شاهد.. هدف ماركو فان باستن بمرمى داساييف سيبقى أسطوريًا إلى الأبد!

أبريل 19, 2026
108

فان باستن أحد أكثر المهاجمين اكتمالًا في تاريخ اللعبة

في لحظة واحدة، تحوّل المستحيل إلى واقع.

في نهائي بطولة الأمم الأوروبية ( يورو 1988)، ومع الدقيقة 54، وصلت كرة عرضية إلى ماركو فان باستن عند زاوية شبه مستحيلة. الجميع توقّع تمريرة… لكنه اختار المجد.

تسديدة طائرة خارقة، بقدمه اليمنى من زاوية ضيقة، وبشكل مائل على يمين منطقة الجزاء لتستقر في الزاوية البعيدة لمرمى حارس مرمى الاتحاد السوفيتي رينات داساييف بطريقة لا تُصدق، لتمنح هولندا لقبها الوحيد وتُخلّد واحدًا من أعظم الأهداف في تاريخ كرة القدم.

 

<blockquote class=”twitter-tweet”><p lang=”en” dir=”ltr”>This Marco van Basten goal will always be legendary! <a href=”https://t.co/ee9ferNZIN”>pic.twitter.com/ee9ferNZIN</a></p>&mdash; 90s Football (@90sfootball) <a href=”https://twitter.com/90sfootball/status/2042588424771895612?ref_src=twsrc%5Etfw”>April 10, 2026</a></blockquote> <script async src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″></script>

فازت هولندا في المباراة بنتيجة 2-0 ونالت اللقب الأوروبي، وقد سجل رود خوليت  الهدف الأول للطواحين من ضربة رأس في الدقيقة من الشوط الأول، بينما أضاف زميله ماركو فان باستن  الهدف الثاني في الدقيقة من الشوط الثاني.

من أياكس… حيث وُلدت العبقرية

خلال سنوات تكوينه في أياكس، تعلّم فان باستن من أسطورته يوهان كرويف كيف يسبق الجميع بخطوة…

كيف يسرق الوقت من المدافعين… وكيف يصل إلى الكرة في اللحظة التي لا يتوقعها أحد.

ورغم طوله الفارع، كان يتحرك بخفة مدهشة، كأنه يرقص في الملعب. كل لمسة، كل مراوغة، كل تمريرة… كانت أقرب إلى مشهد سينمائي متقن.

فن التهديف… حين تتحول الأهداف إلى لوحات

لم يكن فان باستن مجرد هداف، بل فنان أهداف:

  • في 1986 مع أياكس: هدف مقصي مذهل وصفه بنفسه بأنه “لوحة من الجمال”
  • في 1992 مع ميلان: “سوبر هاتريك” ضد غوتبورغ، تزيّنه مقصية لا تُرد
  • إجمالًا: 314 هدفًا سُجلت بكل الطرق الممكنة

أهدافه لم تكن مجرد أرقام… بل لحظات تُعاد حتى اليوم على يوتيوب وتيك توك بإعجاب لا ينتهي.

 

الأكثر أناقة بين المهاجمين

يُعد فان باستن أحد أكثر المهاجمين اكتمالًا في تاريخ اللعبة:

  • مهارة
  • قوة
  • رؤية
  • وأناقة نادرة

حقق 24 لقبًا جماعيًا، وتُوّج بـ 3 كرات ذهبية، ليحجز مكانه دون نقاش بين عظماء اللعبة.

نهاية موجعة… أسطورة لم تكتمل

لكن خلف هذا المجد، كانت هناك معركة صامتة مع الجسد.

إصابات الكاحل لاحقته بلا رحمة، حتى أجبرته على التوقف مبكرًا.

في 18 أغسطس/ آب 1995، ودّع الملاعب في سان سيرو… بعمر 30 عامًا فقط.

وكتب في سيرته الذاتية:

“أمام 80 ألف متفرج، كنت أشاهد جنازتي الخاصة. ماركو فان باستن، لاعب كرة القدم، لم يعد موجودًا. أنتم تصفقون لشبح.. كنت أريد البكاء، لكنني لم أستطع أن أنفجر بالدموع كطفل هنا.. لقد فقدت حياتي. اليوم، مِتُّ كلاعب كرة قدم. أنا هنا، مجرد ضيف في جنازتي” .

ماركو فان باستن لم يكن مجرد لاعب…

بل قصة عبقرية قصيرة، كتبت المجد بسرعة، واختفت قبل أن تكتمل.

هدف واحد كان كافيًا ليخلّده…

لكن مسيرته كلها كانت أسطورة.

 

المصدر: موقع جول

حول هذه القصة

أسطوري ولا يصدق… هدف زلاتان إبراهيموفيتش الذي أذهل العالم

حين يتوقف الزمن.. لا شيء يفوق مشاهدة 8 دقائق من سحر مارادونا

قوس قاتل من خارج المنطقة… هدف البرازيلي نيلينهو لا يزال يُروى حتى اليوم

اترك تعليقاً