توفي قطب الإعلام الأميركي تيد تيرنر، مؤسس عدد من أبرز المؤسسات الإعلامية العالمية، بينها “سي إن إن” و”تي بي أس” و”تي أن تي”، أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 87 عاماً.
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً تناول مسيرة تيرنر، واصفة إياه بأنه شخصية استثنائية أحدثت ثورة في مفهوم الأخبار المتواصلة على مدار الساعة، فيما ارتبط اسمه أيضاً بتصريحات مثيرة للجدل وحياة شخصية ظلت محط اهتمام إعلامي واسع.
الإمبراطورية الإعلامية والأعمال التجارية: يشير المقال إلى استثماراته الضخمة في مشاريع الأقمار الصناعية والكابلات التي تجاوزت الشبكات التقليدية، مما أدى إلى بناء إمبراطورية إعلامية تُقدّر بمليارات الدولارات وتضم قنوات للأخبار والرياضة والترفيه.
وكثيراً ما يوصف تيرنر بأنه شخص مغامر يخوض المخاطر، إذ كان يقترب مراراً من الإفلاس المالي قبل أن ينجح في مضاعفة ثروته من جديد.
لقب “فم الجنوب”: اكتسب تيرنر هذا اللقب نظراً لتعليقاته العامة الصريحة، والتي كانت أحياناً مسيئة وتتطلب منه في كثير من الأحيان تقديم اعتذارات لاحقة.
التناقضات السياسية والاجتماعية: غالباً ما وُصفت آراؤه بأنها متناقضة؛ فقد كان يُعرّف عن نفسه بأنه محافظ مالياً وملحد، إلا أنه تبرع لاحقاً بمبلغ مليار دولار لصالح الأمم المتحدة. كما أقام علاقات صداقة مع قادة عالميين متنوعين، بمن فيهم الزعيم الكوبي “فيدل كاسترو”.
الحياة الشخصية والإبحار: يذكر المقال زيجاته الثلاث، وأبرزها زواجه من الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار “جين فوندا” (في الفترة من 1991 إلى 2001). كما يسلط الضوء على شغفه بالإبحار، وتحديداً قيادته لليخت للفوز بكأس أمريكا لليخوت عام 1977.
العمل الخيري: وإلى جانب نجاحه التجاري، يؤكد المقال على اهتمامه بقضايا البيئة وعمله الإنساني، ولا سيما تبرعه الضخم للأمم المتحدة لدعم قضايا مثل التغير المناخي والصحة العالمية.







