بمجرد ذكره… تتداعى أهداف النجم الإنجليزي كيفن كيغان التي أبهرت العالم

أبريل 23, 2026
150

يستذكر موقع ” أوج 24″ اليوم نجم الكرة الإنجليزية السابق كيفن كيغان الذي عرف بمهاراته الفائقة في المراوغة، وقدرته المميزة على إنهاء الهجمات، إضافة إلى حضوره القوي في الكرات الهوائية، ما جعله واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

وسرعان ما تستحضر الذاكرة الأهداف الرائعة لكيغان الملقب بالملك ” كيف” خلال مسيرته الرياضية التي امتدت من 1968 إلى 1984، وأبرزها  هدفه الرائع بتسديدة ساقطة مع منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين عام 1980، لما عكسه من رؤية فنية عالية.

ومن أفضل أهداف كيغان أيضا ذلك الهدف الرائع الذي سجّله بقذيفة طائرة على الدوران لصالح نادي هامبورغ الألماني في مرمى شالكه، وهو هدف أظهر مهاراته الكبيرة خلال فترة تألقه في الدوري الألماني، إلى جانب هدفه الحاسم في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1974.

حياة مليئة بالإنجازات
 مع ليفربول

  • نجم صنع المجد مع  ليفربول
  • فاز بالدوري الإنجليزي 3 مرات
  • قاد الفريق للتتويج بكأس أوروبا 1977
  • سجل 100 هدف في 323 مباراةمع هامبورغ
  • تألق أوروبياً مع هامبورغ
  • توّج بالدوري الألماني
  • هدّاف الفريق
  • فاز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا ( الكرة الذهبية) مرتين ( 1978 و1979).

مع منتخب إنجلترا

  • سجل 21 هدفاً
  • خاض 63 مباراة
  • حمل شارة القيادة 31 مرة
  • وأصبح رمزاً خالداً في نيوكاسل يونايتد 

لكن رغم كل ذلك، يبقى الرابط العاطفي مع جماهير نيوكاسل هو الأعمق، حيث لا يزال يُلقب بـ “الملك كيف”.

علاقة استثنائية مع الجماهير

في إحدى الفعاليات بنيوكاسل، حضر آلاف المشجعين لرؤيته.

ورغم الطوابير الطويلة، أصر كيغان على منح كل مشجع لحظة خاصة:

  • صورة
  • حديث قصير
  • وربما عناق

كان يقول:

“إذا منحت الناس 10 ثوانٍ فقط، سيحصلون على توقيع… لكن إذا تحدثت معهم، سيحملون ذكرى مدى الحياة.”

لاعب عظيم… بصفات مختلفة

كيغان لم يرَ نفسه الأكثر موهبة بين الأساطير، بل قال:

“لم أكن بمهارة كرويف أو بلمسة بيليه… لكن ربما لم يكن لديهم شجاعتي وإصراري.”

هذا الإصرار هو ما جعله:

  • يفوز بالكرة الذهبية مرتين
  • ويصبح أحد أعظم لاعبي إنجلترا عبر التاريخ

مسيرته التدريبية

بعد الاعتزال، دخل عالم التدريب وقاد عدة أندية ومنتخبات، أبرزها: نيوكاسل وفولهام ومانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا.

كمدرب، اشتهر كيغان بأسلوبه الهجومي الممتع، خاصة مع نيوكاسل في التسعينيات، رغم ضياع لقب الدوري الشهير موسم 1995-96.

ورغم الانتقادات التي طالته لاحقاً، إلا أن إرثه بقي مرتبطاً بكرة قدم ممتعة وجريئة.

كيغان ( 74 عاما) ليس مجرد لاعب أو مدرب، بل رمز من رموز كرة القدم الإنجليزية، ترك بصمة خالدة داخل الملعب وخارجه، ما جعل خبر إصابته بالسرطان في وقت سابق من هذا العام يلقى صدى واسعاً في الأوساط الرياضية.

المصدر: ذا أثلتيك

حول هذه القصة

شاهد.. هدف ماركو فان باستن بمرمى داساييف سيبقى أسطوريًا إلى الأبد!

إيدير… جناح البرازيل الذي أرعب الحراس

ليف ياشين.. العنكبوت الأسود الذي أعاد اختراع حراسة المرمى

حين يتوقف الزمن.. لا شيء يفوق مشاهدة 8 دقائق من سحر مارادونا

اترك تعليقاً