إيطاليا كما لا تعرفها… مدن مخفية وأسرار محلية

أبريل 24, 2026
42

بادوفا تبعد نحو نصف ساعة فقط عن الضاحية البرية للبندقية (آنسبلاش)

استطلعت صحيفة الغارديان البريطانية آراء قرّائها حول أجمل الوجهات السياحية في إيطاليا، فكشفوا عن تجارب متنوعة تمتد من بلدة بادوفا الهادئة إلى مسرح يوناني تاريخي في صقلية، في صورة تعكس جانبًا مختلفًا من سحر البلاد.

ويقول أحد القرّاء إن عندما زار البندقية، فضّل الإقامة في بادوفا القريبة، التي تبعد نحو نصف ساعة فقط عن الضاحية البرية للمدينة، حيث تتوفر القطارات بشكل متكرر وبأسعار معقولة، خاصة مع تجنّب القطارات السريعة.

وأضاف أن الإقامة والمطاعم في بادوفا أقل تكلفة بكثير مقارنة بالبندقية، مع سهولة القيام برحلات يومية إليها، فضلًا عن أن المدينة نفسها تستحق الاستكشاف.

ومن هناك، يمكن الوصول بسهولة بالقطار إلى مدن مثل البندقية وفيرونا وبولونيا واسانو دل غرابّا، ما يجعلها قاعدة مثالية لرحلة تعتمد على وسائل النقل العام في شمال شرق إيطاليا.

ومن الوجهات الأخرى المفضلة لدى قراء االغادريان:-

سوزا قرب تورينو… تاريخ روماني وسط الجبال

بلدة سوزا تقدم مزيجًا ساحرًا من العمارة الرومانية والقرون الوسطى.
دير  ساكرا دي سان ميشيل التاريخي الروماني ألهم رواية اسم الوردة.

الكولوسيوم أحد أشهر المعالم التاريخية في العالم، ورمزًا بارزًا للحضارة الرومانية القديمة (بيكسباي)
الكولوسيوم أحد أشهر المعالم التاريخية في العالم، ورمزا بارزا للحضارة الرومانية القديمة (بيكسباي)

 روما… االملاذ االهادئ 

محطة متروقرب آثار الكولوسيوم  نفسها متحف تحت الأرض.

مقهى كازينا ديل سالفي يوفر إطلالة هادئة على الكولوسيوم بعيدًا عن الحشود.

صقلية… مغامرة كاياك في جزيرة بركانية

جزيرة فولكانو تقدم تجربة بحرية فريدة بين الكهوف والصخور البركانية.

جولات الكاياك تشمل السباحة والطعام المحلي.

مغامرة طبيعية تجمع بين الإثارة والهدوء.

أكراي في صقلية… موقع أثري بلا زحام

موقع أكراي الأثري يضم مسرحًا يونانيًا ومقابر قديمة.

أقل ازدحامًا  وأكثر هدوءًا.

فلورنسا… حياة محلية على ضفاف الأرنو

ضفاف نهر الأرنو تتحول صيفًا إلى فضاء اجتماعي نابض.

موسيقى وطعام وحياة محلية بعيدًا عن المسارات السياحية.
فلورنسا الحقيقية تبدأ بعد غروب الشمس.

Tram, Street, City image
أحد شوارع ميلانو (بيكسباي)

ميلانو… فيلا حديثة خارج الصورة النمطية

فيلا نيكّي كامبيليو في ميلانو تمثل مزيجًا بين الحداثة وأناقة الماضي.

من مواقع تصوير أفلام شهيرة لكنها ما زالت غير معروفة على نطاق واسع.

 ميلانو ليست فقط أزياء… بل كنوز معمارية مخفية.

المقال يكشف وجهًا مختلفًا لإيطاليا: أقل شهرة… أكثر عمقًا… وأقرب إلى روح المكان الحقيقية.

من مدن هادئة وقواعد ذكية للسفر، إلى تجارب محلية لا يراها معظم السياح—هذه هي إيطاليا التي يوصي بها من عاشها، لا من مرّ بها فقط.

المصدر: الغارديان

حول هذه القصة

باكو.. لؤلؤة القوقاز حيث تمزج الحداثة بالتاريخ وسحر العمارة

بالفيديو.. اكتشفوا تحفة زها حديد في أذربيجان التي كسرت قواعد العمارة

زها حديد… كيف غيّرت معمارية عراقية وجه العالم؟

اترك تعليقاً