أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
اقتصاد

دايموند جون.. من ماكينة خياطة و40 دولاراً إلى إمبراطورية بمليارات الدولارات

دايموند جون.. من ماكينة خياطة و40 دولاراً إلى إمبراطورية بمليارات الدولارات

لم يكن لدى دايموند جون رأس مال كبير، ولا مستثمرون، ولا حتى خبرة في عالم الأزياء. كل ما امتلكه في أوائل التسعينيات كان ماكينة خياطة، ونحو 40 دولاراً، وإيمان بأن ثقافة الهيب هوب ستصبح ظاهرة عالمية، لكنها كانت بحاجة إلى علامة تجارية تعبر عن أصحابها.

ومن هذا الرهان البسيط وُلدت علامة فوبو التجارية، التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أشهر العلامات في أزياء الشارع، بإجمالي مبيعات تجاوز 6 مليارات دولار.

البداية من أحد أحياء نيويورك

في حي كوينز بمدينة نيويورك، بدأ جون، بمساعدة والدته، في خياطة القبعات وبيعها في الشوارع.

وكان يؤمن بأن الشباب الذين صنعوا ثقافة الهيب هوب لا يجدون أنفسهم في العلامات التجارية السائدة، فقرر إنشاء علامة تحمل هويتهم.

ومن هنا جاء اسم فوبو، وهو اختصار لعبارة: For Us, By Us أي: “منا… ولنا.”

العلامة التجارية بدأت بثقافة لا بمنتج

أدرك جون مبكراً أن نجاح أي علامة تجارية لا يعتمد على الملابس وحدها، بل على بناء مجتمع وثقافة حولها.

ولهذا ركز مع شركائه على:

إلباس نجوم الهيب هوب منتجات فوبو.

الظهور في الفيديوهات الغنائية.

ربط العلامة التجارية بثقافة الشارع في نيويورك.

وجاءت نقطة التحول عندما ارتدى مغني الراب الشهير إل إل كول جي ملابس فوبو، ما منح العلامة انتشاراً واسعاً على مستوى الولايات المتحدة.

 

شراكة مع سامسونغ غيّرت كل شيء

في عام 1995، دخلت شركة سامسونغ في شراكة لدعم التوسع الدولي لفوبو.

ووفق القصة، حققت هذه الشراكة خلال خمس سنوات:

200 مليون دولار من المبيعات.

وفي ذروة نجاحها، تجاوزت المبيعات السنوية للعلامة:

350 مليون دولار.

أما اليوم، فتقول الشركة إن إجمالي مبيعاتها التراكمية تخطى:

6 مليارات دولار.

من باحث عن التمويل إلى مستثمر شهير

لم تتوقف رحلة دايموند جون عند تأسيس شركته.

فالرجل الذي كان يبحث يوماً عن ممولين لمشروعه، أصبح لاحقاً أحد أشهر المستثمرين في برنامج “شارك تانك” الأميركي لريادة الأعمال، حيث يساعد رواد الأعمال على تحويل أفكارهم إلى شركات ناجحة.

ما سر نجاحه؟

ترى القصة أن نجاح جون لم يكن نتيجة امتلاكه رأس مال كبير، بل لأنه:

فهم جمهوره جيداً.

بدأ بالإمكانات المتاحة.

استثمر في ثقافة مجتمعه قبل الاستثمار في المنتج.

انتظر أن يصنع السوق بدلاً من انتظار أن يفتح له الآخرون الأبواب.

صورة الحلم الأميركي

تجسد قصة دايموند جون واحدة من أكثر صور “الحلم الأميركي” تداولاً؛ فمشروع بدأ بماكينة خياطة و40 دولاراً في أحد شوارع كوينز في نيويورك، تحول إلى علامة تجارية عالمية بمليارات الدولارات.

وتقدم علامة فوبو التجارية مثالاً على أن الأفكار الكبيرة لا تبدأ دائماً باستثمارات ضخمة، بل قد تنطلق من فهم احتياجات الناس، والإيمان بفكرة، والقدرة على تحويلها إلى مشروع يغيّر مسار حياة صاحبه.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.