أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
أخبار

انتخابات إسرائيل في 8 نقاط.. نتنياهو يواجه اختبار البقاء

انتخابات إسرائيل في 8 نقاط.. نتنياهو يواجه اختبار البقاء
نتنياهو وزوجته يدليان بصوتيهما في القدس، الثلاثاء (المكتب الصحفي الحكومي الإسرائيلي)

توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الثلاثاء، في انتخابات تتجاوز المنافسة على رئاسة الحكومة إلى محاسبة القيادة السياسية على إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتداعيات الحروب التي أعقبته. لكن تحديد من سيحكم لن يتوقف على الحزب الذي يتصدر النتائج، بل على قدرة المتنافسين على جمع أغلبية برلمانية وتشكيل ائتلاف قابل للاستمرار.

و يخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سباقًا للبقاء في السلطة، في مواجهة معارضة يبرز فيها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت. وتشير الاستطلاعات الواردة في هذه التغطيات إلى احتمال فقدان ائتلاف نتنياهو أغلبيته، من دون ضمان حصول خصومه على المقاعد اللازمة لتشكيل حكومة.

وفي ما يلي أبرز النقاط المتعلقة بهذه الانتخابات، مع توضيح الخلفيات والدلالات:

1. انتخابات تحمل طابع المحاسبة على سنوات الحرب

هذه أول انتخابات برلمانية منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولذلك تمثل بالنسبة إلى كثير من الناخبين فرصة للحكم على إدارة نتنياهو للأمن والحرب، وموقفه من المطالب بمحاسبة المسؤولين عن الإخفاقات الأمنية والاستخبارية.

وتحضر في خلفية الاقتراع الحرب في غزة، والمواجهات الإقليمية، والحرب مع إيران وتداعياتها الاقتصادية. ومع ذلك، لا تنحصر اهتمامات الناخبين في الأمن؛ إذ تشير التغطيات إلى أن غلاء المعيشة والأوضاع الاقتصادية يحتلان موقعًا متقدمًا بين أولوياتهم.

«أكسيوس» إلى استطلاعات تظهر تقدم حزبه على «الليكود»
موقع أكسيوس أشار إلى استطلاعات تظهر تقدم حزب آيزنكوت على الليكود ( هآرتس)

2. آيزنكوت أبرز المنافسين.. لكن السباق أوسع من شخصين

يعد غادي آيزنكوت، قائد حزب «ياشار» ورئيس الأركان السابق، بوصفه أبرز منافسي نتنياهو. ويشير «أكسيوس» إلى استطلاعات تظهر تقدم حزبه على «الليكود».

لكن الانتخابات لا تُحسم بمقارنة شعبية الرجلين وحدهما. فهناك أحزاب أخرى تؤثر في توزيع المقاعد وفي إمكان تشكيل حكومة، بينها أحزاب نفتالي بينيت ويائير لبيد وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، إلى جانب الأحزاب الدينية والعربية.

ولهذا، فإن تقدم حزب آيزنكوت، إذا أكدته النتائج، لن يعني تلقائيًا انتقال رئاسة الحكومة إليه.

3. لماذا قد يتصدر حزب النتائج ولا يشكل الحكومة؟

يصوّت الإسرائيليون لقوائم حزبية، وليس لرئيس الحكومة مباشرة. وتُوزَّع مقاعد الكنيست، وعددها 120، وفق نظام التمثيل النسبي، على القوائم التي تتجاوز عتبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات الصحيحة.

ولم يسبق لأي حزب أن فاز منفردًا بأغلبية 61 مقعدًا؛ لذلك تتشكل الحكومات عبر تحالفات بين عدة أحزاب.

وهنا تكمن إحدى نقاط قوة نتنياهو، بحسب أستاذ الدراسات الإسرائيلية دوف واكسمان في حديث إلى «سي إن إن»: فقد أثبت مرارًا قدرته على بناء ائتلافات تعيده إلى رئاسة الحكومة، حتى عندما لم يكن حزبه الأكبر في البرلمان.

4. المشاركة المرتفعة لا تكشف وحدها اتجاه النتيجة

نقلت «الغارديان» عن بيانات لجنة الانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 16.68% بحلول العاشرة صباحًا، وهي الأعلى في ذلك التوقيت منذ عام 1981.

وفي تحديث لاحق أوردته «هآرتس»، بلغت المشاركة 31.5% عند الظهر، وهي الأعلى في هذا التوقيت منذ انتخابات 1977.

وهذه الأرقام تعكس تعبئة انتخابية واسعة، لكنها لا تكفي لتحديد المستفيد منها؛ فالأثر النهائي يتوقف على المناطق والفئات التي ارتفعت مشاركتها، وعلى الأحزاب التي اختارتها.

5. تجنيد المتدينين عقدة انتخابية وائتلافية

تبرز قضية الخدمة العسكرية لليهود المتشددين دينيًا، المعروفين بالحريديم، بوصفها أحد أكثر الملفات إثارة للانقسام.

وترى أحزابهم أن استمرار إعفاء طلاب المعاهد الدينية ضروري لحماية نمط حياتهم، بينما تدعو قوى المعارضة إلى توسيع التجنيد وتقاسم أعباء الدفاع، خصوصًا بعد سنوات الحرب.

وتشير «الغارديان» إلى أن نتنياهو لم ينجح في تمرير التشريع الذي وعد به حلفاءه الدينيين بسبب خلافات داخل ائتلافه. وقد يعود هذا الملف إلى صدارة المساومات بعد الانتخابات، لأنه يمس شروط مشاركة الأحزاب الدينية في الحكومة المقبلة.

6. الاستيطان والعلاقة بالفلسطينيين جزء من رهانات الاقتراع

ويحتل توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والدعوة إلى إعادة إقامتها في غزة، موقعًا بارزًا في حملة حليفي نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

وتربط «الغارديان» بين هذه السياسات وتصاعد عنف المستوطنين وتدهور علاقات إسرائيل الدولية. كما تتناول الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بشأن حرب غزة، ومنها توصيفها بالإبادة الجماعية لدى جهات أممية وحقوقية وأكاديمية.

وفي المقابل، لا تسمح معارضة نتنياهو وحدها بافتراض اتفاق خصومه على تسوية مع الفلسطينيين؛ فالمعارضة تضم اتجاهات سياسية وأمنية متباينة.

7. اتهامات انتخابية متبادلة تحتاج إلى التثبت

أوردت «هآرتس» أن نتنياهو اتهم جهات يسارية وأحزابًا عربية بمحاولة «سرقة الانتخابات»، مستندًا إلى توقيف ثلاثة ناشطين من القائمة العربية الموحدة في النقب.

وأكدت القائمة توقيف ناشطيها، لكنها نفت أنهم مسؤولون كبار، ووصفت الاعتقالات بأنها بلا أساس. كما اشتكت من نقص أوراق اقتراعها في بعض المناطق.

وفي سياق منفصل، نقلت الصحيفة عن منظمة رقابية مدنية تلقيها بلاغات بشأن توثيق بيانات ناخبين بصورة مخالفة للتعليمات في 115 مركز اقتراع. وهذه شكاوى واتهامات تستلزم التحقيق، ولا تثبت بمفردها وقوع تزوير أو تحدد أثرًا في النتائج.

8. ما الذي يحدث بعد إغلاق الصناديق؟

بعد إعلان النتائج النهائية، يجري الرئيس الإسرائيلي مشاورات مع ممثلي الأحزاب، ثم يكلّف عضوًا في الكنيست بتشكيل الحكومة، وفق تقديره لفرص حصوله على الدعم البرلماني.

وقد تستغرق المفاوضات أسابيع، فيما لا تُعد استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع نتائج نهائية. وإذا تعذر تشكيل حكومة بعد استنفاد المسارات الدستورية، فقد تتجه البلاد إلى انتخابات أخرى.

أما نتنياهو، فإن فقدانه رئاسة الحكومة لا يعني بالضرورة نهاية دوره السياسي؛ فقد يبقى زعيمًا لليكود أو ينتقل إلى قيادة المعارضة. ويستمر في رئاسة حكومة تصريف الأعمال إلى حين تولّي حكومة جديدة مهامها.

المصادر / أكسيوس -سي إن إن- الغارديان – هآرتس

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

توماس فريدمان: نتنياهو وترامب من يخدع من؟
جولة الصحافة

توماس فريدمان: نتنياهو وترامب من يخدع من؟

يحذرالكاتب الأميركي توماس فريدمان في مقال له في نيويورك تايمز من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويرى أن المسار الذي تنتهجه حكومته يهدد…

منذ 8 months أوج24
اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.