أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
أخبار

ترامب في ذكرى استقلال أميركا: “الشيوعية” أخطر من 11 سبتمبر وبيرل هاربر

ترامب في ذكرى استقلال أميركا: “الشيوعية” أخطر من 11 سبتمبر وبيرل هاربر

قبل أربعة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي الحاسمة، استغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة لتحويل منصة وطنية رمزية إلى ساحة مواجهة سياسية، مطلقًا هجومًا حادًا على خصومه الديمقراطيين، الذين وصفهم بأنهم “شيوعيون” و”ملحدون” و”أشرار”.

ويشير الخطاب إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى جعل الخوف من صعود التيار التقدمي أحد المحاور الرئيسية في حملته الانتخابية قبل استحقاقات نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

ترامب يصعّد لهجته من جبل راشمور

في خطاب ألقاه مساء الجمعة أمام النصب التذكاري في جبل راشمور، عشية الاحتفال بعيد الاستقلال الأميركي، ركّز ترامب على مهاجمة خصومه السياسيين أكثر من تركيزه على المناسبة الوطنية.

وقال إن الجمهوريين لن يخسروا انتخابات التجديد النصفي إلا إذا “سمحوا لأنفسهم بالخسارة”، داعيًا الكونغرس إلى إقرار مشروع  قانون حماية أهلية الناخبين الأميركيين، الذي يتضمن تشديد متطلبات إثبات هوية الناخبين، كما طالب بإلغاء قاعدة التعطيل البرلماني، التي تتيح للأقلية في مجلس الشيوخ تعطيل بعض التشريعات.

“الشيوعية” في قلب المعركة الانتخابية

كرر ترامب كلمة “الشيوعية” مرات عديدة خلال خطابه، معتبرًا أنها أصبحت التهديد الأكبر للولايات المتحدة.

وقال إن:

  • “الشيوعية هي العدو الحقيقي للرابع من يوليو 1776.”
  • إنها “أخطر من هجوم بيرل هاربر” .
  • بل إنها تمثل تهديدًا أكبر من هجمات 11 سبتمبر.

كما أشار إلى الفيلسوف كارل ماركس بالاسم، في تأكيد على أن حملته تستهدف ربط خصومه السياسيين بالفكر الشيوعي.

من الاحتفاء بأميركا إلى مهاجمة الخصوم

استهل الرئيس الأميركي خطابه بنبرة احتفالية، واصفًا الولايات المتحدة بأنها “أعظم مجتمع في تاريخ الحضارة”، ومؤكدًا أن الأميركيين يعيشون في “مكان استثنائي”.

لكن الخطاب سرعان ما تحول إلى التحذير من:

  • محاولات لإضعاف مكانة اللغة الإنجليزية.
  • مساعٍ لسحب حق الأميركيين في امتلاك السلاح.
  • مهاجرين جدد، قال إنهم يتبنون أفكارًا تتعارض مع أسلوب الحياة الأميركي.

ووعد بعدم السماح بحدوث أي من ذلك.

تكرار لمشهد عام 2020… لكن بشعار جديد

لم تكن هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب منصة جبل راشمور في خطاب انتخابي.

ففي عام 2020، خلال حملته الرئاسية الأولى لإعادة انتخابه، حذر من “فاشية اليسار المتطرف”، في وقت كانت الولايات المتحدة تشهد احتجاجات واسعة عقب مقتل الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد.

أما في خطابه الجديد، فقد استبدل ذلك الخطاب بالتحذير من “الشيوعية”، قائلاً: “الشيوعية هي النقيض الكامل للحياة والحرية والسعي وراء السعادة… إنها الموت والطغيان والسعي وراء الشر.”

عرض سياسي بطابع احتفالي

شهد الحدث إجراءات أمنية مشددة، فيما حلقت مروحيات عسكرية وقاذفة من طراز بي -52  فوق المنطقة، تزامنًا مع عروض موسيقية وألعاب نارية أضاءت الوجوه المنحوتة للرؤساء الأربعة على جبل راشمور.

وقبل وصول ترامب بقليل، ضربت المنطقة عاصفة رعدية صاحبتها أمطار غزيرة وبرد، ما دفع كثيرًا من الحضور إلى الاحتماء داخل المتاجر والمقاهي القريبة.

رسالة انتخابية مبكرة

اختتم ترامب خطابه بمواصلة هجومه على خصومه، قائلاً إن “الحزب الشيوعي يتكون من مهاجرين غير شرعيين ومجرمين وأشخاص لا يريدون العمل”، قبل أن يعود مجددًا للحديث عن “عظمة أميركا”، لينتهي الاحتفال بعرض للألعاب النارية في أجواء طغى عليها الطابع الانتخابي أكثر من الاحتفال الوطني.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.