أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
رياضة

مبابي يكشف كواليس الرحلة الجوية مع كلوب.. كنت قريبًا من ليفربول

مبابي يكشف كواليس الرحلة الجوية مع كلوب.. كنت قريبًا من ليفربول
مبابي يدرك أن اللعب لريال مدريد يعني توقع الفوز دائمًا، خصوصًا بعد موسمين من دون لقب كبير (حساب مبابي على إكس)

من مفاوضات سرية مع يورغن كلوب في طائرة تحلق فوق أوروبا، إلى حلم الكرة الذهبية وتحطيم أرقام كأس العالم، مرورًا بثمن الشهرة وقراره عدم الصمت إزاء القضايا التي يؤمن بها.. فتح نجم نادي ريال مدريد والمنتخب الفرنسي كيليان مبابي ملفات نادرة من مسيرته وحياته الخاصة في مقابلة موسعة مع «ذا أثلتيك».

في مركز تدريبات ريال مدريد، وبين صور البطولات والنجوم الذين صنعوا تاريخ النادي، تحدث المهاجم الفرنسي، البالغ 27 عامًا، عن حلم الطفولة الذي أوصله إلى مدريد، وكشف للمرة الأولى تفاصيل اقترابه من ليفربول عام 2017، والدور الذي لعبته والدته في تلك المفاوضات.

وتوقف مبابي عند رقمه التاريخي في كأس العالم، وطموحه للوصول إلى 100 هدف مع فرنسا، وفرصه في الفوز بالكرة الذهبية، كما تحدث بصراحة عن الوجه الآخر للشهرة، قائلًا إنه يتمنى أحيانًا لو يستطيع أن يصبح «شبحًا» لبعض الوقت ويختفي عن الأنظار.

وفي ما يلي أبرز ما جاء في مقابلة دانيال تايلور مع مبابي في “ذا أثلتيك”:-


كيف ينظر مبابي إلى دخوله تاريخ كأس العالم؟

يقول مبابي إنه كان يحلم منذ طفولته بمجرد المشاركة في كأس العالم، ولذلك لم يكن يتوقع أن يصبح، في سن 27 عامًا، الهداف التاريخي للبطولة.

وسجل مبابي 22 هدفًا في 22 مباراة بكأس العالم، منها 10 أهداف في النسخة الأخيرة، بعدما أصبح في مونديال 2018 أول لاعب مراهق منذ بيليه يسجل في نهائي البطولة.

مبابي: «كنت دائمًا أريد تحطيم الأرقام القياسية وأن يتذكر الناس اسمي. لكن بصراحة، لم أتوقع أن أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم وأنا في السابعة والعشرين».

ويضيف أن تجاوز ليونيل ميسي في هذا السجل منحه إحساسًا خاصًا بحجم الإنجاز: «كأس العالم بطولة كبار النجوم وأعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة… أن أكون ذلك الشخص الآن أمر جنوني. إنه التاريخ».

وهل يستطيع الوصول إلى 100 هدف مع فرنسا؟

يمتلك مبابي 66 هدفًا في 106 مباريات دولية، ويقول إن الوصول إلى 100 هدف كان سيبدو له في السابق أمرًا بعيدًا، لولا ما فعله كريستيانو رونالدو مع البرتغال وليونيل ميسي مع الأرجنتين.

مبابي: «المشكلة أن هناك رجلين أثبتا أن ذلك ممكن… لقد أظهرا الطريق، فلماذا لا؟».

ماذا عن الكرة الذهبية؟

لا يخفي مبابي رغبته في الفوز بالجائزة، لكنه يؤكد أنها ليست هوسًا بالنسبة إليه.

مبابي: «لا أشعر بالخجل من قول ذلك. أعتقد أنني قدمت عامًا جيدًا، وكثيرون ربطوا اسمي بالجائزة. لم أقل إنني سأفوز بها، لكن دعونا نرَ ما سيحدث».

وفي نهاية المقابلة، لفتت انتباهه صور الفائزين السابقين بالكرة الذهبية من لاعبي ريال مدريد. وعندما وصل إلى صورة كريستيانو رونالدو، ابتسم وقال مازحًا إن صورته ربما تجد مكانًا هناك قريبًا: «ربما هذا العام مناسب لذلك».

هل كان قريبًا فعلًا من الانتقال إلى ليفربول؟

نعم. وهذه واحدة من أبرز مفاجآت المقابلة.

يؤكد مبابي أنه كان قريبًا من ليفربول عام 2017، عندما كان في الثامنة عشرة ويلعب مع موناكو، قبل أن يختار الانتقال إلى باريس سان جيرمان.

وكانت والدته ووكيلة أعماله فايزة العماري من أشد المؤيدين لخيار ليفربول بسبب إعجابها بالمدرب يورغن كلوب.

مبابي: «والدتي كانت من كبار المعجبين بيورغن كلوب، وكانت وجهتها المفضلة بالنسبة إليّ هي ليفربول. كانت تريدني أن أذهب إلى هناك».

إلى أي حد ذهبت المفاوضات؟

إلى حد غير عادي.

يكشف مبابي أن والدته زارت ليفربول، وشاهدت مباريات في «أنفيلد» وتعرفت إلى النادي والمدينة والأجواء المحيطة بالفريق.

ويقول: «ذهبت إلى أنفيلد ووقعت في حبه. شاهدت بعض المباريات وحدها لكي تشعر بالأجواء وتتخيلني ألعب في ذلك الملعب».

وكانت رسالتها لابنها واضحة: «بالنسبة إليّ، عليك أن تذهب إلى ليفربول».

CentreGoals
مبابي وصف اللقاء مع يورغن غلوب بأنه أقرب إلى مشهد سينمائي ( سنتر غلز على إكس)

وهل التقى مبابي يورغن كلوب؟

نعم، لكن اللقاء جرى بطريقة تصلح لمشهد سينمائي.

بحسب مبابي، دارت إحدى جولات المحادثات على متن طائرة خاصة. أقلعت الطائرة من بلاكبول في شمال غرب إنجلترا، ثم أقلته من مدينة نيس الفرنسية، وظلت تحلق بينما كان كلوب يشرح له مشروع ليفربول.

مبابي: «أتذكر أننا كنا في الطائرة ندور في الجو بينما كان يشرح مشروعه».

وقال لكلوب إنه لم يكن بحاجة إلى إقناعه بمكانة النادي: «أنت يورغن كلوب، وهذا ليفربول، نادٍ كبير. بالطبع لدي اهتمام، لكن كانت أمامي أيضًا مشروعات أخرى جيدة».

لماذا رفض ليفربول إذن؟

لأن باريس كانت بالنسبة إليه قضية شخصية.

كان مبابي يريد أن يثبت أنه يستطيع أن يصبح نجمًا في المدينة التي وُلد ونشأ فيها، ولذلك اختار باريس سان جيرمان.

مبابي: «بالنسبة إليّ، وقد وُلدت ونشأت في باريس، لم يكن هناك شعور أفضل من أن أثبت أنني أستطيع أن أصبح نجمًا في مدينتي».


هل ندم على مغادرة باريس بعدما فاز النادي بدوري الأبطال؟

لا.

يرى مبابي أن مرحلته مع باريس انتهت بعد سبع سنوات، وأن النادي دخل بعد رحيله حقبة جديدة وغير عددًا كبيرًا من اللاعبين.

ويقول إنه قدم كل ما يستطيع للنادي، لكن حلم ريال مدريد أصبح أولوية عندما بلغ الخامسة والعشرين.

مبابي: «كنت أريد تحقيق حلمي باللعب لريال مدريد، وفي سن 25 عامًا كان ذلك أفضل توقيت. بالنسبة إليّ، كان أفضل قرار».

لماذا ترك نايكي بعد علاقة بدأت منذ طفولته؟

يقول مبابي إن علاقته بالشركة امتدت منذ كان في الثامنة، وإنه حقق معها كثيرًا من أحلامه، لكنه شعر بأنه تغير على المستوى الشخصي وأصبح يمتلك أهدافًا ورؤية مختلفة.

وانتقل إلى شركة «أون» السويسرية التي بدأت دخولها إلى عالم كرة القدم.

مبابي: «أردت شيئًا مختلفًا لأنني تغيرت كشخص وكرجل، وأصبحت لدي أهداف ورؤى مختلفة… أردت أن أكون جزءًا من المشروع منذ البداية وأن أبني إرثًا».

لماذا يصر مبابي على الحديث في القضايا العامة؟

يقول إنه لا يخشى التعبير عن موقفه عندما يعتقد أنه يدافع عن أمر صحيح، حتى عندما يعرف أن ذلك سيجلب له انتقادات.

مبابي: «أنا شخص لا يخشى الكلام. عندما أعتقد أنني أسير في الاتجاه الصحيح وأن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب فعله، أتحدث».

ويضيف: «لن أحاول أن أكون شخصًا آخر، لأن ذلك صعب للغاية. ليس لدي وقت لأكون شخصًا آخر».

ألا يخشى أن يخسر جزءًا من شعبيته؟

بالنسبة إلى مبابي، إرضاء الجميع مستحيل.

ويلخص فكرته بعبارة لافتة: «إذا كنت تريد أن يحبك الجميع، فابقَ في المنزل؛ عائلتك تحبك».

ويقول إنه يتقبل وجود أشخاص يختلفون معه أو لا يحبونه، وإن هدفه ليس الخروج من منزله كل صباح بحثًا عن إعجاب الجميع، بل أن يعيش وفق قيمه ويحترم الآخرين ويتقبل النقد.

كيف يتعامل مع الضغط المستمر؟

يقول إنه تعلم ألا يأخذ المديح أو الانتقاد بصورة شخصية، ويحاول فصل حياته الخاصة عن كرة القدم.

مبابي: «أعود إلى المنزل، أغلق الباب وأغلق النافذة، ولا يدخل شيء».

ويساعده في ذلك وجود أشخاص حوله يحبون كرة القدم، وآخرين «لا يهتمون بها على الإطلاق»، وهو ما يمنحه، بحسب وصفه، قدرًا من الحياة الطبيعية.

هل يستطيع مبابي أن يعيش يومًا من دون أن يتعرف إليه الناس؟

يضحك عند طرح السؤال ويجيب: «إذا كان لديك مكان كهذا، أعطني اسمه! سأحب الذهاب إليه».

ويقول إنه حاول وسائل مختلفة للتخفي، لكنها لم تنجح، لأن الناس يتعرفون إليه من طريقة كلامه ومشيه وملابسه.

لماذا يتمنى أحيانًا أن يصبح «شبحًا»؟

هذه واحدة من أكثر لحظات المقابلة كشفًا للجانب الإنساني من مبابي.

فالشهرة، كما يقول، تمنحه حبًا ودعمًا هائلين، لكنها تسلبه في الوقت نفسه كثيرًا من المساحة الخاصة.

ويريد خصوصًا حماية عائلته وأصدقائه وشريكته والأشخاص المحيطين به من التعرض المستمر للأضواء.

لذلك يعترف بأن هناك أوقاتًا يتمنى فيها أن يصبح «شبحًا صغيرًا في حياتي»، أي أن يختفي لبعض الوقت ويستعيد لحظات تخصه وحده.

من كان أول بطل في طفولته؟

زين الدين زيدان.

كان مبابي مفتونًا به إلى درجة أنه حاول في طفولته تقليد تسريحة شعره، من دون أن يدرك أن شكل شعر زيدان كان مرتبطًا بتساقطه.

ويضحك مبابي وهو يستعيد القصة: كان يريد ببساطة أن يبدو مثل بطله.

ثم أصبح كريستيانو رونالدو أحد أبرز قدواته، خصوصًا خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد، فيما بقي ريال مدريد النادي الذي حلم باللعب له.

وماذا بقي من ذلك الطفل اليوم؟

الكثير، بحسب حديثه.

فهو لا يزال يحتفظ بقمصان عدد من أساطير اللعبة، وبينهم بيليه وميسي وكريستيانو رونالدو ونيمار وزلاتان إبراهيموفيتش.

ويقول عن ذلك: «ما زلت أملك هذا الشغف».

وما الحلم الأكبر الذي بقي أمامه؟

الفوز بكأس العالم مرة أخرى.

فرغم الأرقام الفردية والحذاء الذهبي والبطولات، يقول مبابي إنه لا يرى إنجازًا في كرة القدم أكبر من كأس العالم.

ويعود تعلقه بالبطولة إلى عام 2006، عندما كان في السابعة وشاهد فرنسا تصل إلى النهائي.

وماذا يريد مع ريال مدريد الآن؟

البطولات.

يدرك مبابي أن اللعب لريال مدريد يعني توقع الفوز دائمًا، خصوصًا بعد موسمين من دون لقب كبير.

ويصف الضغط في مدريد بأنه «ضغط جيد»، مؤكدًا أن اللاعبين جائعون للألقاب ومستعدون للمنافسة على كل بطولة.

امتياز بالنسبة إلينا أن يكون معنا
مبابي: مورينيو امتياز بالنسبة إلى ريال مدريد ( حساب ريال مدريد على إكس)

وكيف يرى العمل مع جوزيه مورينيو؟

يقول مبابي إنه كان فضوليًا لمعرفة مورينيو عن قرب، بالنظر إلى حضوره الكبير في كرة القدم العالمية خلال العقدين الماضيين.

مبابي: «عندما يأتي شخص مثله إلى ناديك، تريد أن ترى عن قرب ماذا تعني العظمة… إنه امتياز بالنسبة إلينا أن يكون معنا».

ومن يدعو مبابي إلى عشاء أحلامه؟

اختار خمسة أسماء تجمع الرياضة والموسيقى والإلهام الشخصي.

في المقدمة مايكل جوردان، لأنه يريد الاستماع أكثر إلى تجربته ومسيرته، ثم كريستيانو رونالدو، الذي انتقل في حياة مبابي من «بطل الطفولة» إلى صديق يقدم له النصائح والدعم.

وأضاف سيرينا ويليامز وريهانا، قبل أن يمازح الصحفي دانيال تايلور باختياره ضيفًا خامسًا.

أما الطعام، فلن يطبخه مبابي.

ويقول ضاحكًا: «أنا لا أطبخ. إذا طبختُ، سيعود الجميع إلى منازلهم سريعًا. ربما نطلب الطعام من الخارج».

يدرك تمامًا حجم مكانته العالمية وما تفرضه عليه من ضغوط
مبابي يدرك تمامًا حجم مكانته العالمية وما تفرضه عليه من ضغوط ( حساب مبابي على إكس)

الخلاصة

تكشف مقابلة «ذا أثلتيك» جانبًا يتجاوز صورة مبابي بوصفه ماكينة أهداف. فهو يتحدث كلاعب ما زال مفتونًا بتاريخ اللعبة، لكنه في الوقت نفسه يدرك تمامًا حجم مكانته العالمية وما تفرضه عليه من ضغوط.

بين حلم ريال مدريد الذي تحقق، وانتقال كاد يأخذه إلى أنفيلد، وأرقام قياسية لم يكن يتخيل الوصول إليها بهذه السرعة، تبدو طموحات مبابي بعيدة عن الاكتمال.

وقبل مغادرة غرفة المقابلة، نظر إلى جدار يحمل صور نجوم ريال مدريد الفائزين بالكرة الذهبية، وتوقف عند صورة مثله الأعلى كريستيانو رونالدو.

ثم ابتسم وقال: «من يدري؟ ربما تكون صورتي هناك قريبًا.. لقد حان الوقت. ربما يكون هذا العام مناسبًا لذلك».

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

ميسي.. خسارة لا تمحو الإرث
رياضة

ميسي.. خسارة لا تمحو الإرث

رأت صحيفة الغارديان البريطانية أن نهائي كأس العالم 2026 شكّل نهاية مؤثرة لمسيرة النجم ليونيل ميسي في البطولة، بعدما خسرت الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف…

منذ 2 monthsأوج24
مَن هم أفضل 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم؟
Uncategorized

مَن هم أفضل 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم؟

مع اقتراب انتهاء النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم للرجال (الفيفا) في أميركا الشمالية، قدمت صحيفة “إندبندنت” تصنيفاً لأفضل 10 لاعبين في تاريخ…

منذ 2 monthsأوج24
اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.