التقرير إلى أن المغرب قدم كرة هجومية مميزة في فترات من مباراتيه أمام البرازيل واسكتلندا، وصنع عدداً كبيراً من الفرص، ما يؤكد امتلاكه جودة فنية عالية، لكنه افتقد الاستمرارية طوال 90 دقيقة.
🔹 هدف يجسد هوية المغرب الجديدة
أبرز التقرير الهدف الأول أمام هايتي باعتباره نموذجاً للفلسفة الهجومية الجديدة للمدرب محمد وهبي، بعدما بدأ الهجوم بتمريرة ذكية من إبراهيم دياز، قبل أن ينهي أشرف حكيمي الهجمة بانطلاقة من الجهة اليمنى وتسجيل الهدف.
🔹 أسلوب هجومي بدلاً من الدفاع الصلب
يرى التقرير أن المدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة في مارس الماضي، يسعى إلى تقديم كرة أكثر جرأة وهجوماً مقارنة بالنهج الدفاعي الذي قاد به وليد الركراكي المغرب إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022.
🔹 التوازن هو مفتاح النجاح
ويؤكد التقرير أن المغرب يمتلك المقومات اللازمة للذهاب بعيداً إذا نجح في الجمع بين التنظيم الدفاعي المعروف عن الكرة المغربية والفعالية الهجومية التي أظهرها في بعض فترات البطولة.
🔹 وهبي: علينا أن نؤمن بإمكانية الفوز باللقب
أكد المدرب محمد وهبي أن المغرب دخل مرحلة جديدة بعد إنجاز مونديال قطر، مشيراً إلى أن المنتخب يجب ألا يكتفي بحلم الوصول إلى الأدوار المتقدمة، بل عليه أن يؤمن بقدرته على المنافسة على اللقب.
“لدينا كل المقومات لنصبح أفضل منتخب… ما ينقصنا هو الإيمان بأننا قادرون على تحقيق ذلك.”
🔹 نجوم يصنعون الفارق
يشيد التقرير بالمستويات التي يقدمها عدد من نجوم المغرب، وفي مقدمتهم:
أشرف حكيمي، أحد أفضل الأظهرة في العالم.
إبراهيم دياز، صانع الألعاب القادر على صناعة الفارق.
إسماعيل الصيباري، الذي سجل 3 أهداف في 3 مباريات.
HAITI SCORE A BEAUTIFUL GOAL TO MAKE IT 2-1 AGAINST MOROCCO! 🤯🇭🇹 pic.twitter.com/4yFx52ZKCT
— Man United Fan Club (@manufcnow) June 24, 2026
تقليل الأخطاء الدفاعية
يرى تقرير شبكة ” إي إس بي إن” أن المنتخب المغربي يملك الإمكانات الفنية والنجوم القادرين على تكرار إنجاز مونديال قطر وربما تجاوزه، لكن ذلك يتطلب تقديم الأداء نفسه طوال المباراة، وتقليل الأخطاء الدفاعية، لأن مباريات خروج المغلوب لا تمنح فرصة للتعويض.
فإذا نجح “أسود الأطلس” في الجمع بين الصلابة الدفاعية والجرأة الهجومية، فسيكونون خصماً صعباً لأي منتخب في طريقه نحو اللقب. أما إذا استمر التذبذب في المستوى، فقد ينتهي المشوار أسرع مما يتمنى الجمهور المغربي.
حول هذه القصة
معركة التأهل تبدو أكثر سخونة من أي وقت مضى
التعادل كشف بعض المشكلات الهجومية في المنتخب الإنجليزي ( منصة إكس)