مع تصاعد الحرب… واشنطن تستنزف صواريخها الشبحية

أبريل 5, 2026
135

الصاروخ قادر على ضرب أهداف على مسافة تتجاوز 965 كيلومترًا (ذكاء اصطناعي - كانفا)

استنزاف الصواريخ الشبحية… واشنطن تدفع بمخزونها الاستراتيجي في حرب إيران  في خطوة تعكس تصعيدًا غير مسبوق في طبيعة المواجهة، دفعت الولايات المتحدة بجزء كبير من ترسانتها من الصواريخ بعيدة المدى منخفضة الرصد إلى ساحة الحرب مع إيران، في قرار لا يعيد رسم موازين المعركة الحالية فحسب، بل يثير أيضًا تساؤلات أوسع حول جاهزية واشنطن لصراعات محتملة في مناطق أخرى أكثر حساسية، وعلى رأسها آسيا.

  • تعتزم الولايات المتحدة استخدام ما يقارب كامل مخزونها من صواريخ  (جاسم إي آر) JASSM-ER الشبحية بعيدة المدى في عملياتها ضد إيران، وفق مصادر مطلعة، بحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.
  • تم سحب هذه الصواريخ — التي تبلغ كلفة الواحد منها نحو 1.5 مليون دولار — من مخزونات مخصصة سابقًا لمناطق أخرى، خاصة منطقة المحيط الهادئ.
  • بعد عمليات النقل والاستخدام، سيبقى نحو 425 صاروخًا فقط من أصل مخزون قبل الحرب يبلغ حوالي 2300 صاروخ، إضافة إلى نحو 75 صاروخًا غير صالح للاستخدام.
  • يُعد هذا المخزون المتبقي كافيًا فقط لتنفيذ مهمة واحدة تقريبًا لنحو 17 قاذفة من طراز بي – بي 1 لانسر B-1B Lancer.
  • الصاروخ قادر على ضرب أهداف على مسافة تتجاوز 965 كيلومترًا، ما يسمح بتنفيذ الهجمات من خارج نطاق الدفاعات الجوية المعادية.
  • حتى الآن، استُخدم أكثر من 1000 صاروخ خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الحرب، في مؤشر على كثافة العمليات الجوية.
  • تشير التقديرات إلى أن نحو ثلثي المخزون الأميركي من هذه الصواريخ تم تخصيصه للحرب مع إيران.

أبعاد استراتيجية أوسع:

  • الاعتماد الكبير على هذه الصواريخ يهدف إلى تقليل المخاطر على الطيارين عبر تنفيذ ضربات من مسافات بعيدة.
  • لكن في المقابل، يؤدي ذلك إلى استنزاف مخزون مخصص لمواجهة خصوم أكثر تطورًا مثل China.
  • إعادة تعويض هذه الترسانة قد تستغرق سنوات من الإنتاج العسكري وفق المعدلات الحالية.

سياق ميداني:

  • الولايات المتحدة وإسرائيل تقولان إنهما دمرتا جزءًا كبيرًا من الدفاعات الجوية الإيرانية، ما يسمح باستخدام ذخائر أرخص.
  • رغم ذلك، أسقطت إيران طائرات أميركية، بينها مقاتلة  إف – 15 سترايك إيغل F-15E Strike Eagle وطائرة هجومية من طراز أي- 10 A-10 Warthog، إضافة إلى طائرات مسيّرة.
  • في المقابل، أطلقت إيران آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، ما يفرض ضغطًا كبيرًا على أنظمة الدفاع الجوي الأميركية.

وبحسب بلومبرغ، تكشف هذه الخطوة أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة تكتيكية، بل اختبار لقدرة الولايات المتحدة على إدارة مواردها العسكرية عبر جبهات متعددة.

وبينما تمنح الصواريخ الشبحية تفوقًا عملياتيًا على المدى القصير، فإن كلفتها الاستراتيجية قد تظهر لاحقًا… خارج ساحة إيران نفسها.

المصدر: بلومبيرغ

حول هذه القصة

ما الذي نعرفه حتى الآن عن الطيار الأميركي المفقود في إيران؟

فيديو لمهندس صيني يشرح كيفية إسقاط المقاتلة الأميركية إف -35 يشعل الجدل

جزيرة خرج… ضربة حاسمة أم مقامرة قد تشعل المنطقة؟

اترك تعليقاً