3 قطع صنعت أناقة غريس كيلي.. سر غرفة المعيشة التي سبقت زمنها
فلسفة غريس كيلي في التصميم تقوم على فكرة أن “الفخامة الحقيقية قد تكون هادئة وغير صاخبة
سلّط تقرير نشره موقع مجلة “هومز آند غاردنز” الضوء على غرفة المعيشة الخاصة بنجمة هوليوود وأميرة موناكو غريس كيلي في منزلها الشاطئي بمدينة أوشن سيتي الأميركية عام 1966، معتبراً أنها تمثل درساً كلاسيكياً في كيفية تصميم مساحة بسيطة لكن أنيقة باستخدام ثلاثة عناصر فقط.
ويرى التقرير أن سرّ جاذبية الغرفة يكمن في معادلة تصميمية شديدة البساطة: أريكة مستقيمة بألوان هادئة وطاولة قهوة خشبية داكنة ونبتة منزلية كبيرة.
وبحسب التقرير، فإن هذه العناصر الثلاثة وحدها كانت كافية لصناعة مساحة “هادئة وفاخرة بصمت”، من دون الحاجة إلى الزخارف المبالغ بها أو الأثاث الكثيف.
أناقة هادئة
أظهرت الصورة الأرشيفية لغرفة المعيشة لدى أميرة موناكو أريكة كريمية اللون بخطوط نظيفة ومنحنية قليلاً عند الذراعين، إلى جانب طاولة خشبية داكنة تمنح الغرفة تبايناً بصرياً أنيقاً، فيما أضافت النبتة الخضراء في الزاوية لمسة حيوية ودفئاً طبيعياً.

وأشار التقرير إلى أن سجادة كريمية اللون ربطت كل العناصر ببعضها، لتخلق أجواء متوازنة بين البساطة والرقي.
لماذا نجح التصميم؟
مصممة الديكور الأميركية ويندي جي أوضحت أن الغرفة تنجح بسبب “التوازن بين الخطوط الكلاسيكية والتباين والملمس”.
وقالت إن الأريكة تبدو راقية بفضل انحناءاتها الناعمة وخطوطها النظيفة، بينما تمنح الطاولة الخشبية الداكنة الغرفة عمقاً بصرياً وتسمح للأريكة بأن تكون العنصر الأبرز.
أما النبتة، فاعتبرتها “العنصر الذي منح الغرفة الحياة والدفء والملمس الطبيعي”.

“الأقل أكثر”
بدورها، قالت مصممة الديكور ناتالي دي أرتياغا إن أكثر ما يميز غرفة غريس كيلي هو أنها “شديدة البساطة لكنها تبدو راقية للغاية بسبب الاختيار الدقيق للعناصر الأساسية”.
وأضافت أن التصميم يثبت أن المساحات لا تحتاج إلى ديكور مبالغ فيه كي تبدو أنيقة ومريحة بصرياً.
ورأت أن مفتاح إعادة هذا الأسلوب في المنازل الحديثة يتمثل في:
- اختيار أريكة فاتحة اللون بأقمشة طبيعية
- إضافة طاولة خشبية داكنة لإحداث التوازن
- تجنب الزخارف الزائدة
- إدخال عناصر طبيعية مثل النباتات والأنسجة العضوية
وأكد التقرير أن فلسفة غريس كيلي في التصميم تقوم على فكرة أن “الفخامة الحقيقية قد تكون هادئة وغير صاخبة”، وهو ما جعل هذه الغرفة تبدو عصرية حتى بعد مرور عقود على تصميمها.
حول هذه القصة
المعماريون يؤكدون أن الصوت أصبح جزءاً أساسياً من تجربة السكن
منزل هوليوودي يجسّد الفخامة الهادئة… حيث يلتقي التصميم العصري مع الطبيعة في تناغمٍ لافت (جيمناي)
العمارة لم تعد تُبنى لتُستبدل… بل لتبقى وتُورَّث (يانكو ديزاين)