أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
علوم وتقنية

«حمّى نوبل».. ماذا نعرف عن الجائزة، وهل تدفع بعض الفائزين إلى الغرور؟ 

«حمّى نوبل».. ماذا نعرف عن الجائزة، وهل تدفع بعض الفائزين إلى الغرور؟ 
الفائزون يتسلمون ميدالياتهم ومكافآتهم المالية وشهاداتهم في ستوكهولم وأوسلو خلال ديسمبر/كانون الأول (حساب جائزة نوبل على إكس)

يتواصل هذا الأسبوع إعلان أسماء الفائزين بالجوائز الست في مجالات العلوم والأدب والاقتصاد والعمل من أجل السلام، بما في ذلك جائزة الكيمياء التي أُعلن الفائزون بها يوم الأربعاء.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، تختار لجان في السويد والنرويج الفائزين بهذه الجوائز، على أن يتسلّم الفائزون ميدالياتهم ومكافآتهم المالية وشهاداتهم في ستوكهولم وأوسلو خلال ديسمبر/كانون الأول.

وتقدّم صحيفة نيويورك تايمز دليلًا لجوائز نوبل ومواعيد إعلانها وما يحصل عليه الفائزون، بينما تتناول دويتشه فيله جانبًا مختلفًا: كيف قد تدفع شهرة الجائزة بعض العلماء إلى طرح أفكار غير مثبتة، أو التحدث بثقة خارج حدود تخصصهم.

  • ست جوائز تُمنح سنويًا

    تشمل الطب أو علم وظائف الأعضاء، والفيزياء، والكيمياء، والأدب، والسلام، والعلوم الاقتصادية. وللدقة، فإن جائزة الاقتصاد أُنشئت لاحقًا تخليدًا لذكرى ألفريد نوبل، وليست ضمن الجوائز الأصلية الواردة في وصيته.

  • الإعلانات في أكتوبر والتسليم في ديسمبر

    تُعلَن الجوائز تباعًا من السويد والنرويج، وتُبث عبر القنوات الرقمية الرسمية لنوبل. ويتسلّم الفائزون الميداليات والشهادات والجوائز المالية في ستوكهولم وأوسلو في ديسمبر/كانون الأول القادم.

  • نوبل الطب 2026 لأبحاث في علوم الأعصاب

    بحسب المقال، مُنحت الجائزة إلى كارل ديسيروث وبيتر هيغمان وغِيورغ ناغل، تقديرًا لاكتشافاتهم في مجال علوم الأعصاب.

  • نوبل الفيزياء لدراسة رسائل قادمة من الكون

    نالها فرانسيس هالزن لاكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة ذات المنشأ الكوني. والنيوترينوات جسيمات شديدة الضآلة وضعيفة التفاعل مع المادة، ويمكن أن تساعد دراستها على فهم الظواهر العنيفة والبعيدة في الكون.

  • نوبل الكيمياء للتحكم في الجزيئات المتناظرة مرآتيًا

    مُنحت إلى هنري كاغان وكينسو سواي لاكتشاف التأثيرات غير الخطية والتحفيز الذاتي في التخليق العضوي غير المتماثل.

    وبصياغة أبسط: تتعلق أبحاثهما بتفاعلات تساعد على إنتاج إحدى صورتين مرآتيتين للجزيء بصورة تفضيلية. وهذا مهم لأن الشكلين، رغم تشابههما، قد يختلفان في تأثيرهما داخل الجسم، خصوصًا في صناعة الأدوية. 

  • 287 مرشحًا لجائزة السلام

    بلغ عدد المرشحين هذا العام 208 أفراد و79 منظمة، مقارنة بـ338 مرشحًا في العام السابق. وكان أعلى عدد مسجّل 376 مرشحًا في 2016.

  • ميدالية وشهادة ومكافأة مالية

    تبلغ قيمة الجائزة لهذا العام، بحسب المقال، 12 مليون كرونة سويدية، نحو 1.2 مليون دولار. وهذا مبلغ الجائزة في المجال الواحد؛ ويُقسَّم عندما يتشاركها أكثر من فائز.

  • تذكير بفائزي العام الماضي

    يشير المقال إلى فوز ماري برانكو وفريد رامسديل وشيمون ساكاغوتشي بنوبل الطب 2025، لأبحاثهم في «التحمّل المناعي المحيطي»: الآليات التي تمنع الجهاز المناعي من مهاجمة أنسجة الجسم وأعضائه.

  • الميدالية يمكن إهداؤها، لكن صفة الفوز لا تنتقل

    يتناول المقال إهداء الفائزة بنوبل السلام 2025، ماريا كورينا ماتشادو، ميداليتها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويوضح أن المعهد النرويجي أكد أن الجائزة نفسها لا يمكن نقلها أو تقاسمها بعد إعلانها، ولا يمكن سحبها من الفائز.

ما المقصود بـ«حمّى نوبل»؟

من جهتها يتناول موقع دويتشه فيله تعبير «نوبليتس» أو «مرض نوبل» لوصف حالات يتحدث فيها بعض الفائزين بثقة مفرطة عن أفكار غير مثبتة، أو يتصرفون كأن إنجازهم يجعلهم مرجعًا في كل شيء.

المصطلح غير رسمي، وليس تشخيصًا طبيًا أو وصفًا لجميع الفائزين.

  • الشهرة قد تمنح الرأي سلطة تتجاوز الأدلة

    يرى مؤرخ الطب نيلس هانسون أن المشكلة تبدأ عندما يطرح عالم مشهور نظريات غير مثبتة، فيأخذها الجمهور بجدية اعتمادًا على مكانته، بدلًا من قوة الدليل.

    فالجائزة تكافئ إنجازًا محددًا؛ ولا تمنح صاحبها معرفة شاملة بالطب والسياسة والسلوك البشري وسائر المجالات.

  • لينوس باولنغ: إنجازان كبيران وادعاءات علاجية واسعة

    فاز باولنغ بنوبل الكيمياء عام 1954 ونوبل السلام عام 1962، وكلتاهما بصورة منفردة. لكنه روّج لاحقًا لفوائد علاجية واسعة لفيتامين «سي»، ولنهج يعتمد على جرعات من الفيتامينات والمعادن.

    وتعرض المقالة تجربته مثالًا على أن التفوق العلمي لا يجعل الادعاءات اللاحقة مثبتة تلقائيًا. وللدقة، فإن استمرار البحث في استخدام فيتامين «سي» وريديًا لدى بعض مرضى السرطان لا يثبت أنه علاج شامل للسرطان أو بديل للعلاجات المعتمدة.

  • لوك مونتانييه: اكتشاف مهم لا يصحّح كل ادعاء لاحق

    شارك مونتانييه في نوبل الطب 2008 لاكتشاف فيروس نقص المناعة البشرية. وتنتقد المقالة دعمه لاحقًا للمعالجة المثلية، وادعاءه أن فيروس كورونا صُنع بإضافة أجزاء من المادة الوراثية لفيروس نقص المناعة.

    وتنقل عن عالم الفيروسات كريستيان دروستن رفضه لهذا الادعاء المحدد. ولا ينبغي الخلط بينه وبين النقاش الأوسع حول منشأ فيروس كورونا.

  • جيمس واتسون: الجائزة ليست شهادة أخلاقية

    شارك واتسون في نوبل 1962 عن اكتشاف البنية الجزيئية للحمض النووي، لكنه أدلى لاحقًا بتصريحات عنصرية عن الذكاء.

    وتستخدم المقالة هذه الحالة للتأكيد أن الإنجاز العلمي لا يجعل صاحبه تلقائيًا قدوة أخلاقية، ولا يمنح آرائه الاجتماعية حصانة من النقد.

  • الإعلام والجمهور يشاركان في صناعة المشكلة

    يروي بول نيرس، الحائز نوبل الطب 2001، أنه تلقّى بعد الفوز طلبات للتعليق على موضوعات متنوعة، وكأن الجائزة جعلته خبيرًا في جميع شؤون العالم.

    ويحذر المقال من أن التغطية الإعلامية قد توسّع هذه الهالة عندما تبرز آراء الفائزين خارج تخصصاتهم دون فحص كافٍ.

  • أفضل حماية للعالم: الشك في أفكاره أيضًا

    يدعو نيرس الباحثين إلى مراجعة أفكارهم باستمرار، والتحدث فيما يعرفونه، والتصريح بوضوح عندما تكون معرفتهم محدودة أو استنتاجاتهم غير مؤكدة.

    وتخلص دويتشه فيله إلى أن الفكرة لا تصبح صحيحة لأن صاحبها فاز بنوبل؛ بل تُقيَّم بالأدلة، وإمكان اختبارها، وقدرتها على الصمود أمام النقد.

  • المصادر/ نيويورك تايمز – دويتشه فيله

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟
مقالات ورأي

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟

الدكتور ليث شبر/ المؤسس ورئيس المبادرة الوطنية للإصلاح في العراق عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 18أكتوبر/ تشرين الأول خريطة للتحالفات الإقليمية كانت…

منذ 1 day أوج24

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.