ما قصة الفنانة البريطانية التي قيل إن عبد الحليم حافظ أحبها؟
تداولت منصات التواصل الاجتماعي على مدار الأيام الماضية قصة افتراضية تتحدث عن السنوات الأخيرة في حياة المطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ، وعن ارتباطه بعلاقة حب مع فنانة بريطانية.
كريم حسين
تداولت منصات التواصل الاجتماعي على مدار الأيام الماضية قصة افتراضية تتحدث عن السنوات الأخيرة في حياة المطرب المصري الراحل عبد الحليم حافظ، وعن ارتباطه بعلاقة حب مع فنانة بريطانية لم تستمر طويلا بسبب وفاته في 30 مارس/ آذار عام 1977.
الفنانة البريطانية التي تم تداول اسمها تدعى لين فريدريك (25 يوليو 1954 – 27 أبريل 1994) وهي ممثلة وعارضة أزياء، بحسب موقع ويكبديا. وعلى امتداد مسيرة فنية استمرت عشر سنوات، شاركت فريدريك في أكثر من ثلاثين عملاً سينمائياً وتلفزيونياً. غالباً ما أدّت دور “فتاة الجوار”، وشاركت في طي واسع من الأنواع الفنية، من الخيال العلمي المعاصر إلى أفلام الرعب الدموية، والدراما الرومانسية، وأفلام الغرب الكلاسيكية، وأحياناً الكوميديا، إلا أن نجاحاتها الأكبر تحققت في الأفلام التاريخية وأعمال الدراما ذات الأزياء الكلاسيكية.
ومن أشهر مشاركاتها أدوارها في أفلام مثل “نيكولاس وألكسندرا” (1971)، و“السيد بلوندن المذهل” (1972)، و“هنري الثامن وزوجاته الست” (1972)، و“رحلة الملعونين” (1976). كما أن أفلاماً أخرى لها مثل “سيرك مصاصي الدماء” (1971)، و“المرحلة الرابعة” (1974)، و“أربعة من نهاية العالم” (1975)، و“عودة طويلة” (1975)، و“شيزو” (1976).
ومن أشهر أدوارها، أفلام مثل “نيكولاس وألكسندرا” (1971)، و“السيد بلوندن المذهل” (1972)، و“هنري الثامن وزوجاته الست” (1972)، و“رحلة الملعونين” (1976). كما أن أفلاماً أخرى لها مثل “سيرك مصاصي الدماء” (1971)، و“المرحلة الرابعة” (1974)، و“أربعة من نهاية العالم” (1975)، و“عودة طويلة” (1975)، و“شيزو” (1976).
وبحسب ويكبديا، تزوجت لين فريدريك ثلاث مرات، كان زواجها فريدريك الأول، وهي في سن الثانية والعشرين، من بيتر سيلرز. تعارفا خلال حفل عشاء في مارس/آذار 1976 عندما كانت في الحادية والعشرين من عمرها، بينما كان سيلرز في الخمسين، وذلك بعد أن أنهت فريدريك تصوير فيلم شيزو (Schizo) عام 1976. تقدّم سيلرز لخطبتها للمرة الأولى بعد يومين فقط من لقائهما الأول، لكنها رفضت. وبعد علاقة استمرت عاماً كاملاً، تقدّم لخطبتها مجدداً، فهربا معاً إلى باريس وتزوجا هناك في 18 فبراير/شباط 1977.
في عام 1980، وبعد وفاة زوجها بيتر سيلرز، تصدّرت الاهتمام الوطني بسبب طبيعة وصيته المثيرة للجدل، إذ ورد اسمها بوصفها المستفيدة الأساسية منها. وتعرّضت لانتقادات وسخرية علنية، وصوّرتها الصحافة والرأي العام على أنها “باحثة عن المال”. ولم تتعافَ مسيرتها الفنية ولا سمعتها من هذا الهجوم، ليتم لاحقاً إدراجها فعلياً في القائمة السوداء بهوليوود
أما زيجتها الثانية، فلم تدم سوى لفترة وجيزة من ديفيد فروست (في 25 يناير/كانون الثاني 1981). وقد أدّى ما اعتُبر اندفاعاً منها للزواج سريعاً بعد وفاة سيلرز إلى تراجع سمعتها في نظر الرأي العام، وكان أحد العوامل الرئيسية في إدراجها على القائمة السوداء بهوليوود. وكانت فريدريك تعرف فروست منذ عدة سنوات قبل زواجهما، وكانت تجمعهما علاقة متقطعة بين ارتباطاتها العاطفية الأخرى. وانتهى زواجهما بالطلاق بعد 17 شهراً. وخلال فترة الزواج تعرّضت فريدريك لإجهاض في مارس/آذار 1982.
في ديسمبر/كانون الأول 1982 تزوّجت من طبيب القلب الأميركي باري أونغر، وأنجبت منه طفلها الوحيد. وانتهى زواجهما بالطلاق عام 1991.

تفاصيل القصة المفترضة
القصة المتداولة بدأت لما كان عبدالحليم حافظ في إنجلترا عام 1974 عندما شاهد على التلفزيون ممثلة في مسلسل بريطاني، وسأل عنها ثم قابلها وتعرف عليها، وبدأت قصة الحب المفترضة بينهما. وكان عبدالحليم يلتقي بها عندما يسافر إلى لندن للعلاج في مستشفى كينجز كوليج، لكن هذه العلاقة انتهت سريعا بسبب وفاة العندليب الأسمر.
وبعد التحري في تفاصيل حياة لين فريدريك في تلك الفترة، ثبت أنها كانت على علاقة غرامية بمالك كازينو كيرزون هاوس كلوب جوليان بوسنر ، والذي كان يكبرها بنحو ثلاثين عامًا.
استمرت علاقتهما بشكل متقطع لما يقارب ثلاث سنوات حتى عام 1975، في وقتٍ كانت فيه مسيرتها التمثيلية تواصل الازدهار. وخلال فترات الانفصال بينهما، كانت فريدريك غالبًا ما تنخرط بسرية في علاقات عاطفية مع صديقها وزوجها المستقبلي ديفيد فروست.
ويبدو من خلال ذلك أن علاقة الحب بين حليم ولين فريدريك افتراضية ولا وجود لها على أرض الواقع، وأغلب الظن أنها كانت علاقة صداقة وزمالة لا أكثر إذا صح أن العندليب التقى بها أصلا.
زبيدة ثروت – اعترفت بأن عبد الحليم أحبها جدًا، وفسرت عدم اعترافه لها بسبب مرضه
سعاد حسني – انتشرت شائعات حول زواجهما السري لمدة 6 سنوات، وهو ما لم يتم إثباته رسمياً
ديدي الالفى – الحب الوحيد في حياة حليم ، وقيل إنها حزنت كثيراعند سماع رحيله، حسب النجمة الراحلة نادية لطفي
جيجي العلالي – أُشيع أنه أحبها وكانت مطلقة