هل يملك ريال مدريد فرصة لقلب النتيجة أمام بايرن ميونيخ؟

أبريل 8, 2026
150

منطق الأداء يميل لصالح بايرن ميونيخ، لكن تاريخ ريال مدريد في دوري الأبطال يقول شيئاً مختلفاً (حساب ريال مدريد على إكس)

رغم الخسارة على أرضه، لا يزال ريال مدريد يتمسك بإرثه الأوروبي الذي كثيراً ما تحدّى المنطق، بحسب تحليل لصحيفة نيويورك تايمز عبر منصة “ذا أثليتيك”.

فالهزيمة أمام بايرن ميونيخ في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال لم تُنهِ الحلم، بل أعادت إحياء سردية تاريخية لطالما ميّزت الفريق: القدرة على العودة في اللحظات الصعبة، حتى عندما تبدو الاحتمالات ضده.

وأكّد مدرب ريال مدريد ألفارو البيرتو أن فريقه “لا يزال حياً”، رغم الخسارة 2-1 أمام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكان الفريق الإسباني متأخراً 2-0 في الشوط الأول نتيجة أخطاء دفاعية استغلها كل من لويس دياز وهاري كين، في ظل أداء دفاعي ضعيف كاد أن يكلفه نتيجة أكبر.

لكن هدف كيليان مبابي أعاد الأمل، ليبقي ريال مدريد في المنافسة قبل مباراة الإياب في ميونيخ.

 

“ريال مدريد لا يُستبعد”

قال أربيلوا إن فريقه يحتاج فقط إلى هدف لمعادلة النتيجة، مؤكداً أن الفوز ممكن في أي ملعب، رغم صعوبة المهمة.

كما أقر المدافع أنتونيو رودريغير بأن الهدفين جاءا نتيجة أخطاء من الفريق، لكنه شدد على استمرار الإيمان بالقدرة على التأهل.

مشاكل دفاعية… وهجوم لا يتوقف

تعاني تشكيلة ريال مدريد من مشاكل دفاعية واضحة، استمرت منذ فترات تدريب سابقة، ما يثير الشكوك حول قدرتها على الصمود في مباراة الإياب.

في المقابل، يملك الفريق قوة هجومية كبيرة، حيث واصل نجومه صناعة الفرص رغم الخسارة، مع محاولات متواصلة من جود بيليتغهام وفالفيردي  حتى الدقائق الأخيرة.

التاريخ كسلاح نفسي

منذ توليه المهمة، ركّز أربيلوا على إرث النادي في دوري الأبطال، حيث اعتاد الفريق قلب النتائج الصعبة بفضل الخبرة والروح القتالية.

ويعتمد هذا الإيمان على تاريخ طويل من “الريمونتادا”، رغم أن أغلب هذه العودة تحققت على ملعب سانتياغو برنابيو، وليس خارجه كما سيكون الحال هذه المرة.

تحديات إضافية

تزداد صعوبة المهمة مع غياب لاعب الوسط تشواميني  بسبب الإيقاف، إلى جانب قوة بايرن الذي بدا أكثر تنظيماً وتماسكاً.

لماذا لا يزال الأمل قائماً؟

رغم التفوق النسبي لبايرن، أظهر ريال مدريد قدرته على خلق الفرص، حيث سدد 20 كرة خلال المباراة، وتصدى الحارس نوير لتسع منها، بينها عدة فرص خطيرة لمبابي وفينيسيوس.

كما أن مبابي، هداف البطولة بـ14 هدفاً، قد يكون أكثر جاهزية في الإياب، إلى جانب إمكانية تألق نجوم آخرين أو ظهور “بطل غير متوقع”، كما حدث سابقاً مع خوسيلو.

منطق الأداء يميل لصالح بايرن ميونيخ، لكن تاريخ ريال مدريد في دوري الأبطال يقول شيئاً مختلفاً.
ففي هذه البطولة تحديداً، لا تكفي الحسابات الفنية وحدها… لأن الفريق الإسباني اعتاد أن يكتب فصولاً جديدة خارج حدود المنطق.

حول هذه القصة

هل نجوم ريال مدريد هم المشكلة؟

اترك تعليقاً