رونالدو يكسر عقدته المونديالية.. وكرواتيا تودع المونديال بعد دراما تحكيمية

يوليو 3, 2026
98

رونالدو أكد أن العمر لم يقف عائقاً أمام استمراره في تحطيم الإنجازات التاريخية ( بي آر فوتبول على منصة إكس)

وصفت صحيفة الغارديان مواجهة البرتغال وكرواتيا بأنها واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما شهدت هدفاً قاتلاً، وقراراً تحكيمياً مثيراً للجدل، وأخيراً نجاح كريستيانو رونالدو في كسر عقدته التاريخية بتسجيل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية للمونديال.

  • اعتبرت الصحيفة أن مباراة البرتغال وكرواتيا كانت من أجمل مباريات البطولة حتى الآن، بعدما حفلت بالتقلبات الدرامية حتى الثواني الأخيرة.

  • تمكن رونالدو أخيراً من تسجيل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لينهي سجلاً طال انتظاره خلال مشاركاته المونديالية.
  • خطف المنتخب البرتغالي الفوز بفضل رأسية رائعة سجلها غونزالو راموس في الوقت بدل الضائع ليقود منتخب بلاده إلى الدور التالي.
  • شهدت اللحظات الأخيرة جدلاً كبيراً بعدما سجلت كرواتيا هدف التعادل، لكن تقنية الكرة الذكية أو تقنية استشعار ملامسة الكرة، كشفت أن الكرة لمست رأس لاعب كرواتي قبل وصولها إلى مسار الهدف، ما أدى إلى إلغاء الهدف بداعي التسلل.
  • ورجح المشاركون في الحلقة أن تكون هذه آخر مشاركة في كأس العالم لكل من لوكا مدريتش  وإيفان بيريشيتش، لتنتهي بذلك حقبة ذهبية للكرة الكرواتية.
  • مسيرة أسطورية

  • وفي السياق ذاته كتبت شبكة ” فوكس” الرياضية تقرير تحدث فيه عن مواصلة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، بعدما حطم أكثر من رقم قياسي خلال فوز البرتغال على كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن العمر لم يقف عائقاً أمام استمراره في تحطيم الإنجازات التاريخية.
    • دخل رونالدو المباراة بعمر 41 عاماً و147 يوماً، ليصبح أكبر لاعب يشارك في مباراة بالأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم.
    • ولم يكتفِ بالمشاركة، بل سجل هدف التعادل للبرتغال من ركلة جزاء في الدقيقة 68، ليصبح أيضاً أكبر لاعب يسجل هدفاً في الأدوار الإقصائية بتاريخ المونديال.
    • حمل هذا الهدف أهمية خاصة، إذ كان أول هدف يسجله رونالدو في الأدوار الإقصائية لكأس العالم طوال مشاركاته السابقة في البطولة.
    • خاض قائد البرتغال مباراته رقم 26 في كأس العالم، ليرتقي إلى المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة، متأخراً بمباراة واحدة فقط عن الألماني لوثر ماثيوس (27 مباراة)، فيما لا يزال الأرجنتيني ليونيل ميسي يتصدر القائمة بـ29 مباراة.
    • وكان رونالدو قد حقق فوزاً واحداً فقط في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ قيادته البرتغال إلى المركز الرابع في نسخة 2006، قبل أن يقود عودة منتخب بلاده أمام كرواتيا، حيث مهد هدفه الطريق للفوز، قبل أن يسجل غونزالو راموس هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع.
    • وشهدت المباراة أيضاً حدثاً تاريخياً آخر، إذ شارك قائد كرواتيا لوكا مودريتس بعمر 40 عاماً و296 يوماً، لتصبح المواجهة أول مباراة في تاريخ كأس العالم تجمع بين لاعبين ميدانيين تجاوزا سن الأربعين في التشكيلة الأساسية، في مشهد استثنائي يعكس طول عمر اثنين من أعظم نجوم كرة القدم في العصر الحديث.

مرونة تكتيكية
من جهتها رأت شبكة ” إي إس بي إن” الرياضية الأميركية أن مدرب البرتغال روبرتو ما رتينيز  أظهر مرونة تكتيكية لافتة، بعدما استبدل رونالدو لأول مرة في البطولة، كما منح رافائيل لياو أول مشاركة أساسية، وهو قرار انعكس إيجاباً على الأداء الهجومي للمنتخب.

  • لعب ليـاو دوراً مؤثراً رغم تباين مستواه، إذ صنع الفرصة الحاسمة لهدف راموس، كما منح هجوم البرتغال سرعة وحيوية افتقدها المنتخب في دور المجموعات.
  • ورغم خروج رونالدو، أشاد التقرير بمساهمته، إذ سجل هدف التعادل من ركلة جزاء وأكمل 12 تمريرة في الثلث الهجومي، بينما قاد مودريتش منتخب كرواتيا بـ66 لمسة وثلاث تدخلات ناجحة، مؤكداً أنه ظل قائد الفريق حتى اللحظة الأخيرة.
  • وأشاد مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بمودريتش قائلاً إنه كان أحد أفضل لاعبيه مجدداً، معرباً عن أسفه لأن مسيرته المونديالية انتهت بهذه الطريقة.
  • من جهته، وصف مارتينيز مودريتش بأنه نموذج استثنائي في قراءة اللعب واتخاذ القرار، مؤكداً أن تأثيره سيلهم أجيالاً من اللاعبين وسيبقى اسمه خالداً في عالم كرة القدم.
  • كما سلط التقرير الضوء على إنجاز إيفان بيريشيتش، الذي أصبح سادس لاعب فقط يسجل أهدافاً في أربع نسخ مختلفة من كأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم ليونيل ميسي، ورونالدو، وميروسلاف كلوزة وبيليه والألماني أوفه زيلر.
  • وتوقعت الشبكة أن تكون مواجهة البرتغال المقبلة أمام إسبانيا واحدة من أقوى مباريات البطولة، خاصة أن المنتخبين يعرف كل منهما الآخر جيداً، وتقابلا سبع مرات خلال آخر 15 عاماً، وانتهت معظم تلك المواجهات بالتعادل أو بركلات الترجيح.

لماذا أُلغي هدف التعادل الكرواتي؟

وفي تقرير منفصل، شرحت : “إي إس بي إن” سبب إلغاء هدف كرواتيا في الوقت القاتل، وهو القرار الذي أثار احتجاجات جماهيرية واسعة.

  • سجل المدافع يوشكو غفارديول هدف التعادل في الدقيقة 103، لكن تقنية “الكرة المتصلة” كشفت أن المهاجم إيغور ماتانوفيتش لمس الكرة لمسة خفيفة قبل وصولها إلى غفارديول.
  • تلك اللمسة وضعت ماريو بازاليتش في موقف تسلل، وفقاً لبيانات الكرة الذكية التي سجلت لحظة ملامسة الكرة بدقة.
  • ورغم أن الكرة ارتطمت بعد ذلك برأس المدافع البرتغالي ريناتو فيغا، فإن حكم الفيديو اعتبر أن اللمسة كانت غير متعمدة، وبالتالي لا تعيد احتساب حالة التسلل وفقاً للمادة 11 من قانون اللعبة.
  • لذلك ثبت قرار إلغاء الهدف، ليحافظ المنتخب البرتغالي على تقدمه 2-1 ويحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16، وسط جدل كبير لكنه متوافق مع قوانين اللعبة وتقنيات التحكيم الحديثة.المصادر / الغارديان – فوكس الرياضية – شبكة “إي إس بي إن”

اترك تعليقاً