هوليوود والسياسة.. مشاهير قيل إن جماعة “المتنورين” تخلصت منهم

يوليو 16, 2026
146

جون إف كينيدي قبل لحظات من اغتياله في نوفمبر/تشرين الثاني 1963 ( منصة إكس)

يعتقد بعض الناس حقًّا أن الجمعية السرية المعروفة باسم ” جماعة المتنورين أو “الإلوميناتي تقف وراء بعض أهم الأحداث في العالم. بينما ينغمس آخرون في نظريات المؤامرة ويستمتعون بمناقشة حالات الوفاة المثيرة للجدل.

موقع ستارز إنسايدر يسلط الضوء في تقرير له على بعض الشخصيات الأميركية الشهيرة التي يعتقد البعض أن هذه الجمعية السرية سيئة السمعة قتلتهم، وفقًا للقائمة التي أعدها موقع «رانكر».

 

جون إف. كينيدي (1917-1963)

تزعم إحدى نظريات المؤامرة أن الرئيس الأميركي الأسبق كان في البداية على صلة بجماعة الإلوميناتي، لكنه انفصل عنها لاحقًا وبدأ يعارض نفوذها.

ويرى مروّجو هذه النظرية أن اغتياله في نوفمبر/تشرين الثاني 1963 جاء نتيجة خلافه مع تلك الجماعة، رغم أن التحقيقات الرسمية لم تتوصل إلى أي دليل يدعم هذا الادعاء.

مارتن لوثر كينغ الابن (1929-1968)

كان زعيم الحقوق المدنية من أبرز منتقدي حرب فيتنام، وهي الحرب التي يزعم أصحاب النظرية أنها حققت مكاسب لنخب نافذة يُعتقد أنها مرتبطة بالإلوميناتي.

ويذهب هؤلاء إلى أن نفوذ كينغ وشعبيته دفعا الجماعة -بحسب زعمهم- إلى تدبير الظروف التي سهلت اغتياله عام 1968، وهي مزاعم لا تستند إلى أدلة موثقة.

أبراهام لينكولن (1809-1865)

تربط إحدى النظريات اغتيال الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن بقراراته الاقتصادية خلال الحرب الأهلية.

وتقول الرواية إن لينكولن رفض قبول قروض مصرفية بفوائد مرتفعة تراوحت بين 24% و36%، وأقنع الكونغرس بطباعة عملة حكومية بقيمة 450 مليون دولار من دون فوائد أو ديون، وهو ما تعتبره نظرية المؤامرة سببًا لاستهدافه، دون وجود أي إثبات تاريخي على ذلك.

 

مايكل جاكسون (1958-2009)

يعتقد بعض أصحاب نظريات المؤامرة أن “ملك البوب” كان يرى أن الإلوميناتي قادت حملة ممنهجة لتشويه سمعته، عبر تصويره على أنه “شخص غريب الأطوار” و”متحرش بالأطفال”.

ولا توجد أدلة تثبت وجود مثل هذه المؤامرة، فيما بقيت هذه المزاعم جزءًا من الروايات المتداولة بين أنصار نظريات المؤامرة.

جيم موريسون (1943-1971)

تشير بعض نظريات المؤامرة إلى أن مغني فرقة “ذا دورز” كان مهتمًا بعالم السحر والغيبيات، بل وتزعم أنه كان عضوًا في الإلوميناتي.

إلا أن هذه الادعاءات لم يدعمها أي دليل موثوق.

جون إف. كينيدي الابن (1960-1999)

تدعي إحدى الروايات أن نجل الرئيس جون كينيدي كان يمتلك معلومات تثبت -بحسب مزاعمها- تورط وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) والرئيس الأسبق جورج بوش الأب، الذي تصفه النظرية بأنه عضو في الإلوميناتي، في اغتيال والده.

وتضيف الرواية أنه كان على وشك نشر تلك المعلومات قبل أن يلقى حتفه في تحطم طائرة في 16 يوليو/تموز 1999، مدعية أن الحادث كان مدبرًا، وهو ما لم تثبته أي تحقيقات رسمية.

مارلين مونرو (1926-1962)

يعتقد بعض مروجي نظريات المؤامرة أن نجمة هوليوود لم تنتحر، وإنما قُتلت بالسم على يد أعضاء في جماعة التنوير بسبب علاقاتها السرية مع رجال نافذين.

ورغم أن وفاتها سُجلت رسميًا على أنها “انتحار مرجح”، فإن ظروفها ظلت مصدرًا لعدد كبير من نظريات المؤامرة.

ويتني هيوستن (1963-2012)

تزعم إحدى النظريات أن المغنية الأميركية كانت ضحية “قربان دموي” قدمته جماعة الإلوميناتي.

ويقول أصحاب هذه الرواية إن الجماعة خططت لوفاتها قبل بلوغها الخمسين، وإنها تعرضت لحقن بمواد مخدرة أدت إلى غرقها في حوض الاستحمام في فبراير/شباط 2012، وهي مزاعم لا تستند إلى أدلة.

روبرت إف. كينيدي (1925-1968)

تقول نظرية مشابهة لتلك المتعلقة بمارتن لوثر كينغ إن السيناتور روبرت كينيدي أصبح يمثل تهديدًا للإلوميناتي بسبب انتقاداته المتزايدة لإدارة الرئيس ليندون جونسون لحرب فيتنام.

ويزعم مروجوها أن عملية اغتياله في يونيو/حزيران 1968 لم تكن من تنفيذ مسلح منفرد، بل كانت جزءًا من مخطط للجماعة، دون وجود إثباتات تدعم ذلك.

 

غريس كيلي (1929-1982)

تدعي إحدى نظريات المؤامرة أن زواج الممثلة الأميركية غريس كيلي من أمير موناكو رينييه الثالث كان ترتيبًا من الإلوميناتي.

وتزعم الرواية أنه بعد انتهاء دورها جرى التخلص منها، معتبرة وفاتها “قربانًا”. أما الرواية الرسمية فتفيد بأنها توفيت في 14 سبتمبر/أيلول 1982 إثر تعرضها لسكتة دماغية أثناء القيادة، ما أدى إلى حادث سير أودى بحياتها. موثوق.

  • المغني البريطاني جون لينون:
  • يرى بعض مروجي النظريات أن مواقفه السياسية وانتقاداته للنظام العالمي جعلته مستهدفاً، دون وجود إثباتات.
  • الممثل الأميركي توباك شاكور:
  • لا تزال وفاته مادة خصبة لنظريات المؤامرة، ومنها مزاعم تتعلق بالإلوميناتي.
  • المغني وعازف الجيتار الأميركي كورت كوبين:
    رغم أن التحقيق الرسمي خلص إلى انتحاره، فإن بعض النظريات تزعم أنه قُتل لإسكاته.
  • المغنية البريطانية إيمي واينهاوس:
    أُدرج اسمها أيضاً ضمن قائمة الشخصيات التي نسجت حولها روايات مؤامرة.

يؤكد التقرير أن هذه المزاعم تمثل نظريات مؤامرة متداولة بين بعض الأشخاص، وليست حقائق مثبتة، ويدعو القراء إلى الاطلاع عليها بعين نقدية وعدم التعامل معها باعتبارها أدلة تاريخية أو قضائية.

حول هذه القصة

الإلوميناتي لم تعد موجودة على أرض الواقع… لكنها لم تغادر أبدًا عقول البشر (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)

الأسرار الغامضة لجماعة المتنورين… من ألمانيا إلى ظلال ملفات إبستين

اترك تعليقاً