أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
رياضة

برشلونة خطف رودري.. كيف سيعيد مورينيو بناء وسط ريال مدريد؟

برشلونة خطف رودري.. كيف سيعيد مورينيو بناء وسط ريال مدريد؟

يرى الكاتب كيان سوباني في موقع «مانيجينغ مدريد» أن انتقال رودري إلى برشلونة، بعدما كان هدفاً مهماً لريال مدريد، يضع النادي أمام سؤال أكبر من مجرد خسارة صفقة: هل يحتاج ريال مدريد إلى لاعب وسط جديد، أم أن الحل موجود بالفعل داخل الفريق؟

بحسب المقال، تلقى ريال مدريد ضربة بعدما اختار رودري برشلونة، إذ كان يُنظر إلى لاعب مانشستر سيتي باعتباره القطعة التي يمكن أن تكمل خط الوسط، بفضل خبرته وقدرته على تنظيم اللعب، وقيادة الفريق، والتقدم بالكرة، ومساعدة زملائه على الخروج من الضغط العالي.

لكن إدارة ريال مدريد، وفق الكاتب، لا تبدو مذعورة، إذ تتعامل عادة مع الصفقات بمنطق واضح: إذا كان اللاعب يريد ريال مدريد، فالباب مفتوح، أما إذا فضّل نادياً آخر، فلن يدخل النادي في مطاردة طويلة من أجله.

ومع ذلك، يشير المقال إلى أن ريال مدريد يتحمل جزءاً من مسؤولية ضياع الصفقة. فالنادي كان قد توصل في مرحلة ما إلى تفاهم شفهي مع رودري، لكنه تردد لاحقاً، وحوّل اهتمامه نحو يان ديوماندي، قبل أن يجد نفسه أمام ضيق الوقت.

لماذا تردد ريال مدريد؟

لم يكن الأمر متعلقاً فقط بحسابات السوق. الكاتب يقول، استناداً إلى مصادر تحدث معها، إن ريال مدريد لم يكن مقتنعاً تماماً بالمضي في الصفقة بسبب السجل البدني المقلق لرودري.

فاللاعب تعرض لإصابة في الرباط الصليبي قبل موسمين، وغاب في الموسم الماضي عن قرابة 30 مباراة بسبب إصابات مختلفة، إضافة إلى خضوعه لجراحة في الظهر. ويرى مختص تحدث إليه الموقع أن مشكلات الظهر لدى الرياضيين قد تصبح مزمنة ويكون التعافي الكامل منها معقداً.

ومن هنا، يطرح الكاتب احتمالين: إذا حافظ رودري على لياقته خلال السنوات الثلاث أو الخمس المقبلة، فسيكون برشلونة قد حصل على إضافة كبيرة جداً. أما إذا استمرت مشكلاته البدنية، فقد يتبين أن ريال مدريد تجنب صفقة محفوفة بالمخاطر.

هل انتهت صفقات ريال مدريد؟

هنا يصل المقال إلى النقطة الأهم. فبحسب أرانتشا رودريغيز من إذاعة «كوبي»، قد يكون ريال مدريد قد أغلق بالفعل ملف التعاقدات هذا الصيف.

وإذا صح ذلك، فإنه يثير تساؤلاً لأن جوزيه مورينيو، بحسب المقال، كان يريد لاعباً بمواصفات رودري. فإذا لم يتحرك النادي نحو بديل، فهذا يعني على الأرجح أنه لا يرى في السوق لاعباً يستحق دفع مبالغ كبيرة من أجله أو التضحية بدقائق لاعبين مثل أردا غولر وبرناردو سيلفا.

ويملك مورينيو بالفعل عدداً كبيراً من الخيارات لشغل مركزي الارتكاز، أبرزهم: أوريلين تشواميني، إدواردو كامافينغا، فيدي فالفيردي، برناردو سيلفا وأردا غولر، مع توقع الكاتب أن يبني المدرب خطته حول جود بيلينغهام في مركز صانع الألعاب رقم 10.

الرهان الأكبر قد يكون أردا غولر

الكاتب لا يخفي إعجابه بغولر، ويرى أن التعاقد مع لاعب وسط جديد ليس مفيداً إذا لم يكن من مستوى استثنائي يبرر إبطاء تطور النجم التركي.

ويعتبر أن بعض الانتقادات الموجهة إلى غولر، مثل عدم ظهوره في المباريات الكبيرة أو ضعفه الدفاعي، لا تعكس مستواه الحقيقي. بل يصفه بأنه كان أحد أبرز النقاط الإيجابية في موسم ريال مدريد الماضي، وأن أرقامه التحليلية تشير إلى استمرار تطوره.

وبرناردو سيلفا ليس «لاعب السيتي الخطأ»

يدافع المقال أيضاً عن برناردو سيلفا، الذي تعرض لانتقادات بعد كأس العالم، خصوصاً بعدما أصبح بعض المشجعين ينظرون إليه باعتباره «لاعب مانشستر سيتي الخطأ» الذي تعاقد معه ريال مدريد بدلاً من رودري.

لكن الكاتب يرى أن هذا الحكم متسرع. صحيح أن أرقامه الهجومية تراجعت في موسمه الأخير مع سيتي بعدما لعب في مركز أكثر عمقاً، لكن جودة تمريراته ومساهمته الدفاعية بقيتا مرتفعتين.

ويتوقع أن يتحول التعاقد معه إلى صفقة ناجحة، لما يمكن أن يقدمه من خبرة وقيادة وقدرة على لعب عدد كبير من المباريات خلال الموسم.

المشكلة: من يصنع اللعب؟

بحسب التحليل، فإن الاعتماد على ثلاثي تشواميني–فالفيردي–كامافينغا قد يمنح ريال مدريد القوة والطاقة، لكنه لا يوفر القدر المطلوب من التحكم والإبداع وصناعة اللعب من العمق.

ولهذا يفضّل الكاتب أن يبدأ أحد غولر أو برناردو سيلفا أساسياً في الوسط إلى جانب اللاعبين الأكثر قوة بدنياً.

وخلاصة المقال أن فشل صفقة رودري قد لا يدفع ريال مدريد إلى صفقة بديلة. النادي قد يختار بدلاً من ذلك المراهنة على ما يملكه بالفعل، وخصوصاً غولر وبرناردو سيلفا، مع منح مورينيو الثقة لإعادة تشكيل خط الوسط.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.