رباب.. أيقونة الصمت البليغ قصيدة للشاعر العراقي عباس راضي
إلى رباب.. أيقونة الصمت البليغ
الشاعر العراقي/ عباس راضي
*******
كانت بعمرِ الوردِ أيامِ الربيعْ
كانت كضوءِ الشمسِ..
حين تمر من شباكِنا عند الصباحْ
كانت تكلمني بعينيها فقطْ
وأظلُّ مندهشاً.. ومسحوراً.. بلا كلماتْ
كان العفافْ رفيقها وصديقها
وتظلْ صامتةً
وأظلُّ مثل الطفلٍ مشدوداً إليها..
دون أن أنطقَ حرفاً
دون أن يرمشَ لي جفنٌ
وقلبي ليس في صدري..
وقد غادرني
إلى عالمِها السحري
ذاك العالمِ المجنون بالصمتِ..
وبالأشواقِ.. والشرفِ الرفيعْ
ظلت “ربابُ” كغيمةٍ عند المساءْ
تزورُني..
وأظلُّ أرقبُها كمجنونٍ
متى تأتي؟ فأرسمُها.. وأكتبُها.. ولا تأتي!
فقد غابت.. وظلَّ خيالُها حلماً..
وأغنيةً.. أرددُها ..
ولا أحدَ يشاركُني سوى صوتي!
حول هذه القصة
القصة ليست حادثة حقيقية، بل عمل أدبي خيالي
قصة قصيرة مترجمة… انتحار تحت أنظار الزوجة المثالية
مايو 12, 2026
الصائغ رحل مساء الجمعة في لندن بعد معاناة مع المرض
وداعا صادق الصائغ.. شاعر الحداثة الذي كتب وجع المنفى
مايو 2, 2026
بين الغياب والحضور، تولد الحكايات التي لا تكتمل (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)