استطلاع يكشف انقساماً أميركياً بشأن محاولات اغتيال ترامب

مايو 12, 2026
20

النتائج تعكس تأثيراً كبيراً للتلاعب الإعلامي (البيت الأبيض)

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا يستعرض نتائج استطلاع رأي أجرته شركة يو غوف “YouGov” بالتعاون مع مؤسسة نيوز غارد“NewsGuard”، ويركز على انتشار نظريات المؤامرة بين الأميركيين الذين يعتقدون أن محاولات اغتيال الرئيس دونالد ترامب كانت مُفتعلة كتلك التي وقعت اثناء الاحتفال الذي أقامه البيت الأبيض للمراسلين الصحفيين.

أبرز نتائج استطلاع الرأي

  • نسبة المشككين: يعتقد نحو 1 من كل 4 أميركيين (24%) أن حادثة إطلاق النار كانت “مفتعلة” أو مدبرة
  • نسبة المصدقين: يرى 45% من المستجيبين أن الحادثة كانت حقيقية وشرعية
  • نسبة المترددين: أبدى 32% من المشاركين عدم تأكدهم من طبيعة الحادثة
  • الانقسام الحزبي: يعتقد نحو ثلث الديمقراطيين المشاركين أن الحادث كان مدبراً، مقارنة بـ 1 من كل 8 جمهوريين.
  • الفئة العمرية: الشباب بين 18 و29 عاماً هم الأكثر ميلاً لتصديق أن الحادث كان مفتعلاً.

🔍 تفاصيل الحادثة المذكورة

  • التوقيت والمكان: وقعت الحادثة في أبريل الماضي بفندق “واشنطن هيلتون” بالتزامن مع عشاء مراسلي البيت الأبيض
  • المتهم: وجهت هيئة محلفين فيدرالية أربع اتهامات جنائية ضد مسلح يدعى كول توماس ألين.
  • الربط السياسي: تزعم نظريات المؤامرة المنشورة عبر الإنترنت أن إدارة ترامب دبرت الحادث لحشد الدعم السياسي ولأغراض احتفالية داخل البيت الأبيض

💬 ردود الأفعال

  • البيت الأبيض: رفض ديفيس إنجل المتحدث باسم الرئيس ترامب هذه النظريات تماماً ووصفها بأنها “حمقاء”
  • الخبراء: أشارت البروفيسورة (جوان دونوفان) من جامعة بوستن إلى أن هذه النتائج تعكس تأثيراً كبيراً للتلاعب الإعلامي، وشبهت المشهد بتحول جهاز الحكومة إلى ما يشبه “تلفزيون الواقع”

يربط المقال بين هذا التشكيك وبين محاولتي الاغتيال الحقيقيتين اللتين تعرض لهما ترامب عام 2024 (الأولى في بتلر ببنسلفانيا، والثانية في نادي غولف ببالم بيتش في فلوريدا)، مؤكداً عدم وجود أي دليل يدعم نظريات المؤامرة حول افتعال هذه الحوادث.

المصدر: واشنطن بوست

اترك تعليقاً