النجم الهولندي رود خوليت… مسيرة استثنائية بين المجد والجدل

يستذكر موقع أوج 24 اليوم النجم الهولندي رود خوليت… القائد الذي رفع كأس دوري أبطال أوروبا بابتسامته الشهيرة.

أبريل 28, 2026
111

لم يكن رود خوليت مجرد لاعب كرة قدم، بل ظاهرة كروية جمعت بين القوة والمهارة والكاريزما

يستذكر موقع أوج 24 اليوم النجم الهولندي رود خوليت… القائد الذي رفع كأس دوري أبطال أوروبا بابتسامته الشهيرة.  لم يكن خوليت مجرد لاعب كرة قدم، بل ظاهرة كروية جمعت بين القوة والمهارة والكاريزما.

“قاد رود خوليت منتخب هولندا للتتويج بيورو 1988، وشارك في مونديال 1990 ويورو 1992. توّج بالكرة الذهبية عام 1987، واختير أفضل لاعب في العالم من مجلة وورلد سوكر  عامي 1987 و1989، كما ضمّه الفيفا عام 2004 إلى قائمة أفضل 125 لاعبًا حيًا.”

وهذه أبرز محطات مسيرته كما رصدتها “الغارديان”:-

🔹 البدايات

  • 1962: وُلد في سورينام يوم 1 سبتمبر/ أيلول.
  • 1970: انضم ناشئًا إلى نادي ميربويز الهولندي.
  • 1978: وقّع مع هارلم بقرار من مدربه آنذاك باري هيوز.

🔹 الصعود والتألق

  • 1981: خاض أول مباراة دولية مع هولندا أمام سويسرا في عيد ميلاده الـ19.
  • 1982: انتقل إلى فينورد.
  • 1985: انضم إلى آيندهوفن مقابل 400 ألف جنيه إسترليني.
  • 1987: انتقل إلى أي سي ميلان  مقابل رقم قياسي عالمي (5.5 مليون جنيه)، وتُوّج أفضل لاعب في أوروبا والعالم، مهدياً جائزته الأوروبية إلى نيلسون مانديلا.
  •  

🔹 سنوات المجد

  • 1988: ساهم في تتويج ميلان بالدوري الإيطالي، وقاد هولندا للفوز ببطولة أوروبا.
  • 1989: سجّل هدفين في نهائي كأس أوروبا حين اكتسح ميلان ستيوا بوخارست 4-0.
  • 1990: أحرز كأس أوروبا للمرة الثانية تواليًا مع ميلان بعد الفوز على بنفيكا، وشارك في كأس العالم.
  • 1992: أحرز لقب الدوري الإيطالي مجددًا، وأعلن اعتزاله الدولي لأسباب شخصية قبل أن يتراجع لاحقًا.

🔹 تقلبات دولية وانتقالات

  • 1993: توّج بكأس أوروبا مجددًا مع ميلان، ثم انتقل إلى سامبدوريا، واعتزل دوليًا مرة ثانية بعد خلاف مع المدرب ديك أدفوكات.
  • 1994: عاد دوليًا أمام اسكتلندا، لكنه غادر المعسكر بعد خلاف جديد قبل مونديال 1994.

    • إجمالي مشاركاته الدولية: 66 مباراة، 16 هدفًا.
    • عاد إلى ميلان لفترة قصيرة، ثم إلى سامبدوريا.

🔹 التجربة الإنجليزية

  • 1995: انتقل إلى تشيلسي  بعقد لمدة عامين.
  • 1996: عُيّن لاعبًا-مدربًا للفريق.
  • 1997: قاد تشيلسي إلى المركز السادس في الدوري، وحقق كأس إنجلترا بالفوز على ميدلسبره 2-0 في ويمبلي.

🔹 التدريب والنهاية

  • 1998: أُقيل من تدريب تشيلسي بعد خلاف على تجديد العقد، وخلفه جيانلوكا فيالي. عمل محللًا في تغطية كأس العالم.
  • أغسطس 1998: تولى تدريب نيوكاسل يونايتد بعد استقالة كيني دالغليش.
  • 1999:

    • أبريل/ نيسان: قاد نيوكاسل لنهائي كأس إنجلترا بعد الفوز على توتنهام.
    • مايو/ آيار: خسر النهائي أمام مانشستر يونايتد 2-0.
    • أغسطس/ ىب: استبعد آلان شيرر في مباراة سندرلاند التي خسرها الفريق 2-1.
    • 28 أغسطس/ آب: استقال من تدريب نيوكاسل.
    •  

    • 2004 

      قبل انطلاق موسم 2004–2005، تولّى خوليت تدريب نادي فينورد، لكنه أنهى الموسم دون تحقيق أي لقب، وغادر منصبه ليخلفه إروين كومان. وأنهى الفريق الدوري الهولندي في مركز متأخر (الرابع) خلف أياكس وآيندهوفن وألكمار.

      2007  

      في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، أصبح خوليت مدربًا لفريق لوس أنجلوس غالاكسي  بعقد لمدة ثلاث سنوات، وبراتب سنوي بلغ مليوني دولار، وهو الأعلى لمدرب في الدوري الأميركي آنذاك.

      جاء بديلًا لفرانك يالوب بعد فشل الفريق في بلوغ الأدوار الإقصائية رغم وجود النجم ديفيد بيكهام.

      لكن تجربته لم تكن ناجحة؛ إذ واجه صعوبات في التأقلم مع قوانين الدوري الأميركي، ودخل في خلافات مع عدد من اللاعبين، أبرزهم لاندون دونوفان وبيتر فاجيناس، وسط انتقادات لأسلوبه التدريبي.

      في 11 أغسطس/ ىب 2008، استقال من منصبه بعد سلسلة من النتائج السلبية استمرت سبع مباريات دون فوز.

      2011 – تيريك غروزني 

      في 18 يناير/ كانون الثاني 2011، تولّى تدريبتيريك غروزني الشيشاني بعقد لمدة عام ونصف.

      وأعرب حينها عن رغبته في “إسعاد الشعب الشيشاني عبر كرة القدم”، قبل أن يغادر النادي في 14 يونيو/ حزيران 2011.

      لم تُكتب لخوليت النجاحات نفسها التي حققها لاعبًا خلال مسيرته التدريبية، إذ اتسمت تجاربه بالتقلبات، بين محاولات طموحة ونتائج دون التوقعات.

مسيرة رود خوليت لم تكن مجرد ألقاب، بل رحلة لاعب غيّر شكل كرة القدم الأوروبية في الثمانينيات، قبل أن يخوض تحديات التدريب بكل ما فيها من نجاحات وإخفاقات… ليبقى اسمه حاضرًا كأحد أعمدة الجيل الذهبي الهولندي.

خوليت… أحد أعمدة الثلاثي الهولندي الذهبي إلى جانب فرانك ريكارد وماركو فان باستن.

من تفضل أنت في هذا الثلاثي الأسطوري؟

المصدر: الغارديان

حول هذه القصة

25 ياردة من السحر.. ركلة زيكو التي أذهلت أسكتلندا بمونديال 1982

يوهان كرويف… أسطورة هولندا التي غيّرت فلسفة كرة القدم

باجيو… اللحظة التي أبكت إيطاليا وأهدت البرازيل مونديال 1994

بمجرد ذكره… تتداعى أهداف النجم الإنجليزي كيفن كيغان التي أبهرت العالم

اترك تعليقاً