وداعاً للورش المزعجة.. روبوت يغيّر إطارات سيارتك خلال 30 دقيقة
يمكن للفني التعامل مع ما يصل إلى 24 إطاراً في الساعة باستخدام النظام الجديد (أوتوميتد تاير )
روبوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكنه تغيير إطارات سيارتك في نصف الوقت تقريباً، في خطوة قد تعيد تشكيل واحدة من أكثر المهن إرهاقاً واتساخاً في الولايات المتحدة.
وذكر موقع أكسيوس أن الطلب على خدمات الإطارات يتزايد بسرعة، خصوصاً مع انتشار السيارات الكهربائية التي تحتاج إلى تبديل الإطارات بوتيرة أكبر، في وقت تعاني فيه ورش الصيانة من نقص الفنيين المتخصصين.
ويقول آندي تشالوفـسكي، مؤسس شركة “أوتوميتد تاير لتقنيات الإطارات”، إن تغيير الإطارات عمل “مرهق وصاخب”، مضيفاً أن أحداً لا يرغب في قضاء ساعات داخل ورشة صيانة بانتظار تبديل الإطارات أو موازنتها.
ولهذا طورت شركته نظاماً روبوتياً يحمل اسم ” سمارت بي” “SmartBay”، وهو منصة ذكية قادرة على فحص السيارة، وتبديل الإطارات، وموازنة العجلات، مع تدخل بشري محدود للغاية.
ويعتمد النظام على الذكاء الاصطناعي للتكيف مع كل سيارة بشكل منفصل، بدلاً من تنفيذ خطوات ثابتة، حيث يجمع البيانات ويحللها أثناء العمل لتقديم معلومات فورية يمكن مشاركتها مع وكلاء السيارات وورش الصيانة ضمن شبكة الشركة.
ويستطيع النظام، الذي يُركّب داخل مساحة صيانة قياسية بطول 12 قدماً، أن يمكّن فنياً واحداً من إدارة ثلاث منصات عمل في الوقت نفسه.
وبحسب الشركة، فإن تغيير الإطارات الذي يستغرق نحو 75 دقيقة عند تنفيذه يدوياً، يمكن للروبوت إنجازه خلال 30 دقيقة فقط.
كما يمكن للفني التعامل مع ما يصل إلى 24 إطاراً في الساعة باستخدام النظام الجديد، مقارنة بأربعة إطارات فقط خلال ساعة و15 دقيقة بالطرق التقليدية.
وتقوم الشركة بتأجير النظام لوكلاء السيارات وورش الإطارات مقابل 4900 دولار شهرياً، أي نحو 60 ألف دولار سنوياً، وهو مبلغ تقول إنه أقل من تكلفة توظيف فني محترف، مع كفاءة تصل إلى ثلاثة أضعاف.
ويعتقد تشالوفـسكي أن قطاع تركيب الإطارات بات بحاجة إلى “ثورة تقنية”، قائلاً إن العملية التقليدية ما تزال تشبه “رجلاً يحمل مطرقة ويضرب السيارة بطريقة بدائية”، بينما يبقى الزبائن عالقين لساعات داخل ورش صاخبة ومليئة بالروائح.وأضاف: “كنت مقتنعاً دائماً بأنه لا بد من وجود طريقة أفضل”.
حول هذه القصة
واشنطن أكدت أنه “لا يوجد دليل رسمي” على امتلاكها تكنولوجيا فضائية أو مركبات لكائنات خارج الأرض (البنتاغون)
طائرة مقاتلة امريكية وامكانية تتبعها (Pixabay)
غيتس يرى أن الحاجة إلى تطوير المهارات أصبحت أكثر إلحاحاً (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)