فيلم “مايكل جونسون” يشعل شباك التذاكر… وجمهوره يستعيد إرثه

مايو 9, 2026
104

الفيلم يركز على الجانب الإنساني الذي رافق جاكسون لعقود ( الحساب الرسمي لجاكسون على فيسبوك)

بينما يواصل فيلم السيرة الذاتية الجديد “مايكل” تحطيم أرقام شباك التذاكر حول العالم، يعود اسم ملك البوب مايكل جونشون ليتصدر المشهد الثقافي والفني من جديد، لكن هذه المرة ليس فقط بسبب موسيقاه الاستثنائية أو عروضه الأسطورية، بل أيضاً بسبب الجانب الإنساني الذي رافق مسيرته لعقود.

الفيلم، الذي تحول خلال أسابيع قليلة إلى ظاهرة سينمائية عالمية، أعاد فتح النقاش حول الإرث الحقيقي لـ“ملك البوب”: هل كان مجرد نجم غيّر صناعة الموسيقى إلى الأبد، أم شخصية استخدمت شهرتها وثروتها للتأثير في حياة ملايين البشر بعيداً عن الأضواء؟

نجاح سينمائي يقترب من نصف مليار دولار

منذ إطلاقه في أبريل/نيسان 2026، حقق فيلم “مايكل” نجاحاً ضخماً، بعدما جمع نحو 217 مليون دولار خلال عطلة افتتاحه الأولى عالمياً، قبل أن تقترب إيراداته من نصف مليار دولار خلال أسابيع قليلة فقط.

وبهذا الأداء، رسّخ الفيلم مكانته كواحد من أنجح أفلام السيرة الموسيقية في تاريخ السينما، وسط مقارنات واسعة بفيلم(افتتان البوهيمية) هو عمل درامي وسيرة ذاتية صدر عام 2018، يسلط الضوء على مسيرة فرقة الروك البريطانية الأسطورية كوين، مع تركيز خاص على حياة المغني الرئيسي للفرقة فريدي ميركوري.

ويؤدي دور جاكسون في الفيلم ابن شقيقه جعفر جاكسون، في خطوة اعتبرها كثيرون أحد أبرز عناصر الجاذبية العاطفية للعمل.

 

من الموسيقى إلى العمل الإنساني

ورغم الاحتفاء الواسع بالموسيقى والعروض الراقصة التي أعادت إحياء أشهر لحظات جاكسون، ركّز كثير من محبيه على جانب آخر ظل، بحسبهم، أقل حضوراً في السرد الإعلامي: نشاطه الإنساني الواسع.

وخلال حياته، دعم جاكسون أكثر من 39 منظمة خيرية، وتبرع بمئات ملايين الدولارات لمشاريع إنسانية، شملت تمويل عمليات جراحية للأطفال، وتوفير معدات للمستشفيات، إضافة إلى زيارات سرية للأطفال المرضى بعيداً عن عدسات الإعلام.

كما ظل اسمه مرتبطاً بأغنية “نحن العالم” الشهيرة التي كتبها بالمشاركة مع ليونيل ريتشي عام 1985، والتي جمعت كبار نجوم الموسيقى لجمع التبرعات لمكافحة المجاعة في أفريقيا، وأصبحت لاحقاً واحدة من أكثر الأغاني الخيرية تأثيراً في التاريخ.

كذلك أسس جاكسون منظمة مؤسسة “هيل ذا وورلد” (شفاء العالم) التي ركزت على دعم الأطفال المحرومين والتعليم والمساعدات الإنسانية حول العالم.

جزء ثانٍ للفيلم؟ هوليوود تدرس “العودة”

ومع النجاح التجاري المتصاعد للفيلم، بدأت التكهنات تتزايد بشأن إنتاج جزء ثانٍ يحمل عنواناً محتملاً: ما يكل الجزء 2 “Michael: Part 2”.

وخلال العرض الأول للفيلم، ظهرت عبارة لافتة على الشاشة تقول: “قصته مستمرة”، في إشارة فسّرها كثيرون على أنها تمهيد رسمي لجزء جديد.

وبحسب تقارير صحفية، فإن شركات الإنتاج تدرس بالفعل استكمال القصة، خاصة مع التوقعات بأن تتجاوز الإيرادات العالمية للفيلم 150 مليون دولار في افتتاحه العالمي وحده.

لكن المشروع لا يزال يواجه أسئلة حساسة تتعلق بكيفية تناول المراحل الأكثر جدلاً في حياة جاكسون، خصوصاً الاتهامات القانونية التي لاحقته في سنواته الأخيرة، وهي ملفات اختار الفيلم الحالي الابتعاد عنها والتركيز بدلاً من ذلك على الموسيقى والإرث الفني.

جون بي: العمل مع مايكل كان “حلماً”

وفي خضم موجة الاهتمام المتجددة بجاكسون، استعاد المغني والمنتج الأميركي Jon B ذكرياته مع “ملك البوب”، كاشفاً عن أحد أهم محطات مسيرته الفنية.

وقال جون بي، خلال مقابلة مع مجلة بيبل PEOPLE، إنه كان يشعر بـ“شرف هائل” عندما طلب منه جاكسون إعداد ريمكس رسمي لأغنية ” لست وحدك” “You Are Not Alone”.

وأوضح أن التعاون تم بشكل مباشر داخل الاستوديو، مضيفاً أن العمل مع جاكسون شخصياً كان مختلفاً تماماً عن أساليب التعاون الحديثة عبر الإنترنت أو الرسائل.

كما أشار إلى أن مسيرته الفنية قامت دائماً على حلم العمل مع أساطير الموسيقى، ومن بينهم  توباك شاكور و بيبي فيس.

حول هذه القصة

ستريب قالت إن اهتمامها بالعودة للفيلم يتعلق بفكرة إدارة مؤسسة ضخمة وتحمل مسؤولية وظائف الكثير من الناس (موقع بي بي إل في)

“الشيطان يرتدي برادا 2” يشعل الجدل.. وميريل ستريب تتحدث عن السلطة والموضة

اترك تعليقاً