زلزال في المونديال.. تونس تطيح بمدربها بعد هزيمة السويد

يونيو 15, 2026
81

في أول أزمة تدريبية كبيرة بكأس العالم 2026، أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر إقالة المدرب الفرنسي-التونسي صبري لموشي بعد مباراة واحدة فقط في البطولة، وذلك عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1.

القرار المفاجئ أثار جدلاً واسعاً بين الجماهير والمحللين، إذ اعتبره البعض محاولة لإنقاذ مشوار “نسور قرطاج”، بينما وصفه آخرون بأنه “أسوأ قرار ممكن” خلال منافسات المونديال.

بداية كارثية

دخل المنتخب التونسي مباراته الافتتاحية أمام السويد في مدينة مونتيري المكسيكية وسط آمال بتحقيق انطلاقة إيجابية، لكن الأمور سارت في الاتجاه المعاكس تماماً.

وقدم المنتخب السويدي عرضاً قوياً، حسم به المباراة بنتيجة 5-1، ليضع تونس تحت ضغط هائل منذ الجولة الأولى.

 

تقارير عن إقالة فورية

بحسب التقارير، عقد الاتحاد التونسي اجتماعاً طارئاً عقب المباراة، انتهى إلى اتخاذ قرار بإنهاء مهمة صبري لموشي.

وأكد الصحفي الفرنسي رومان مولينا عبر منصاته:

“انتهى مشوار صبري لموشي على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي.”

وإذا تأكد القرار رسمياً، فسيصبح لموشي أول مدرب يفقد منصبه خلال مونديال 2026.

جماهير غاضبة.. وآراء منقسمة

أثارت الأنباء ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

فكتب أحد المشجعين:

“إنها أسوأ فكرة ممكنة خلال كأس العالم.”

وأضاف أن مشكلات المنتخب أعمق من شخص المدرب، معتبراً أن مستوى الفريق لا يتناسب مع طموحات المشاركة في البطولة.

في المقابل، شكك آخرون في قدرات لموشي التدريبية، متسائلين عن نجاحاته السابقة في عالم التدريب.

بينما اكتفى بعض المشجعين بالتعليق ساخرين:

“حقاً؟ بعد مباراة واحدة فقط!”

سلسلة نتائج مخيبة

لم تكن خسارة السويد حادثة معزولة، بل جاءت امتداداً لفترة صعبة عاشها المنتخب التونسي.

فقبل المونديال، تلقى “نسور قرطاج” هزيمة ثقيلة أخرى أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في آخر مباراة ودية.

كما أن المنتخب عانى هجومياً خلال الفترة الماضية، وفشل في تحقيق الانتصار أمام:

  • كندا.
  • النمسا.
  • بلجيكا.
  • السويد.

فترة قصيرة جداً

تولى صبري لموشي قيادة المنتخب التونسي مطلع العام الحالي، خلفاً لسامي الطرابلسي بعد نهاية مشوار كأس الأمم الأفريقية.

وخاض مع المنتخب خمس مباريات فقط:

  • فاز على هايتي.
  • تعادل أو خسر في المباريات التالية.
  • انتهى مشواره، وفق التقارير، بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد.

كيف انهارت المباراة؟

بدأت السويد المباراة بقوة، حيث افتتح ياسين العياري التسجيل مبكراً.

ثم عزز المهاجم ألكسندر إيزاك النتيجة في أول ظهور له بكأس العالم، بعد هجمة مميزة انتهت بتسديدة قوية، قبل أن يواصل المنتخب السويدي سيطرته حتى انتهت المباراة بخماسية مقابل هدف.

من يخلف لموشي؟

تشير التقارير إلى أن الاتحاد التونسي بدأ البحث عن مدرب جديد بصورة عاجلة، وتردد اسما:

  • وهبي الخزري، نجم تونس السابق.
  • منذر الكبير، المدرب السابق للمنتخب الذي قاد الفريق في مونديال قطر 2022.

سباق مع الزمن

يواجه المنتخب التونسي ضغطاً كبيراً لحسم الملف الفني سريعاً، إذ تنتظره مباراة مصيرية في دور المجموعات أمام اليابان يوم 20 يونيو/ حزيران.

وسيكون على الاتحاد التونسي اتخاذ قرار سريع، في محاولة لإنقاذ آمال “نسور قرطاج” في مواصلة المشوار المونديالي.

إذا تأكدت التقارير، فإن إقالة صبري لموشي بعد مباراة واحدة فقط ستدخل تاريخ كأس العالم بوصفها واحدة من أسرع القرارات التدريبية في البطولة. لكنها تعكس أيضاً حجم الضغوط التي يعيشها المنتخب التونسي بعد سلسلة من النتائج السلبية، فيما يبقى السؤال: هل يكمن الخلل في المدرب، أم أن الأزمة أعمق من تغيير الجهاز الفني؟

حول هذه القصة

من هو أيوب بوعدي؟ الموهبة المغربية التي خطفت الأضواء من نجوم البرازيل

قيمة المسروقات بلغت نحو 18 ألف دولار ( منصة إكس)

لصوص المونديال يقتحمون معسكر إنجلترا.. سرقة معدات هاري كين

منتخب "الديوك" يدخل مونديال 2026 كأحد أبرز المرشحين للقب ( موقع الفيفا)

فرنسا ترعب منافسيها.. هل تملك “الديوك” أقوى تشكيلة في العالم؟

اترك تعليقاً