القوى الشيعية في العراق تؤجل حسم المرشح لرئاسة الوزراء إلى الأربعاء
الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعا اليوم الثلاثاء لمواصلة النقاشات، على أن يتم التوصل إلى نتيجة الأربعاء (وكالة الأنباء العراقية)
أجّل تحالف ما يُعرف بـ”الإطار التنسيقي”، الذي يضم أبرز القوى الشيعية في العراق، باستثناء التيار الصدري، حسم قراره بشأن مرشحه لرئاسة الوزراء إلى يوم الأربعاء، بحسب ما أعلن أمينه العام عباس العامري يوم الاثنين.
ووصف العامري الاجتماع الذي عقده التحالف مساء الاثنين لاختيار مرشحه للمنصب بأنه “إيجابي”.
وأضاف في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية : “تم طرح ومناقشة جميع الآراء المتعلقة بمرشح رئاسة الوزراء، لكن الموضوع يحتاج إلى مزيد من الوقت”.
وأشار إلى أن الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعا اليوم الثلاثاء لمواصلة النقاشات، على أن يتم التوصل إلى نتيجة يوم الأربعاء.
وكانت وكالة رويترز رويترز ذكرت في وقت سابق الاثنين أن “الإطار التنسيقي”، أعلن ترشيح رئيس الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تسعى فيه الكتل السياسية إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية، عقب انتخاب نزار آميدي رئيساً للجمهورية في 11 أبريل/ نيسان.
وبموجب المادة 76 من الدستور العراقي، يتعين على رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر بتشكيل الحكومة خلال 15 يوماً من تاريخ انتخابه.
ويُعد الإطار التنسيقي الكتلة الأكبر في البرلمان، وفقاً لنتائج الانتخابات الأخيرة.
ويلعب التحالف الشيعي دوراً محورياً في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، وكان قد أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي ترشيح رئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للمنصب، إلا أن ترشيحه واجه معارضة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض القوى العراقية، مما دفع الإطار الشيعي للبحث عن بديل عنه.