أفاد الصحافي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات فابرزيو رومانو بأن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بات قريباً من العودة إلى تدريب ريال مدريد، بعد التوصل إلى اتفاق شفهي بين الطرفين.
وقال رومانو إن جميع التفاصيل الأساسية تم الاتفاق عليها، بانتظار توقيع العقود الرسمية، مشيراً إلى أن الخطة تتضمن عقداً أولياً لمدة عامين، على أن يسافر مورينهو إلى مدريد بعد مباراة ريال مدريد وأتلتيك بلباو.
وأضاف: “السبيشل وان يعود من جديد”.
من جهتها، ذكرت شبكة سكاي سبورتس الألمانية أن مورينيو وافق على عقد مبدئي لمدة عامين للعودة إلى ريال مدريد، ومن المتوقع تقديمه رسمياً الأسبوع المقبل لبدء ولايته الثانية في ملعب سانتياغو برنابيو، بعد 13 عاماً من تجربته الأولى مع النادي الإسباني.
وبحسب الشبكة، فإن إدارة ريال مدريد قررت إعادة مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو في محاولة لإعادة الانضباط والاستقرار إلى غرفة الملابس، بعد موسم مخيب انتهى دون أي لقب وشهد أزمات داخلية وخارج الملعب.
ومن المتوقع الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب مباراة ريال مدريد الأخيرة في الموسم أمام أتلتيك بلباو، على أن يتم تقديم مورينيو رسمياً في مدريد الأسبوع المقبل.
وكان المدرب الإسباني تشابي ألونسو قد أُقيل من منصبه في يناير الماضي بعد سبعة أشهر فقط من توليه المهمة، ليتولى ألفارو أربيلوا تدريب الفريق بصورة مؤقتة.
وأنهى مورينيو موسمه مع بنفيكا بالفوز على إستوريل 3-1، بعدما قاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري البرتغالي دون أي خسارة محلية.
ويملك المدرب البرتغالي بنداً في عقده مع بنفيكا يسمح له بالرحيل مقابل 2.6 مليون جنيه إسترليني، فيما تشير التقارير إلى أنه سيصطحب معه أربعة مساعدين من الجهاز الفني الحالي إلى مدريد.
وخلال فترته الأولى مع ريال مدريد بين 2010 و2013، نجح مورينيو في كسر هيمنة برشلونة، وقاد الفريق للفوز بالدوري الإسباني موسم 2011-2012 برصيد قياسي بلغ 100 نقطة، إضافة إلى تسجيل 121 هدفاً، وهو رقم ما يزال قياسياً في تاريخ “الليغا”.
كما توج مورينيو مع ريال مدريد بلقب كأس ملك إسبانيا، وترك بصمة كبيرة رغم الصراعات الحادة التي ميزت تلك المرحلة مع برشلونة وغوارديولا.








