قوة الظل في إيران.. من هي وحدة النخبة السرية التي تحمي مجتبى خامنئي؟
في ظل مرحلة حاسمة ومصيرية تمر بها إيران بعد مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في ضربة عسكرية أميركية–إسرائيلية على مجمع في طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت ملامح منظومة أمنية جديدة تتشكل حول خليفته مجتبى خامنئي، بحسب تقرير لموقع شبكة فوكس الأميركية.
فقد كشفت تقارير إعلامية أن طهران نشرت وحدة نخبوية شديدة السرية تُعرف باسم “نوبو”، وهي قوة مكافحة الإرهاب ذات الزي الأسود، لتأمين المرشد الجديد وسط مخاوف من اغتيالات أو اضطرابات داخلية.
هذه القوة، التي توصف بأنها أكثر تدريبًا وقسوة من معظم التشكيلات الأمنية الإيرانية، لم تُنشأ أساسًا لحماية القادة السياسيين، بل لعمليات حساسة مثل تحرير الرهائن ومواجهة التهديدات الأمنية الكبرى. غير أن الظروف الاستثنائية للحرب الحالية دفعت النظام الإيراني إلى تكليفها بمهمة حماية رأس السلطة في البلاد.
* من هي قوة نوبو؟
تأسست عام 1991 كوحدة خاصة لمكافحة الإرهاب، ، وكانت فرقة روح الله الثامنة والعشرون نواتها.
اسمها اختصار لعبارة فارسية تعني القوة الخاصة لحماية ولاية النظام.
تتكون من ستة ألوية فقط:
أربعة في طهران
لواء في مشهد
لواء في أصفهان
3. قدرات قتالية عالية وولاء مباشر للقيادة
توصف بأنها أكثر تدريبًا وتجهيزًا من وحدات الحرس الثوري الإيراني.
أفرادها يتلقون تدريبات متقدمة على العمليات الخاصة والقتال الحضري.
ولاؤها المباشر للمرشد الأعلى وليس لبقية مؤسسات الدولة.
-
مهامها لا تقتصر على الحماية
تاريخ الوحدة يشمل:
عمليات تحرير الرهائن.
مواجهة التهديدات الأمنية الداخلية.
التعامل مع الاحتجاجات الشعبية في أوقات الأزمات.

* عقوبات أميركية سابقة
فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على الوحدة عام 2021، بسبب اتهامات لها بارتكاب ما وصفته بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد مواطنين إيرانيين.
يأتي نشر هذه القوة النخبوية في لحظة مفصلية تمر بها إيران. فمع انتقال السلطة إلى مجتبى خامنئي في ظل حرب مفتوحة وتوترات داخلية، يبدو أن القيادة الإيرانية تسعى إلى تعزيز الدائرة الأمنية الصلبة حول المرشد الجديد، ليس فقط لحمايته من التهديدات الخارجية، بل أيضًا لضبط أي اضطرابات محتملة داخل البلاد.
حول هذه القصة
اختيار مجتبى خامنئي يفتح باباً لأسئلة كبيرة داخل إيران وخارجها (وسائل إعلام إيرانية)
5 مفاتيح لفهم اختيار مجتبى خامنئي مرشدا لإيران
مارس 9, 2026
غراهام (يسار) معروف بمواقفه المتشددة في السياسة الخارجية (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
واشنطن تسعى لاستخدام جزيرة خرج كورقة ضغط في أي مفاوضات محتملة قد تلي الحرب (ناسا)