هل يمكن لبلير العودة كوزير للخارجية دعما لستارمر؟

على مدار التاريخ البريطاني، عاد العديد من رؤساء الوزراء السابقين لتولي مناصب في الحكومة. وقد أدلى البريطانيون برأيهم بشأن عودة توني بلير.

أبريل 25, 2026
2

عودة بلير لا تحظى بقبول شعبي واسع (وكالة الأنباء البريطانية)

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية البريطانيين يرفضون عودة توني بلير إلى الواجهة السياسية، رغم دعوات لإسناد منصب وزير الخارجية له في حكومة كير ستارمر.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة «يووغوف» أن 41% من البريطانيين «يعارضون بشدة» عودة بلير إلى منصب يشغله حالياً إيفيت كوبر، في حين أن 15% «يعارضونها إلى حد ما». وفي المقابل، أيد 3% فقط بشدة تولي بلير هذا المنصب، بينما أيد 12% ذلك إلى حد ما، فيما قال 29% إنهم غير متأكدين.

 خلفية الطرح

  • المؤرخ السياسي أنتوني سيلدون دعا لإعادة بلير إلى الحكومة، واصفًا إياه بـ”الوزن الثقيل” القادر على تعزيز مكانة بريطانيا عالميًا.
  • يرى أن خبرة بلير الدولية قد تتيح لستارمر التركيز على الملفات الداخلية.

 أسباب الرفض

  • الرأي العام غير متحمس لعودة شخصية مثل بلير
  • الجدل المستمر حول شخصيات مرتبطة ببلير مثل بيتر ماندلسون
  • مخاوف من إعادة إنتاج سياسات قديمة في وقت يواجه فيه حزب العمال أزمات داخلية

 سوابق تاريخية

  • عودة شخصيات سياسية بارزة للحكومة ليست جديدة في بريطانيا
  • مثل تعيين ديفيد كاميرون وزيرًا للخارجية في 2023
  • إضافة إلى حالات تاريخية أخرى لعودة رؤساء وزراء سابقين إلى مناصب وزارية

رغم الجدل حول خبرته الدولية، يبدو أن عودة توني بلير لا تحظى بقبول شعبي واسع، في وقت يواجه فيه كير ستارمر ضغوطًا سياسية متزايدة وتحديات داخلية وخارجية متشابكة.

المصدر: ديلي إكسبريس

اترك تعليقاً