أعلن المخرج العراقي هادي ماهود إنجاز فيلم قصير بعنوان “صراخ”، خلال زيارته الأخيرة إلى إندونيسيا، مستعينًا بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل فكرته إلى صورة وحركة وصوت.
وقال ماهود، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك” مساء الجمعة، إن الهدف من المشروع لم يكن إنجاز فيلم فحسب، بل خوض تجربة في عالم جديد يعتقد أنه سيغيّر كثيرًا من قواعد صناعة السينما وأساليب إنتاجها.
وأضاف: «بقيت مشاريع سينمائية كثيرة، على مدى سنوات، حبيسة الورق؛ لأن إنتاجها يحتاج إلى ميزانيات ومعدات وكوادر وظروف قد لا تكون متاحة دائمًا».
ويرى المخرج العراقي أن هذه التقنية ستمنح المخرجين فرصة لإطلاق مشاريعهم المؤجلة، ولا سيما الأفلام التي ظلت سنوات تنتظر الإمكانات اللازمة للخروج إلى النور.
وأوضح ماهود: «اليوم بدأت المعادلة تتغير؛ أنا موجود، والذكاء الاصطناعي أداة أستطيع من خلالها تحويل ما أتخيله إلى صورة وحركة وصوت، وبتكلفة قليلة مقارنة بما يتطلبه إنتاج فيلم بالوسائل التقليدية».
وتقدم تجربة «صراخ» نموذجًا للإمكانات التي قد يتيحها الذكاء الاصطناعي أمام السينمائيين المستقلين، من خلال تقليل تكاليف الإنتاج وتوسيع مساحة التجريب، مع بقاء رؤية المخرج العنصر الأساسي في بناء العمل وهويته الفنية.






