البنتاغون يشطب عشرات الأديان من قائمته—فهل حرية المعتقد في خطر؟

يونيو 8, 2026
5

البنتاغون أوضح أن هذه السياسة لا تعني "اعتماداً رسمياً" للأديان، بل تهدف إلى تسهيل جمع البيانات لمرشدي الجيش

في خطوة تهدف إلى تبسيط البيانات الدينية للجيش الأميركي، خفضت وزارة الحرب الأميركية ( البنتاغون) الشهر الماضي بخفض حوالي 180 رمزاً دينياً من قائمتها السابقة التي كانت تضم نحو 220 معتقداً معترفاً به، ما أثار حفيظة بعض المحاربين القدامى.

رغم التأكيد على احترام التعديل الأول في الدستور الأميركي، انتقد البعض تصنيف بعض الأديان تحت مسميات عامة. وبينما تصر البنتاغون أن التغيير تنظيمي، يرى البعض أنه يمس بحقوق الأقليات الدينية ويزيد الجدل حول تداخل الدين والسياسة في المؤسسة العسكرية.

 القائمة الجديدة، والمتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في يوليو/ تموز القاد، تعترف بـ 31 فئة دينية، تشمل البوذية، الهندوسية، البهائية، الإسلام، اليهودية، السيخية، واللادينية.

الطوائف المسيحية تشكل غالبية الفئات الدينية المعترف بها. وأشارت الوزارة إلى أن الأفراد لا يزال بإمكانهم إدراج ديانات غير موجودة ضمن 31 فئة على بطاقات الهوية.

وأوضح البنتاغون أن هذه السياسة لا تعني “اعتماداً رسمياً” للأديان، بل تهدف إلى تسهيل جمع البيانات لمرشدي الجيش.

ومع ذلك، أثار القرار غضب بعض المحاربين القدامى، خاصة بعد استبعاد “كنيسة يسوع المسيح للقديسين”.

الديانات التي لم تعد معترفاً بها تشمل: المسيانيّة، الإكانكار، الوثنية (Heathen)، الديانة الأميركية الأصلية، كنيسة الشجرة الحلزونية، تروث، الوردية، ديان ويكّا، جماعة البئر المقدس، الدرويدية، الربوبية، غارد ويكّا، الشامانية، سيكس ويكّا، أزاترو، الوثنية (Pagan)، الإنسانية، الأديان الشرقية الأخرى، التوحيدية العالمية، الويكّا، الروحانيّة، والإلحاد.

المصدر: الإندبندنت

اترك تعليقاً