كيف ينعكس نمط نومك على صحتك اليومية؟ دراسة تحدد 5 أنواع

دراسة حديثة تكشف عن خمسة أنواع مختلفة من أنماط النوم وكيف تؤثر على الصحة وجودة الحياة.

فبراير 10, 2026
51

لم يعد الأمر يقتصر على “محبي الاستيقاظ المبكر” و“الساهرين ليلًا” فقط. ففد كشفت دراسة علمية جديدة عن عن خمسة أنواع مختلفة من أنماط النوم لدى البشر، وكيف تؤثر على الصحة وجودة الحياة.

وتشير دراسة – نشرها موقع ساينس أليرت – إلى وجود “مجموعات خفية” داخل فئتي النائمين مبكرًا والمتأخرين، ولكل مجموعة سلوكيات ونتائج صحية مختلفة.

فعلى سبيل المثال، تبيّن أن إحدى مجموعات المستيقظين باكرًا تعاني أقل عدد من المشكلات الصحية بشكل عام، بينما تُظهر مجموعة أخرى معدلات أعلى من الاكتئاب. أما الساهرون ليلًا فيُظهرون تنوعًا أكبر في أنماطهم ونتائجهم الصحية.

حلّل الباحثون بيانات الصحة وأنماط النوم المبلّغ عنها ذاتيًا لـ 27,030 شخصًا بالغًا من قاعدة بيانات “البنك الحيوي البريطاني”، معظمهم في منتصف العمر أو ما بعده، ما أظهر نمطين من المستيقظين مبكرًا وثلاثة أنماط من الساهرين ليلًا.

وعند تطبيق النموذج نفسه على مجموعة أخرى تضم أكثر من 10 آلاف مراهق أميركي، ظهرت أنماط فرعية مشابهة.

الأنماط الخمسة للنوم

النمط الأول (ساهر ليلي):
يرتبط بسلوكيات حياتية محفوفة بالمخاطر، وصعوبات في ضبط المشاعر، لكنه في المقابل يُظهر سرعة استجابة أعلى وأداءً معرفيًا أفضل مقارنة ببعض المستيقظين مبكرًا.

النمط الثاني (ساهر ليلي):
يُعد الأقل حظًا، إذ يرتبط بـ الاكتئاب والتدخين وارتفاع مخاطر أمراض القلب، إضافة إلى انخفاض النشاط البدني وتراجع سلامة المادة البيضاء في الدماغ، وزيادة احتمال استخدام مضادات الاكتئاب.

النمط الثالث (صباحي):
يتميّز بـ مشكلات صحية أقل عمومًا. أفراده أقل ميلًا للتدخين وشرب الكحول والانخراط في سلوكيات خطرة، ويعانون مستويات قلق أعلى نسبيًا، لكنهم يواجهون صعوبات أقل في ضبط المشاعر.

النمط الرابع (صباحي):
يميل لضم عدد أكبر من الإناث، ويرتبط بظهور أعراض اكتئاب وزيادة وصف الأدوية المضادة له.

النمط الخامس (ساهر ليلي):
يضم عددًا أكبر من الذكور، ويرتبط بزيادة استهلاك الكحول والسجائر والقنب، وارتفاع مخاطر أمراض القلب والبروستاتا.

ويخلص فريق البحث إلى أن نظام توقيت النوم الداخلي لدى الإنسان قد يكون مرتبطًا بجوانب الحياة اليومية أكثر مما كان يُعتقد سابقًا، ما يفتح الباب أمام مقاربات صحية ونفسية ومهنية أكثر تخصيصًا في المستقبل.

اترك تعليقاً