تحذير طبي: الإفراط في فيتامين “د” قد يضر العظام بدل تقويتها
الطبيب البريطاني يحذر من أن من أن تجاوز الكميات الموصى بها قد يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في الجسم (بيكساباي)
حذّر طبيب بريطاني من أن الإفراط في تناول أحد أكثر المكملات شيوعًا، وهو فيتامين ” د”، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تضر بالصحة، بما في ذلك إضعاف العظام بدل تعزيزها.
ويعتمد كثيرون على المكملات الغذائية لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن، رغم أن النظام الغذائي المتوازن يُفترض أن يوفر احتياجات الجسم. ويُعد فيتامين “د” من أكثر المكملات استخدامًا، خاصة في فصلي الخريف والشتاء، نظرًا لانخفاض التعرض لأشعة الشمس التي تُحفّز إنتاجه طبيعيًا في الجسم.
هذا الفيتامين يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفات، الضرورية للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات. كما أن نقصه قد يؤدي إلى مشاكل مثل الكساح لدى الأطفال ولين العظام لدى البالغين.
لكن الطبيب البريطاني سوراج كوكاديا حذّر، عبر مقطع فيديو، من “الإفراط” في تناول هذا الفيتامين، موضحًا أن الجرعات الزائدة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم (فرط كالسيوم الدم)، وهو ما قد يسبب:
- ضعفًا غير متوقع في العظام
- أضرارًا في القلب
- مشاكل في الكلى
وأكد أن تناول فيتامين “د” يجب أن يكون وفق إرشادات طبية واضحة، خاصة في حال وجود حالة صحية محددة.
🏥 توصيات صحية رسمية
تدعم إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية هذا التحذير، مشيرة إلى أن:
- الجرعة اليومية الموصى بها: 10 ميكروغرامات (40 وحدة دولية)
- الحد الأقصى الآمن: 100 ميكروغرام (4000 وحدة دولية) يوميًا
وتحذر من أن تجاوز هذه الكميات لفترة طويلة قد يؤدي إلى تراكم الكالسيوم في الجسم، ما يضر بالعظام والكلى والقلب.
كما تختلف الحدود القصوى للأطفال:
- من 1 إلى 10 سنوات: لا تتجاوز 50 ميكروغرامًا يوميًا
- أقل من عام: لا تتجاوز 25 ميكروغرامًا يوميًا
* ملاحظات مهمة
- لا يمكن عادةً الوصول إلى جرعة زائدة من فيتامين “د” عبر التعرض لأشعة الشمس.
- يُنصح بالحماية من أشعة الشمس لفترات طويلة لتجنب أضرار الجلد.
-
يمكن الحصول على الفيتامين من مصادر غذائية مثل:
- الأسماك الدهنية (السلمون، السردين، الماكريل)
- اللحوم الحمراء
- صفار البيض
- الأطعمة المدعمة